تحتَ ظِلال شجرةِ عظيمة
اضطجعت / وَ بين يدي أكوامُ ورق ..
وَ قلمُ حبر أحمر قان ..
:
أذكرُ حينها أنّي لم أكن عاشقة لـ أحدهم ..
وَ كانت أحلامي لا تتجسد في أيّ رَجل عرفتُه ..
رَغم محاولاتهم المستميته للوصول لي ..
:
كُنت ذات غرور رُبما
أو لعله رأفة بـ الواقع .. / أرتقيتُ لـ أحلامي فقط ..
وَ الأجدر أن قلبي / لم يخفق لـ أحدهم ..
:
رُبما تتسأل أيُّ أوراقٍ تلك
تهربُ بها فتاةٌ مراهقة إلى الظلال ..
وَ تستتر عن أعين الناضجين ..
:
لمْ تَكُن تِلكَ الأوراق سوى رسائلُ الرافعي ..
وَ ابن زيدون ..
وَ حكاياتُ قيس ..
وَ قصائد تَفيضُ عشقاً وَ شوق
:
كُنتُ أبكي لـ فجع أبن زيدون
وَ أنتحب لأجل قيس
وَ أغرق في رسائل الرافعي وَ أوراقه ..
:
كُنت أبحثُ عن حلول لـ إعادةِ ليلى لـ قيس
وَ إعادةِ رُشـده ..
كُنت / أحقد بـ حق على ولادة
:
كُنت أترنم بأبياتِ أبن زيدونِ لها ..
أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا،
أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا
غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا
بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا
:
//
أذكرُ أن النظراتُ كانت تقتحمني ..
كانوا يفتشون عنه ..
يبحثون عن الرجل الّذي شيد في داخلي مبانيه ..
وَ أرهقني سهراً للحفاظِ عليه ..
لكنهم يعودون في كلِ مرة فارغي اليد
يقتلهم الظن ..
وَ أبتسم ثقةً أن قلبي لآزالَ ينعمُ بـ هدوءه ..
:
ما كان يجبرهم على / الثقة أنـي أُحبُّ أحداً
هوَ شغفي / بـ الحُب ذاته
هوَ دفاعي عن العشاق ..
هوَ بحثي عن حلول تُعيدُ وَصلهم ..
هوَ ترديدي لبيت قيس ..
فيا ليت كل اثنينِ بينهما هوى ..
من الناس و الأنعامِ يلتقيانِ ..
::
::
وَ ما كان يشنق تلك الثقة ..
إلّا عيناي ..
لم يجدوا فيها أثر ..
::
::
أما اليوم ..
أخشى / أن يعاودوا النبش ..
وَ التفتيش ..
أخشى ذلكَ كثيراً ..
فعيناي / لا تتقن الكَذب ..
سـ تُفشيكَ لهم .. !!
//
//
أحببتكَ دون أن أدرك ذلك ..
وَ كأنني في سردابِ غفوة ..
صَحوتُ على رقصاتُ قلبي ..
وَ إحتفالهِ بك ..
وَجدتكَ هنا / في صدري ..
:
لم أُدركَ إلّا حين قرأتَ أنت الرسالة من " السطر الأخير " ..
من حيث / أُحبك ..
:
:
وقفتُ أمام أعترافي
مشدوهة ..
لا أعي / سوى أنّي فعلاً أحببتُك
أنكَ من / زعزع أمن القلب ..
وَ خرّ مستسلماً لكَ ..
وَ لم يقاومك كثيراً ..
:
:
//
//
لم تكن أنت بـ جنونِ قيس ..
وَ لا بـ أبياتِ أبن زيدون ..
::
::
لكنك لـ قلبي / تربأ عنهم
لـ قلبي / أنتَ الفردوس .
//
أُحبكَ جِداً ..
:
فـ هبني حلاً لـ عيني ..
:
فلا تبثُكَ للملأ ..
.
اعجبني ونقلته لكم