بسم الله و الصلاة و السلام على نبيه محمد (( عليه الصلاة و السلا )) و على من والاهـ ,, أماا بعد .
من بااب التنشيط أحببت أن أكتب لكم بعض الأبياات التي رثاا بهاا الشاعر حاله و ماا أودت به ذنوبه .,
و طلب الرحمة من رب العبااد .. قصيدة ناالت على إستحساان الكثير و الكثير من النااس .. أتمنى أن تناال على
إعجاابكم ..
&& الوداع الأخير &&
يا مالك الملك يا الواحد شديد العقااب .. ياغافر الذنب يا مرسل رسوله نذير
يا خالق الخلق يا محصي الخطا و الصواب .. تعالت أسماك مالك في صفاتك خشير
يا محيي الأرض بأمرك من حمول السحاب .. يا عالم بالحياة و ما يأول المصير
يا جامع الناس بيوم الحشر و الحساب .. ما فيه فرقن هذا تاجر و هذا فقير
كل الخلايق سوى إلى بحمل الكتاب .. لا شخصت أبصارهم يوم النهار العسير
أحد كتابه فتحله صوب جنتك باب .. و أحدن كتابه هو به للسخط و السعير
يا رب رحمتك لا هلوا علي التراب .. و أصبحت مالي من الوحشه مفر و مطير
و أقفوا و لدموعهم على الخدود إنسكاب .. و أسمع قريع أحذيتهم في الوداع الأخير
و دخلت بعالم البرزخ و طال الغياب .. و فارقت كل الحبايب و الأهل و العشير
و جوني ملائكتك اللي للعمل و العذاب .. و إستسلمت نفسي من المنكر و جاني نكير
في موقفن للسؤال يزيد ثقل الجواب .. يالله رحمتك ياللي بالخفايا خبير
يا رب حملت نفسي بالشقى و العتاب .. و مديت حبل الخطا لإبليس و أصبحت أسير
و طاوعتها في متاهات الوهم و السراب .. لين أقيتها بالخطا شقى و النفس طير
أزل و أقول أنا توي بسن الشباب .. و إليا نصحني محب أقول توي صغير
ما كنت حاسب لوقتي حساب .. و لاكنت أفكر وش اللي في زماني يصير
الا بعد ما إنتصفت العمر و الراس شاب .. و فقدت من ربعي اليوم جمع غفير
و عرفت ان الحياة مصارعة و اكتئاب .. و اني اليوم مودع و لا لي غير ربي نصير
من لا تزهب من التقوى ليومه زهاب .. لا مات وش حجته يوم النهار الكبير
في الموقف اللي ما فيه مجادله و إنسحاب .. من هوله كنه نهر يشيب راس الغرير
الشاعر // تركي 2000 ... تركي الميزااني المطيري ..