كنت طفلا صغيرا العب والهو كما يلعب الاطفال فى سن الزهور
كنت تارة وديع حالما ازهو بماتجود به امى من العاب واخرى هدايا قد حصلت عليها من كل حدب وصوب
وتارة شقى بما قد وقعت عليه عينى ويدى اكسر احطم كل شىء حتى ذكرياتى قد تكون سراب
تعلق قلبى بتلك الطفلة الوادعه تلعب وتلهو حول باب بيتهم فى غايت الحسن والدلال
فكنت اتقرب واعطيها كل هداياى وكل ماقد احصل عليه لكى تسمح لى ان اكون بجوارها العب كما يلعب الااخرون
هكذا كانت طفولتى لعب ولهو وشقاوة حتى اصبحت شابا يافعا يتغنا بحب بنت الجيران التى كان معهايحلو لى اللعب
الله ياذكرى الجميله التى لازالت تختزل فى داخلى مع اخوانى واخو
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )