من وحى الذكريات
كنت طفلا صغيرا العب والهو كما يلعب الاطفال فى سن الزهور
كنت تارة وديع حالما ازهو بماتجود به امى من العاب واخرى هدايا قد حصلت عليها من كل حدب وصوب
وتارة شقى بما قد وقعت عليه عينى ويدى اكسر احطم كل شىء حتى ذكرياتى قد تكون سراب
تعلق قلبى بتلك الطفلة الوادعه تلعب وتلهو حول باب بيتهم فى غايت الحسن والدلال
فكنت اتقرب واعطيها كل هداياى وكل ماقد احصل عليه لكى تسمح لى ان اكون بجوارها العب كما يلعب الااخرون
هكذا كانت طفولتى لعب ولهو وشقاوة حتى اصبحت شابا يافعا يتغنا بحب بنت الجيران التى كان معهايحلو لى اللعب
الله ياذكرى الجميله التى لازالت تختزل فى داخلى مع اخوانى واخواتى لعب وضرب وشقاوت عيال صغار قلوبهم كلها
ابيض من الماء الصافى والحليب الله على تلك السنين الماضيات فى طي مثل طى السحب الله على تلك البرائه
بين اطفال الجيران وتلك الذكريات الحالمة الله ياليتنى لم اكبر ولم تكبر هي حتى لاتبتعد عن ناظري الاهى كم من
متيم بتلك السنين الغابره ياليتهاكانت معى فى ترحالى اينا اغدو هى معى هى روحي ووجدانى مدرى هل هى
تتذكر ماقد كان بيننا من شقاوة بريه هى تشتكى لامى وانا لامها شاكيا هى لى تدور وانالها عينى باتت ساهرة
كبرنا تفرقنا وكلا فى فلكه سابحا متنا سيا ماقد مظى هى الحياة سجالا بيننا هى الان ام وانا كذلك ابا لاولادنا
نسعى كلانا نربيهم على اخلاقنا بعيدا عن هذة الحياة الساخرة سقا الله قريتنا تلك التى عشنا بها سوى حتى فرقة
الحيات فيما بيننا هى ام وانا اب وكلانا يشتاق لتلك البساطة متحسفا لمافيها من روعة وذكرى قد لاتتكرر الى الابد
|