كان يا مكان في قديم الزمان وفي سالف العصر والاوان شيء يسمونه تلفزيون باللونبن الثابته :
أسود + أبيض
وكان هذا الحدث بدأ في حقبت الثمانينات للهجره وكان غريبا على سائر المجتمع خاصة البدو واهل القرى وقليلين من سكان المدن وكان يفتح والله واعلم اربع ساعات في اليوم وكانت الناس انذاك منشغلين فيما يخصهم بعيدين عن هذه الاله العجيبه وكان لك منطقه من المناطق الريئسه بث لإظهار مايدور في تلك المنطقه ورويدا رويدا حتى اصبح البث التلفزيوني طول اليوم حتى اتى عصر الفيديو وايضا استمر هذا العطا حتى عصر الدش وبدأت الرأيا تتضح رويدا رويدا في كيفية البث والتحكم فيه حتى دخلت قنواة عصر العولمه والانترنت واصبحت وسيلة اتصال بين العالم بأسره حتى اصبح اان الفرد يتخاطب من مقر اقامته في جميع انحاء العالم في وقت قصير فهذا التطور العجيب وهذه التقنية العالميه سخرت لسعادة الانسان ولكن الانسان مع هذه االنعمه إلا انه تمرد عليها واتخذ من كلمة انا علوا كبيرا وبدأ يشق طريقه في الصعود نحو الهاويه وايضا بواسطة هذه التقنيه العالميه فأصبحت وسيله بدل ماهي علميه وترفيهيه إلى نقمه وهذه النقمه بدأت تجني أكلها رغم انها من صنع الانسان إلا انه سخرها إلى ضده فعند مشاهدتي إلى احدى القنوات اللتي ثائعت الصيت بين رفيقاتها شاهدت مشهد مثير وعجيب لكون ذالك المشهد مكن البرنامج المشهور استضاف إحدى الفنانات المائلات المميلات يمينا وشمالا إلا والمذيع يدلي بأسم تلك الفنانه سعوديه فقلت في نفسي خسئت ايها الوقح ان تكون هذه الجرداء المرداء الهيفاء النحيلة الجسم المتبرجه والمتشخلعه والمتمايعه في كلامها وحركاتها من بنات البلد فقال لي صديقي اللذي استضافني جزاه الله خير ان يحلف ويقسم بالله ان هذه سعوديه فقلت إذا كان هؤلاء الناس يطلبون بحرية المرأة وإعطائها حقوقها وسلمها الخيط والمخيط فقل على جيلنا السلام فقال صاحبي إذا كان وصلت إلى هذا الشيء بسيط ولكن تطالب بقيادة السياره ولكن تذهب إلى ما شاءت بدون حسيب او رقيب وإذا عارضتها تستأجر لومزين وتذهب إلى مكتب حقوق الانسن وتشتكي وتقول انا نضلومه وانت ضلمتني فرد عليها موضف الاستقبال عسى خير .. من تشتكين وفي مين الشكوى ؟
فردت عليه وقالت على المجتمع بأسره لازم اطالب بمقولة اغنية ام والباقي عليكم..
اعطني حريتي اطلق يديه فصعق الموضف فقال ياللهول ياللمصيبه ..
هل انتي ام او اخت او ابنه ؟
فقالت لا هذا ولا ذاك ..
اما يردعك حيائك او ولي امرك ؟ فقالت انت متخلف ...!
قلبك زي الحجر .... اما تعلم بأن اللذي وصلني إلى هنا هو زوجي..
فقال لها وهو حائر ...
كيف يوصلك زوجك لكي تشتكينه؟ فقالت له من حجره علي فاضل بي الكيل ومليت ..
فرد عليها إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ...
................................فشيمت اهل البيت كلهم الرقص...
اتمنى وبدون زعل وتشنج الاطلاع على هذا الموضوع والتمعن فيه ومن ثم ابداء المرئيات ...
ودمتم سالمين
آخر تعديل منوهة يوم 08-05-2008 * في 12:09.