عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

   طريق حواء  

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 
 

 

دليل موقع لك سيدتي : موقع اسلامي - موقع نسائي - موقع اخبار - موقع برامج - موقع رياضي - موقع شات - موقع العاب
 
عالم خوله > منتديات خوله العامه > المنتدى العام > إدارة الذات - كيف نتعامل مع العوائق الداخلية؟
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 

 

اشتركي في عالم خولة ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

إدارة الذات - كيف نتعامل مع العوائق الداخلية؟

المنتدى العام

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 13-05-2008 *, 03:35   رقم المشاركة : 1
الكاتب

مشرفـة بيت حواء

الصورة الرمزية لـ وردة الأمل

 


الملف الشخصي







غير متصل

وردة الأمل is on a distinguished road


إدارة الذات - كيف نتعامل مع العوائق الداخلية؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لماذا نفضل في بعض الأحيان -أو ربما الكثير من الأحيان- أن نتجاهل هذه الجزئية من العمل أو نتغاضى عن تلك


أو نؤجل ذاك المشروع أو نهمل التالي؟ لا بد أننا نشعر أن شيئاً ما في داخلنا يجعلنا نتردد، يمنعنا من التقدم،

يحبطنا وقد يتمادى ليسمرنا في مكاننا. هذا ما نطلق عليه العوائق الداخلية. قد تبدو لنا هذه العوائق بالغة القوة


وكأنها خصم لا يقهر، ومع ذلك يبقى التعامل معها أمر لا مفر منه لنتمكن من المضي قدما ًفي طريقنا نحو الهدف.




ورغم أن الكثير من العوائق الداخلية عوائق نوعية بمعنى أنها تختلف من شخص لآخر -فالعائق الذي قد يستشعره

زيد في داخله تجاه عمل معين قد لا يستشعره عمر والعكس صحيح- إلا أن هناك عوائق يمكننا أن نصفها

بالعوائق القاعدية أو المشتركة التي لا يوجد إنسان بمنأى عنها مع اختلاف النسب أهمها الخوف من الفشل.


الخوف من الفشل


يتعرض الإنسان في طفولته إلى أنواع من التأنيب والعقاب والسخرية سواء من قبل الأهل أو من قبل معلمين


يعوزهم الوعي أو من قبل الأصدقاء؛ وبغض النظر عن ما إذا كان هذا التأنيب أو العقاب يتوافق مع الذنب المرتكب

أو لا يتوافق معه، فإنه يولد لدى الطفل شعوراً بأنه أحمق ويستشعر الخزي والبؤس كلما تذكر هذا الموقف أو ذاك

أو مثل أمامه. ومع تكرار الأمر يصبح متردداً في إنجاز أي شيء قد يُطلب منه حتى لو كان جديداً.


عندما تصبح تجربة الفشل عبئاً يضغط عليه يكون عزوفه عن المحاولة تصرف لا يخلو من حكمة، وللأسف قد يرافقه

هذا حتى سن البلوغ، وتراه يخشى مواجهة أي مهمة جديدة قد تفرض عليه بسبب ما ترسب لديه من شعور تجاه

إمكانية الفشل.



أحياناً يعود بنا اللاشعور إلى طفولتنا وترانا نخاف من فكرة إمكانية تعرضنا لسخط الناس وسخريتهم في حال

فشلنا في القيام بمحاولة ما، ولن يكون مستغرباً أن يقودنا نمط التفكير هذا إلى محاولة الهرب من أداء المهمات

وترانا نصيح لا، شكراً ليس ثانية! ونفضل الهروب نحو أي نشاط آخر لا يحمل مخاطر الفشل.

يتطلب مثل هذا الوضع عملية إعادة بناء الثقة عن طريق:




· الإقرار بخوفك من الفشل كخطوة أولى.

· إدراك أن الفشل أمر طبيعي ولا يوجد إنسان لم يعرف الفشل.

· الفشل جزء أساسي في العملية التعليمية التي تقودها الحياة.

· غالباً ما يكون الفشل أفضل الطرق للوصول إلى القمة، والذي لم يعاني من الفشل لن يتذوق طعم النجاح.

· المشكلة ليست في الفشل، المشكلة هي أن لا يتعلم الإنسان من الفشل.
·

إذا كان خوفك من الفشل يجعلك تتجمد في مكانك عاجزاً عن التعامل مع الأمور التي يتحتم عليك إنجازها،

فتذكر أن الفشل أمر عادي، ولكن ما هو غير عادي أن تتجنب المحاولة وتحجم عن العمل.

السيطرة على الشعور بالفشل

نفترض أنك الآن تعاني من خيبة أمل بسبب فشلك في محاولة ما. أول ما عليك أن تعمل تفكيرك به هو أن تتذكر

أن الفشل يدخل في عداد أكثر العوائق إحباطاً، وقد تتجاوز آثاره خيبة الأمل اللحظية لتلقي بظلالها على كل ما

وراءها. إن إجادة التعامل مع الأمور المخيبة للآمال أمر ضروري، فغالباً ما يؤدي فقدان الثقة بالنفس إلى جعل

المهام الجديدة تبدو أكثر إثارة للرعب. ماذا تفعل إذاً؟

· تحدث عن التجربة التي تمر بها إلى أخ أو صديق، وإذا كانت في مجال العمل فإلى زميلك أو رئيسك. انتق

الشخص المناسب. قد يقدم لك هذا الشخص الدعم العاطفي، وقد يسرد عليك تجارب مماثلة مر بها، وإذا كان الأمر

مصيرياً بالنسبة لوضعك في العمل، فقد يكون مديرك أكثر قدرة على تقييم الوضع بحكم الخبرة.


· لا تنغلق على نفسك وتذكر دائماً أن الحوار يثري الآراء.
·

إذا كنت صاحب عمل مستقل، فلا بد من المبادرة لإجراء تقييم للوضع يسمح لك بمعرفة متى دخلت الأمور في

المنحى الخاطئ، لكن دون أن يعني هذا استغراقك في لوم نفسك.

· حاول أن تعرف ما حصل، وبادر إلى السلوكيات العلاجية الضرورية لمعالجة الوضع.

· أهم عوامل السيطرة على الشعور بالفشل هو أن تربط الفشل بسببه الفعلي الذي لا يكمن في شخصك أنت

فالمحاولة هي التي فشلت، والطريقة في العمل هي التي رفضت، وخيبة الأمل تتعلق بالنتائج وأنت لا هذا ولا ذاك

في المحصلة. لا تدع النتائج السلبية تتحول إلى عائق دائم.

· انظر إلى تجربتك كدرس من دروس الحياة، تعلم ما يجب أن تتعلمه وتابع مسيرك، وإلا فستفقد الطاقة والدافع

للبدء من جديد.
·

ابتعد عن لوم الذات، فما دام الإنسان على قيد الحياة فللخطأ منه نصيب.


كن واقعياً...

الكمال:

عندما تسند إليك إحدى المهام يبدأ هاتف على أكمل وجه يلح عليك منذ اللحظة التي تكتمل فيها صورة المهمة في

ذهنك. أنت بحاجة لأن تبرهن أنك متقن، بارع، لا بل فنان في أداء هذه المهمة، أنت الأقدر والأمهر... يجب أن

يخرج التقرير بلا عيوب، وأن يخرج التقرير وكأنه جدير بجائزة نوبل، ومخطط المشروع خال من أي خلل!! أهداف

عصية المنال وتقع خارج نطاق القدرة الإنسانية القاصرة، وهي قادرة على الهبوط بحماس المرء إلى الحضيض،

بل تحطيم معنوياته على الأبد.

إذا كنت تواجه هذه المشكلة فعليك تحديد معنى الكمال وفق مفهومك وكيف يؤثر على تعاملك مع المهمة. اطرح

على نفسك التساؤلات التالية وأجب عليها:

· ما هي الذروة التي تظن خطأ أنك ستصل إليها؟

· ما الذي تتوهم الحصول عليه لقاء قيامك بالمهمة وفق معايير الكمال التي تراها؟
·

هل أنت شخص كامل؟ المرجح أن الإجابة سلبية فنحن في النهاية بشر.
·

من قال أنه يتوجب عليك الوصول إلى القمة؟ من الذي وضع المعايير التي لا يمكن بلوغها؟ المرجح أنت.
·

هل هناك من سيهتم بكونك بعيداً بعض الشيء عن الكمال؟
·

هل سيمتنع الناس عن محادثتك؟
·

هل تسعى سراً للترقي في الوظيفة لو أنك أديت المهمة بصورة لا تشوبها شائبة؟

· ماذا ستفعل لو أعيد إليك عمل غير مكتمل؟


ستبحث عن التعديلات الملائمة وتقوم بإجرائها. الأمر بسيط فبعض التعديل لا يعني نهاية العالم.


كن واقعياً... إن توقعات الآخرين عادة ما تنحصر ضمن دائرة الواقع، وهذا يعني أن نتاج عملك سيكون في

مستوى إدراكهم الواقعي.


ليس هناك كمال إلهي على وجه الأرض، وليس هناك نتائج معجزة. حاول التقريب بين ما هو مطلوب منك وبين

قدراتك.


يقول نيلز بور: الخبير هو شخص ارتكب كل الأخطاء الممكنة ضمن مجال واحد .



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ترجمة لاحدى مواضيع الخوف من الفشل


سلام










 
من مواضيعي في المنتدي

0 قالت وفي عينها من رمشها كحل قف..
0 فساتين للبنوتات !!
0 قصة وصورة حديثة لفرعون
0 اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك
0 مجموعه ورود لكي سيدتي لتزيني يها منزلك
0 كيف تكتشفين التصوير في غرفة القياس ?? ][
0 ۩۞۩-موسوعة اناشيد رائعه۩۞۩-
0 غرف عصرية و بشكل يبرز الغرفة اكبر مماهي عل
0 تحزيب القرآن وحفظه ( عائض القرني )
0 صور لغرف عصريه بالوان جذابه ....
0 نتائج مسابقة بيت حواء ...........
0 بالصور : نصائح و ارشادات في تصميم مـطـبـخـك
0 ابي يامن كنت بهجت حياتي
0 السلام عليكم
0 مــبروكـ لــ مــنوهــة الحــبيبــه المنــصب الجــديــد ^_^

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
 

 
قديم 14-05-2008 *, 03:55   رقم المشاركة : 6
الكاتب

مـــشـــــرف قسمي السيارات و الرياضة

الصورة الرمزية لـ القاصف

 


الملف الشخصي






متصل

القاصف is on a distinguished road


موضوع يستاهل التفكر بعمق لايوجد نجاح الا بعد فشل ولا يوجدفشل على طول ولا نجاح على طول ولا بد من اتعلم من اخطائنا
وهنا نقول نخطى لنتعلم ولا نتعلم على الا نخطى والمستفيد من اخطائه هو الرجل او المراءه المثقفه والواثقين

من انفسهم والى الا امام وشكر عاشقة الورد










 
من مواضيعي في المنتدي

0 جار القمر
0 من يدفع ثمن الطلا ق المراه او الرجل
0 العاب ومسا بقات
0 استغاثة على طريقة ابو نوره
0 مسا بقات
0 من بقايا الامس
0 من أرشيف القاااااصف
0 أرقام وأعداد في جسم الإنسان
0 صدى الملا عب
0 منتدى الطب والحياه فى عالم خوله
0 انشو دة العشا ق
0 ملابس واثواب
0 هل جربت ان تخرج مع غير زوجتك
0 علم الفراعنه قبل الميلاد حول معرفت الجنين
0 وجهك يبين ردة فعلك

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس