في صمتي الحزين شيء من الألم أو ربما بعض بعض الشجن
ربما هي قصيدة بداخلي لم تكتمل ...
قطار من الكلمات تنساب وسط أوراقي ... وتوقظ الهم في نفسي
وتصنع من عمري رحيقاً لأحزاني ..
أريد أستنزاف الألم دفعة واحدة لعلي بعد إدماء روحي أنعم بالسكينة و السلام ..
إلا أني أسمع صرخات متوالية توقظ جلمود المشاعر الدفينة و المتألمة الحاضرة و الماضية
فأرتشف قسوة الزمن و أراقب إشتعالات الحزن وهي تتعارك في داخلي ..
تخبرني أنها مازالت موجودة حتى وإن دفنتها السنين ..
مازالت تنبض وسط الضلوع وأن روحي هي زادها تغذيها فتبقى صرخاتها تختنق بداخلي
وأعرف حينها أني لا أستنزف الألم دفعة واحدة ... وإنما أستنزفه ملايين المرات ..
فتصرخ الروح وترفع منديلها الأبيض منادية و مستغيثة بأن أسدل الستار وأدع الجراح تستريح ..
وأن أُقر بأنني الجريح .. وأنني المستغيث .. وأنني المتفرج والشاهد ...
وأن كل ذلك بداخلي أنا وحدي .. وأنه ليس في المكان سواي أنا ...