مغروره فيك وحيل منغرة .......... مدري على الزين ولا عذاب منطوقك
تخطيت العقبات .. حطمت الجسور .. عبرت الحدود .. فقط للقائك فوجدتك لا تستحق إلا أن تكون أنا ....!!
لأني بكل كبرياء إنسانة أقف لأضع حداً لغروري معك .. فأنت الغرور ذاته .. الغرور الذي أستمده لأكون مغرورة
بك لا عليك ... على عرش الأنوثة والشعر قلبت أوراقي و أقداري فوجدتك أنت سيد عرشي و مالك أنوثتي ..
عندي يقين و ثقة تفوق ثقة البشر أجمع بأنني لا أشبه أحد وبأنني لك الألهام لشعرك والحروف لكلماتك ..
فأنت رجل و أنا أعشق الرجولة الصادقة .. ولكن أطالبك بأن تضعها جانباً حينما تكون معي .. لأنني طفلة وأنت
رجل تستهويه براءئي .. كن فقط كما عهدتك رجلاً حنوناً ودعنا نعيش ..
أتؤمن أنني لست إلا نهراً جارياً .. يتدفق بين حناياك .. و أنك لست إلا ضفتي هذا النهر ..
وكلامك سحرٌ قد بلل بقطراته الندية قلبي .. ليكون قلبي الوردة و أنت قطرات الندى إذا تساقطت عليه ..
أحب أن أكون في قلبك ( 51 ) ليس لأنه عدد فردي ولكن لأنها ( آه ) تزفرها في وجهي لتستقبلها أنفاسي
ثم تطلقها روحي لتخترق صدرك من جديد ..
فأنا الوحيدة التي نالني شرف السكن في عاصمة جنونك.. لأنك أنت عاصمة جنوني ..
و إن كنت أنا أعظم ذنوبك ... فلأنك لا تعلم بأنني حسنتك الوحيدة ...!!