هروب الفتيات مسؤليت من
اصبح اليوم موضه منتشره بين الشابات المراهقات فى المراحل الدراسيه عندما تغلط مع واحد مراهق بمزاجها
وليسة مغصوبه بل بكل الرضى وبمساعدة ولى امرها بتسهيل الهروب الكبير وهو اعطائها الضؤ الااخضربمتياز
تحت الثقه العمياء وبوصطت التقنيه الحديثه نلفون وجوال وياقلب لا تحزن حب فى ساعه وهروب فى يوم وليله عندما يقع الفاس فى الراس والا اهل مشغولون بغلا ء ال اسعار وتخفيضات اشرائح الجوال ومبايلى مع اشتراك ال اهل والخلان وهات يااتصال ويا بلتوث ويارسايل حب وغرام وياصور الله العالم ويش فيه من مكر وخداع رقص وجنس وسكار وكل ما خفى اعظم داخل هذا الجوال انه قرب المفسد ماظهر منه وما بطن رغم انه مصلحه عامه ولاكن شرلا بد منه من سن السادسة حتى السبعين والجوال موال يبقى بدون اكل وشرطه يعشى جواله اذاكا ن على الشحن اشحن وكلم والهوى هواك ما من منافس ويش تقولون من خدمه جليله والا نتفاع بها الى تشهير بمن يخلو بذيك او ذاك صور وهددوخذ ماشات منى هذا ماجنيناه على اولادنا اعطيناهم خدمه لم يعرفو مقدارها فا نعكست التقنيه من نعمه الى نقمه كفانا الله شرها هات ماعندكم حول الموضوع لا نه يمس المجتمع وشكرا
|