ليس في الروح سوى أصداء الريح
ليس في الروح سوى حزنً دفين ..
وسواد مالح تذره كفوف الألم في قلب السكوت ..
كل ما تمر عليه الدمعة يبلو .. وكل ماتلمسه الروح يموت
كأن اليأس يعود من جديد للأهات و الأنين .. التي تشهق كالقتيل في كهف الطفولة
أنا الساكنة في وحشة الأيام ... وهي تقتات من روحي ..
لأبكي ندمي ..
لا أحد يقرع في هذا المدى الخاوي طبولة..
أُفق أمامي يغرق بالغيم .. و أرض مُرة التغريد أبكيها ..
وأبني فوقها قصور الأحزان ..
أنا الضاربة في أرض الأحزان لوحدي حاملة بين كفي شقائي و كتاب ذكرياتي
هاهو الليل أظلم على روحي و قلبي هائل بالأحزان ..
يناجي طائر الموت .. ويمضي ناحتاً من خشب الوحدة تمثال الأحزان
غابت شمسي البيضاء .. ولا أرى في الأفق سوى نجم راحل ..
ولا في الأرض صوت سوى صدى آهاتي ..
أنا الساقطة من بئر اليأس إلى قاع النسيان صارخة لا أحد يدفع عني حزني ..
فماذا أفعل ...؟؟
هل أترك اليأس يقهرني و يسحقني .. أم أنتظر ذلك الأمل القادم من بعيد ..