يحكي أحد زملائي الذي أثق به شخصيا بنزاهته وصدق كلامه أنه يوم من الأيام خرج مجموعة من الشباب إلى نزهة برية في أحد منتزهات المملكة وكانوا صحبة صالحين فأعدوا برنامجا ثقافيا يتخلله مجموعة من البرامج الهادفة والمسرحيات وحفل السمر الكامل ، وفي أحد فقرات حفل السمر أعدوا مسرحة تتحدث عن الموت وأهواله والحث على الأعمال الصالحة وأن الإنسان عمره مهما طال أو قصر فإنه ميت (( إنك ميت وإنهم ميتون ))
المهم أنه تم الإعداد لهذه الفقرات وتم تجهيز المسرح على النمط الأخير من المسرحية وهو رجل يمثل أنه ميت ويشغل شريط كاسيت لأحد المشائخ يتحدث عن الموت وكربته وكأن الشريط جدا جدا مؤثر المهم أنه تم لف الشخص المتبرع لتمثيل دور الميت بخرقة أشبه ما تكون بالكفن وتم فتح الستار على المش
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )