غني القمر
انذاك فقط.
يستقرالقراروسط زحام اللاممكن.
اجل لما لا ؟
مادمتي ها هنا . فذاك البريق الازلي يخطبني مرارا وتكرارا وتلك الاماني البسمة منتغرك الوهاج.
لتجدبني نحو الهاوية السعيدة.
اجل لما لا ؟
فانت القديم الحديث.
الا ان حواجز الفلك الاعضم.تجعلني اتخبط بين الشك واليقين.
اجل لما لا ؟
فانت وحدك صانعة القرار. اما عني فيا الاسف جذورالارض تصارعني مع
قدوم لحضة الصفر ليبقي السؤال.من انا ومن تكوني....
نعم فوا عجباه من نفسي ومن نفسي.
تجثرني خيوط العشق المقدس دون ما ملل لتحرك بجثماني بوادر الجحيم
المرتشف من شفاه شاحبة.
اجل لما لا .؟
فثلك القداسة البالية في
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )