عندما تدرك أن الأمل قد ضاع و أختفى خلف الأفق البعيد ..
وأن حياتك كانت تنتظر السراب .. وأن أحلامك قد أغتيلت قبل الأستيقاظ ..
وترى الظلم يزداد حولك .. وأصبح لغة العالم الذي تسكنه ..
وما عليك إلا أن تتعلم أبجدياته و إتقانها .. أو العيش تحت جبروته و وطئته ..
عندما تجد نفسك مازلت حياً .. بقلب يتعذب .. وحولك سور مصنوع من الضياع
والعذاب .. واحزن .. والألم .. والوحدة و الخوف ..
ولم تعد أنت صاحب الطموح و الأحلام و تلك الإبتسامة العفوية ..
تحاول التمسك بالأمل و بقايا السعادة المتلاشية أمامك ..
لتعيش أو تعود كما كنت ..
ولكنك تجد روحك ضائعة .. حائرة .. و وحيدة ..
ولم يعد منك سوى كسور الألم و نزف الروح ..
تأكد حينها بأن الروح داخلك قد ماتت وهي واقفة .. وأنت لا تعرف ..!!
إن كانت بوقفتها .. بقايا شموخك .. أم .. إنتظار حكم القدر فيك ..
قلمي لا يكتب أبداً إرضاء لشخص غيري .. فقط هذه المرة ؟؟؟
تحياتي لك ..