قد نقع بحب شخص أخر من بوح كلماته و نعشقه من همساته ..
دونما نراه أو نخبره بوجودنا ..
ولكن تكفينا المشاعر الطيبة التي نحملها له بأعماقنا ,,
ولا نيأس قد يأتي يوماً يستطيع القلم أن يترجم أحاسيسنا
و ينقلها له .. ليعرف بوجودنا ويعترف بحبنا ..
قد تكون لديه نفس المشاعر ولكن لم يستطع البوح بها ..
وأقلامنا هي جسور التواصل بيننا و بينهم ..
أشكرك على خاطرتك الراااااااااااائعه ..
تقبل مروري