أخي هذا ما تحصلت عليه وللعلم هي ليست للمتنبي
نسبت إليه فقط والله أعلم
أنظر الذي وجدته
هذه الأبيات ذكرها الزمخشري في الكشاف في تفسير قوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ "
فقال :
وأنشدت لبعضهم :
يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها = = = في ظُلْمَة اللَّيْلِ البَهِيمِ الأَلْيَلِ
وَيَرى عُرُوقَ نِيَاطِها في نَحرِها = = = والمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النُّحَّلِ
اغْفِرْ لِعَبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطاتِه = = = ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الاوَّلِ أهـ
وذلك لا يستلزم أن تكون لغيره فقد ذكرها في تحفة الأديب ضمن رسالة أرسل بها الزمخشري لبعض مراسليه وصرح فيها أنها له والله أعلم .
وهذا أعجبني فنقلته
وكذلك له :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي = = = من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طرباً لحل عويصة = = = أشهى وأحلى من مدامة ساقي
وصرير أقلامي على أوراقها = = = أحلى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها = = = نقري لألقي الرمل عن أوراقي
هذه الأبيات ذكرها الدكتور عبد المجيد دياب في ترجمة الزمخشري التي صدر بها تحقيق كتابه : ربيع الأبرار وفصوص الأخبار ( صـ 18 ) وقال في الحاشية عن مصدرها : ديوان الزمخشري تحقيق ودراسة الدكتور عبد الستار ضيف رسالة ماجستير مكتوبة على الآلة الكاتبة في كلية دار العلوم ملحق الديوان ( 539 )