طابَ المقامُ لي
بعيون ِ مَن أهواه
و زادَ الحنينُ بي
لرهفِ مشاعرِه ونجواه
إلى شَعرِه
إلى عينِه
إلى عشقِه
إلى شوقٍ تقطرُه شفتاه
قالت النساءُ عنه جميل
وقال الرجالُ ما أحلاه
قال الليلُ عنه خليل
واشتاقَ القمرُ لتناجيه عيناه
تزهو الورودُ فرحاً بلقياه
وبسحرِِِه
وبروحِه
وجاء الربيعُ حاملاً بالنسيم شذاه
ملكتْ سحرَ الرجوله
والرقةَ والصبا
ومكارمَ الأخلاقِ والجودَ والتأدب
فسبحان من حلاه
تبزغُ بوجودِه الشمسُ
فجنونُ العشاقِ في طبعِه
و هدوءُ الروحِ وسكناه
إن سألَني الشوقُ عنه قلت:
أشتاقُ والشوقُ يقطرُ من جبيني لرؤياه
وإن سألَني العشقُ عنه أقول :
ذوبني عشقه
وكأنني ما عرِفتُ من الرجال سواها
وإن سألني عنه الحبُّ أقول :
حبيبي
يا قرةَ عيني وحنيني
يا فرحةَ عمري وسنيني
بلمسةِ شوقٍ تحييني
وبهمسةِ عشق ٍ ترويني
محفورٌ إسمُكِ بجبيني
لن انساك خدني اليك و احميني