صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
أشكرك اخوي د.مبدع لما كتبت جزاك الله الف خير
وأضيف على كلام أخوي د.مبدع إذا سمح لي
ورغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها ، أمّاً وبنتا وزوجة وأختا ، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون في حقوق المرأة عند بعض الناس ، وكل مسئول عن نفسه
لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة احدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة)..
الرسول صلى الله عليه وسلم يصف طبيعة المرأة وخصائصها في أحاديث كثيرة ، ومن هذه الأحاديث حديث الضلع ، القوارير، نقصان الدين والعقل، من أجل أن يتعامل الرجل المسلم مع المرأة بعلم وحكمه مراعياً هذه الخصائص وهذه الطبيعة ،فلا يظلمها ولا يحتقرها ولا يستنقصها حقها بل يكملها وتكمله ، ، ولهذا جاءت أحاديث الرسول توصي بالمرأة خيراً وكان عليه السلام القدوة العملية مع نسائه وكذلك الصحابة الكرام .
أسمحلي اخوي على الاطاله
واشكرك على موضوعك حول حقوق المرأه سلمت أناملك الذهبيه لك مني كل الود والأحترام
وأختم ردي ببعض الكلمات عن المرأه
نبداً بقول أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام ....
*******
قال صلى الله عليه وسلم : استوصوا بالنساء خيرا .
لكـل حديـث عنـدهن بشاشـة ... وكـل قتيـل بينهـن شهيـد
تقبل مروري بصدر رحب
وأشكرك مره ثانيه على موضوعك