فضل أعدائي عليّ !
عداتي لهم فضل عليّ ومِنة ٌ ** فلا صرف الرحمن عني الأعاديا
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها ** وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
هكذا نظر الشاعر إلى لغة النقد ، سواء صدرت من صديق أو من عدو
فإن كان نقداً بناء فهو المقصود وانتفع به
وإن كان نقداً لأجل النقد أو نتيجة حسد لسعي الفتى فإنه ينظر إليه من زاوية أخرى ، ألا وهي إبراز عيوبه بادية أمام عينيه فيتحاشاها ويتلافاها بقدر استطاعته
فهو يسأل ربه أن لا يصرف عنه هذا النوع من الأعداء !
هذا النوع الذي يبحث عن الزّلاّت بالمناظير والمكبّرات حتى يُبصروا القذاة في عيون الآخرين والجذوع في أعين
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )