يقول مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة :
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قديدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهمماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم،
<
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )