اتصلت أسباب كاتب هذا المقال ببيت العلامة، شيخِ العربية، وأَبْلَغِ مَنْ حَمَلَ قلمًا في القرن العشرين؛ أبي فهر محمود محمد شاكر، قُرَابَةَ خمس سنوات بُعَيْدَ رحيله؛ حيث تعرفت على ابنه الكريم الدكتور فهر محمود محمد شاكر في أروقة الجامعة، ومن خلاله عبرت إلى سُدَّةِ الفَلَقِ،
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )