أعتذر "للواقع"
لأني بكل قسوهـ رفضتهـ..
وأغمضت عيناي عنهـ في كل لحظاتي المرهـ..
وشكلتهـ بشبح أسود يتحداني بدون رحمهـ..
ونسيت بأنهـ هو مدرستي التي
جعلتني أكون حكيما في المواقف الصعبهـ..
أعتذر "لأمي"
لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكي على بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.وتتعافى بمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي
وتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرت حسناتي
أتذري أن لكل إعتذار جانب مشرق بالرغم أنه لو تراه من منظور سطحي تراه مظلم ,,, إعتذاري لأمي أقواها ,, إعتذار للواقع تذكرة رائعة لكل من يكون غارق في أوهام وأحلام زائفة يرسمها بنفسه
مشكوووووووور مخاوي ,,مواضيعك الفلسفية التحليلية تعجبني ...لك ودي وتقديري
|