
الرجاء سلم لعفو لله :
حدث المزني وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى قال :
دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت :
كيف أصبحت ؟
قال : أصبحت من الدنيا راحلا , وللإخوان مفارقا , ولكأس المنية شاربا , على الله جل ذكره واردا , ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة أم النار ؟ ثم بكى وأنشأ يقول :
خف الله وارجه لكل عظيمة .......... ولا تطع النفس اللجوج فتندما
وكن بين هاتين من الخوف والرجا ... وأبشر بعفو الله إن كنت مسلما
إليك إله الخلق أرفع رغبتي .......... وأن كنت يا ذا المن والجود مجرما
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )