الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.. والصلاة والسلام على إمام المتقين، وقدوة الناس أجمعين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين .. أما بعد :
فلما كانت الأنظار تقصر، والأهواء تتغلب، والعقول تتفاوت وتختلف - اشتدت حاجة الناس إلى وحي إلهي يطلق نفوسهم من قيود الأوهام، ويحررها من أسر الشهوات، ويهديهم إلى طريق الرشاد، وينذرهم عاقبة العكوف على اللذائذ.
فهذا وجه من حكمة بعثة الأنبياء - عليهم السلام - وصعودهم بالناس إلى مراقي السعادة والفلاح.
وبهذه الدعوة الإلهية لبست النفوس أدباً ضافياً، وأخذ الاجتماع سنة منتظ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )