لعلى كثيرين رأو برنامج ثويني عرض برمضان الماضي
إخترت لكم إحدى حلقاته وهي بعنوان
الجوال في المدرسة
الحمد لله و كفي و الصلاة و السلام علي النبي الامين المصطفي و بعد ، انا سعيد معكم و مع يوميات الثويني هذا الانسان العربي الذي يحبكم و يحب يلقاكم و يكون معاكم و يقول لكم السلام عليكم و في المواقف التي نمر بها مواقف حياتيه و اذا قلت انا صاحب هذا الموقف و وجدت ان هذا الموقف يحاكيك اذا بادر الي المعالجة ان كان الامر سلبي و بادر الي التكرار ان كان الامر ايجابي ، و انا اذكر انسان ما انساه استاذ احمد عريقات و الحقيقة انقطعت
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
المدرسة للتعلم و ليس لتبادل الرسائل .
استثمار ثقافة اولادنا التكنولوجية من البيت اولا .
الانفعال طاقة ايجابية لا نستثمرها الا فيما ينفع الطلبة و الموقف التربوي .