كان زمان بابا الكنيسة المسيحية يبيع صكوك الغفران للي يقدر يشتري ويخاف مايدخل الجنة وكان الفاسق ياخذ راحته يسوي اللي يبي وآخرتها يروح للكنيسة ويشتري الصك وينتهي كل ذنب سواه.
وجاء واحد عبقري قال للبابا: أنا أبغي اشتري منك النار.
قال البابا: الناس تبغي الجنة وأنت تبغي النار؟؟!!!
قال العبقري: مهوب شغلك أهم شي انك تبيعني النار وتصير ملكي وهذا سعرها
كان السعر اللي دفعه مغري بقووووه والبابا قامت تسيل سعابيله. البابا ضرب أخماس في أسداس وقال بكيفك وهذا صك النار وختم له الصك بعد ما جاب اثنين شهود وسجلوها في الشهر العقاري.
العبقري هذا على طول أعلن في جميع وسائل الإعلام في وقته انه قد شرى النار وهذا صك رسمي من الكنيسة بملكيته للنار وانه ما رايح يدخل أحد في النار وانتم يا ناس افسقوا على كيفكم. الناس صدقوا ولا عاد يجون للكنيسة يشترون صكوك غفران لين أفلست الكنيسة وأصابها انهيار اقتصادي.
راح البابا وقال للعبقري إذا ما تركت هبالك هذا ما رايح أعطيك صك غفران.
قال العبقري: على مين تلعبها "قبل لا تنزل الأغنيه"
الكلام هذا تقوله لغيري وإذا بغيتني أوقف المهزله هذي اشتر مني أنت النار.
قال البابا: خذ قروشك.
قال العبقري: أبغي عشره أضعاف يا حضره البابا ما تدري أن العقار زاد سعره عشره أضعاف!!!!
وفعلاً اشتراها بعشره أضعاف السعر اللي باعها به.