قصة واقعية بدأت بسوق الذهب وانتهت بمعاشرة الخادمة
سعودية خذلها زوجها وحبسها أبناؤها في المستشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتحدثون عن سيدة وقورة تقبع في أحد مستشفيات السعودية
تعيش عزلة وآلما يعرفها كل من في المستشفى ويتعطفون
معها . كثيراً ما يجلس معها الممرضات ، يحدثونها
ويستأنسون بكلمها . وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات
والتي انتشرت عند البعض
وعند سمعنا عنها قررنا أن نزورها ويكون لنا حديث معها
وخاصة أن الرياضية تسعى دائماً لمن يحتاج للمساعدة ،
حتى وأن كانت مساعدة معنوية كما حصل مع تلك السيدة !
التي فرحت بلقائنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم اكن
احتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها
وما أن ذكرت اسمها إلا وكل الأصابع تشير إلى غرفتها
دخلت وما أن رأتني حتى انفرجت أساريرها بابتسامة عذبه
وعريضة ولكنها سرعان ما تلا شت بعد اقترابي منها اكثر ،
سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت ! وكلمات متقطعة
وكان أول ما طرحت عليها من أسئلة
لماذا ؟ أخفيتي ابتسامتكِ وابدلتها بدمعه جرت على وجنتيكِ
لتقول لي وهي تمسح دموعها ؟
كنت أضنك إحدى بناتي واخوتي أو من أقاربي اللذين
لا اعلم عنهم شيئاً من زمن بعيد ..
سألتها وهل لنا أن نعرف قصتك ؟
لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة !!
قالت : >>> كنت اسكن مع زوجي وابنائي السبعة
في إحدى القرى وذات يوم طلب مني زوجي أن اذهب معه
المدينة وتحديداً إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات
الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت !! فرحه ومسرورة
من تلك المفاجأة الجميلة وعندما اشترينا كلما كان يطلب
مني ويختاره هو ويعجبني أنا .... وعند وصولنا للمنزل
اخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة ؟؟ !!
صعقت من هول الخبر !!!! ودارت بي الدنيا
ثم تأتي لي الصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقه لي !!
فيا لله كل هذا في وقت واحد !!؟ أصبت بجلطة دماغيه
وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتاَ وولدا
ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما
ترحمت عليه بكت وأبكتنا معها <<< وعندما سألناها
من أحضركِ للمستشفى قالت يقولون بأنه أخي ..
ومكثت بالعناية المركزة ستة اشهر لا ادري من زارني
خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامة .
ثم مكثت هنا في هذه الغرفة خمس سنوات !! حبيسة لهذا السرير .
بعد ذلك سألناها ألم يزركِ أحد في هذه السنوات ؟
قالت بلى زارني أخي مرة واحدة وابني الذي اكمل عشرين عاماً
أيضاً مرة واحدة فقط ؟
وبقيت أبنائك وبناتك أين هم من وضعك ؟
قالت لا اعلم عنهم شيئاَ فأنا لدي أربعة أولاد وثلاثة بنات !!
وسألناها عن أهلها وقالت والدي شيخ كبير وسمعت انه
توفى ورأيته في الحلم مرة .. ثم أجهشت بالبكاء بصوت مرير !!
وأضافت والدتي لا اعلم عنها شيئا وسألناها اخوتك أين هم ؟
قالت أخي الكبير من أعيان قريتنا فلم نستطيع مواصلة الحديث ..
وكانت تبكي وتبكي معها الممرضة السعودية الحنونة
والخادمة كانت ترعاها .. لأسأل الخادمة منذ متى وأنتِ هنا !
فتجيب منذ ثلاث سنوات
دخلت المستشفى مع سيدة فأشارت لي على سيدة
في نفس الغرفة مصابه بغيبوبة كاملة . وقالت عندما رأى
ابن هذه السيدة تلك المرأة وسأل عنها وعرف قصتها ..
وأن لا أحد يزورها منذ سنتين ونصف ضاعف لي الأجر وأعطاني
مرتب شهرين لأرعى تلك السيدة مع والدته والتي !
لا تعي شيئاً ! وسألناها في فترة مكوثك معها هذه
السنوات الثلاث ألم يزورها أحد؟
قالت : فقط زارها شخص واحد مرة واحدة تقول
انه ابنها ومن بعد ذلك الوقت لم يزرها أحد رغم
نها تنتظر وعيناها مسمرة على الباب دائماً !!
أنها لقصة اغرب من الخيال ولا يستوعبها عقل ،
فأين أبناؤها ومن يراها يتقطع قلبه آسى وحسرة ...
أم لا تعرف عن سرا فربما قال : أحد لا بناؤها
أن أمكم ماتت ورغم صعوبة هذا الشيء إلا انه
ربما يكون اقل ألما فيما لو كان أبناؤها يعلمون
أنها ترقد في المستشفى ويتركونها . ونحن عندما
نعرض هذه القصة نرجو أن يقراها هؤلاء الأبناء
أو على الأقل أحدهم فيرق قلبه وهنا ننشر تلك
القصيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور
واليكم ما قالته في قصيدتها
: تكفين يا طيور حرار افزعيلي**** أبي عن ديــــار الأهل منك الأخبــار
تكفين حومي فوقهم وارجــعيلي**** وإلا إن حصل لك حومة داخل الدار
تكفين حول ابيوتــــــهم دوري لي**** سبعة فروخ يـوم أخــليهم صغار
شوفي ضناي وعودي وانكفي لي**** وشلونهم ياعلهم صــــــاروا كبار
نسوا دفاي ونومهم في شلـــــيلي**** وش علمهم ياعلهم طول الأعمار
قولي لهم إن إمـــكم له عويــــــلي***** خمسة سنين دمعـــها دوم مدرار
وقولي لهم إني علـــــى طول ليلي***** أنوح ولــــيا قرب الصبح أنهار
وقولي عـــــيونه دايم له همــــيلي***** تبكي ليا شافت من الناس زوار
كل يوم أقول غدي حديهم يجي لي**** راحـــت سنيني مابهم واحد زار
وأنا اللي من سبــة سوات الحليلي***** حالـــــي تردت كل ماله وتنـــهار
وفرقى ضناي اللي تردت بحــــيلي****** كني على شوفتهم اصلى على نار
ياويلي كان الله عــــــجل رحــــيلي******* وأنا لي ســـنين أبي لوهي أخبار
ياعــــونة الله من يبي يرتكـــي لي****** جارت علي بأمر الولي كل الأقدار
تنكروا من يدخــــلون الدخــــــيلي ****واللي بوسط ديارهم يامن الجـــار
قولي لهم ياطــيور قلبي علـــــيلي**** الله يكافي قلوبهم صــارت أحجار
وأنا اللي لبراق الخيال استـــحيلي**** وأقول ياعـــــــل (.......) للأمطار
تكفين وسط ديارهم صـوتي لي***** شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكار
وقولي لمن نسيانهم يستـــــحيلي ******يااللي نــسيتوها ترى الوقــت دوار
ياهيه ياللي بالسما لك هديلـــي***** ردي خـــــــبر تكفين يكفيني أمرار
شوفي أكا اللي نومهم في شليلي***** من آذان المغرب لوقــــت الأسحار
شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي***** إلا بمقيل معــــــــــهم كبار وصغار
وقولي لهم إن كان حـــملي ثقيلي****** مره يجــون وعقبها شي ماصار
وأنا يـــــــتولا ني كريم جلــــــيلي****** ياعلــــني في جنته وسط الأبرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى أن تلك القصة قد أ عجبتكم وايقضة ضمائر من ينكر فضل الأم .. وما تقدمه من تضحيات ..
تقدم لخطبتي احد أبناء قبيلتي ممن يشهد لهم بحسن الخلق ومخافة الله ووافق والدي
على ذلك وتم عقد القران ولظروف عمله غادر القرية إلى مدينة أخرى منتدباً لمدة
عام وأثناء غيابه بدأت والدتي تحاول تطويعي لزوج أختي (س .ش ) وتحاول إقناعي
بأن يفعل بي ويفض بكارتي حتى إذا جاءت ليلة ألدخله يكتشف زوجي أنني لست بكراً
فيقوم بتطليقي وتستولي أمي على المهر ؟
كنت ارفض وأقاوم عرض والدتي وأدعو الله أن يعود زوجي سريعاً ويأخذني ليخلصني
مما أنا فيه فيما كانت والدتي تحاول معي المرة تلو الأخرى وقبل عودة زوجي بشهر
واحد فقط وفي منتصف الليل وبينما جميع أفراد الأسرة نائمون طرقت والدتي باب
غرفتي قمت من نومي لأفتح الباب وما أن فتحته إلا وقامت والدتي بشدي من يدي إلى
غرفه في سطح المنزل وأدخلتني بها لأفاجأ بوجود زوج أختي في ألغرفه فانهال علي
بالضرب وبدأ صوتي يعلو لكن لم ينجدني احد فالجميع نائمون حاولت مقاومته لكن دون
فائده ليسلبني اعز ما املك وأنا طفلة في الثالثة عشرة ... تتوقف قليلاً لتكفكف
دموعها التي سالت على خديها وهي تروي هذه الواقعة المأساوية ؟؟؟ فعل فعلته بي
وظللت طريحة على الأرض اصرخ وابكي فدخلت علي والدتي وبدون أدنى اهتمام وبكل
جبروت وتنصل من مشاعر الأمومة قالت لي (( قومي اغتسلي زوج اختك احسن من غيرة قد
خططت لمصلحتك يا مغفلة على شان زوجك إذا درى يعيدك إلينا دون شروط ونأخذ المهر
)) وهنا تضيف أختي الكبيرة تزوجت هذا الشيطان بنفس الأسلوب وبتخطيط من أمي ..
ومع الأسف أن والدي متزوج بأخرى ولا يعلم عن شيئا .... لم أكل ولم اشرب وظل
الخوف من كل شيء يملؤني إلى أن اهتديت إلى أن أصارح أخي الأكبر ( هـ - ش ) عله
يقف إلى جانبي ضد افتراء وظلم والدتي وزوج أختي لتأتي المصيبة الثانية فما كان
من هذا المجرم الذي تجرد من مشاعر الإخوة إلا أن قام باغتصابي هو الأخر وفعل بي
بالقوة ... تخيلوا ... بدلا من أن يقف أخي إلى جانبي في هذه المصيبة زاد
معاناتي باعتدائه على ( أخته المذبوحة ) وإزاء ذلك لم أجد بدا من إخبار والدي
عله يقف إلى جانبي فأخبرته ودموعي تنهمر من عيني بما حدث ليرد علي بكل بساطه ((
أهم شئ زوجك لا يدري بما فعله زوج أختك وأخوك وإذا أصر عليك قولي شخص أخر ))
إلى هذا الحد زادت معاناتي وشعرت باليأس .. فأسرتي بأكملها تخلت عني بدءا من
أمي وأبي الذي قابل ذلك بدم بارد وانتهاء بالمجرم أخي .
إلى ذلك يعلق زوج الضحية لم اعلم شيئاً عما حدث لزوجتي إلا في يوم ألدخله
فعندما اكتشفت أنها ليست عذراء واجهتها بذلك فانهارت امامي وروت لي القصة
بأكملها فجن جنوني كيف يفعل ذلك بزوجتي وممن من اقرب الناس لها فلجأت للجهات
المختصة ونشبت الخلافات بيني وبين أهل زوجتي وأصبح أهل القرية جميعهم يعلمون
بذلك وأصبحنا منبوذين من القرية وفصلت من عملي بسبب هذا الأمر وحتى أهلي اقرب
الناس لي تخلوا عني وطردوني أنا وزوجتي ولكن سأظل أطالب بحق زوجتي المغتصبة
فهذه المسكينة راحت ضحية طمع وجشع والدتها هي والمعتدي ألاثم زوج أختها وأخوها
وعدم مخافتهم من الله وسوف لن أتنازل عن هذا الحق أبادا فلا شيء يعدل الشرف ولن
أتنازل عن حقي منهم...