البارحة يوم الخلايق نياما بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على ما من موق عين دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمعها مايناما كني صويب بين الأضلاع مطعون
وإلا كما ونت كسير السلاما خلوه ربعة للمعادين مديون
في ساعة قل الرجا والمحاما في ما يطالع يومهم عنه يقفون
وإلا كما ونت راعبية حماما غاد ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطاما من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خلوج سايبة للهياما على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقوله شماما وهي تطالع يوم جروه بعيون
يردون مثله والظوامي سياما ترزموا معها وقامو يحنون
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )