عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

     

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 

   

 

 

 


 
عالم خوله > منتديات خوله العامه > المنتدى العام > د. أميمة الجلاهمة: تدلي بإفادات جريئة حول الصهيونية ومعاداة السامية
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التّسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 
دليل موقع لك سيدتي : موقع اسلامي - موقع نسائي - موقع اخبار - موقع برامج - موقع رياضي - موقع شات - موقع العاب

اشتركي في عالم خولة ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

د. أميمة الجلاهمة: تدلي بإفادات جريئة حول الصهيونية ومعاداة السامية

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 15-03-2004 *, 08:59   رقم المشاركة : 1
الكاتب

مميز مع مرتبة الشرف

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

matadorss is on a distinguished road


د. أميمة الجلاهمة: تدلي بإفادات جريئة حول الصهيونية ومعاداة السامية


د. أميمة الجلاهمة: تدلي بإفادات جريئة حول الصهيونية ومعاداة السامية

حوار:عبد الحي شاهين 11/03/2004

ارتبط اسم الدكتورة (أميمة الجلاهمة) الأستاذة بجامعة الملك فيصل في السعودية خلال الفترة الأخيرة بتلك المحاضرة الشهيرة التي ألقتها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة في أبو ظبي،والتي تحدثت فيها عن واقع المرأة اليهودية وما تعيشه من ويلات في ظل الأدبيات والتعاليم الإسرائيلية, وبسبب هذه المحاضرة شنت مراكز بحوث ومعاهد علمية تديرها لوبيات صهيونية اتهامًا صريحًا للمركز بمعاداة السامية وأنه يستضيف شخصيات علمية معادية لليهود, وتواصلت هذه الحملات حتى أُغلق مركز زايد بصورة نهائية رغم أنه يتبع لجامعة الدول العربية.
وارتباط الدكتورة الجلاهمة بالدراسات الصهيونية واليهودية جاء مبكرًا منذ مستهل حياتها العلمية كباحثة معنية بدراسات واقع الأمة الإسلامية والعربية وما تعيشه من صراعات أهمها الصراع العربي الإسرائيلي.
في هذا الحوار الذي انحصر في اهتمامات الجلاهمة دار الحديث عن جذور فكرة الإرهاب في الفكر السياسي الإسرائيلي وكيف أنه (غائر) في أصحاب هذا الفكر ومحاولاته لتدعيم وجوده على معطيات دينية كتابية مختلف عليها حتى من أهلها, بجانب تأثير العلماء اليهود في الفكر الغربي وتأثيرهم غير المباشر على المفكرين العرب والمسلمين, ورفض اليهود الاندماج في المجتمعات الأوروبية التي عاشوا فيها وتفضيلهم العيش في مناطق منعزلة خاصة بهم, وهل كان للديانة اليهودية التلمودية أي دور في ترسيخ الذهنية العنصرية والخصوصية عن اليهود, كما تطرق الحوار كذلك لرؤية الدكتورة أميمة الجلاهمة في المشروع الصهيوني كمشروع سياسي في المستقبل, وتأثيره على العالم العربي والإسلامي وغير ذلك من الإشكالات المتعلقة باليهود وتواجدهم في منطقة الشرق الأوسط فكان .

بداية هل لبرتوكولات حكماء صهيون سند تاريخي، أم أنها وثيقة مزورة – كما يقال- لا سند لها على أرض الواقع؟
كثر الحديث عن مصداقية هذه البروتوكولات ونسبتها لليهود، من عدمها، والواقع يؤكد أن لبرتوكولات حكماء صهيون سند تاريخي ، أذكر على سبيل المثال ما أثبتته حيثيات المحكمة العليا السويسرية بقولها: " إن بروتوكولات حكماء صهيون حقيقة يهودية لحماً ودماً" ..إضافة إلى أن ( حاييم وايزمن ) الرئيس الأول للكيان الصهيوني ، اعترف أن بروتوكولات حكماء صهيون مؤامرة يهودية شريرة للتسلط على العالم ، هذا ما نصت عليه مذكراته التي فرغ من كتابتها عام 1948م ، وذلك في عرض دفاعه المستميت عن أستاذه (أشر جنزبرج ) الذي أجمع عدد لا يستهان به من كتاب الغرب على أنه كاتب هذه البروتوكولات؛ فقد جاء في مذكرات( وايزمن) ما يلي: " لا أعلم لماذا اختار دعاة السامية هذا الشخص والمفكر..؛ ليرموه بزعامة تلك المؤامرة الغامضة التي عرفت باسم حكماء صهيون ، فكأن دعاة السامية كلما أرادوا لصق تهمة بأحد ما اختاروا وأشاروا إلى (أشر جنزبرج )، وكأنه هو وراء هذه المؤامرة اليهودية الشريرة للتسلط على العالم" ..!! وعليه فهي يهودية لحماً ودماً .. ..!!

ما رأيك بالمؤلفات مثل : (أحجار على رقعة الشطرنج)، و(حكومة العالم الخفية)... إلخ، والتي تهول من دور اليهودي في رسم كثير من مجريات التاريخ السياسي المعاصر؟
حديث هذين الكتابين عن الدور اليهودي في رسم بعض مجريات التاريخ السياسي المعاصر تؤكده الشواهد والأدلة التاريخية، وذلك يجعلهما بمنأى عن إلصاق تهمة التهويل إليهما؛ بل إن هذين الكتابين يعدان من أهم الكتب التي عالجت القضية الصهيونية بعقلانية تتناسب وفعل صهيون ..

الرؤية البروتوكولية تستند في أساسها إلى رؤية تفسر العالم والتاريخ تفسيراً تآمرياً.. ما موقفك من هذه الرؤية؟ .
قال تعالى : (..كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) [المائدة: 64] إنه من السذاجة أن نغض الطرف عن مواقفهم التاريخية والمعاصرة ، مواقف أثبتتها كتبهم المقدسة قبل غيرها، وما على المتشككين إلا الرجوع لنصوص العهد القديم ، و النصوص المتوفرة بين أيدينا من التلمود؛ فهما كافيان لإثبات هذا التوجه من معظمهم ..

(جاك دريدا – سيينوزا – كافكا) علماء مهمين في مجالاتهم.. يقول المختصون في الظاهرة الصهيونية إن خلفيتهم اليهودية كانت واضحة في إنتاجهم .. ما رأيك؟
إن كان القصد أن انتماءهم الديني للديانة اليهودية كان له دور في توجيه اهتماماتهم الكتابية ، فنعم .. فـ(جاك دريدا ) الذي اعتنق الديانة المسيحية ، ظهرت خلفيته اليهودية -على ما أعلم- في أحد مؤلفاته التي تطرق فيها لرفضه لأحد الطقوس اليهودية ، أما أهميته في مجال تخصصه فلا أستطيع الجزم به لعدم إدراكي لأبعاد تخصصه...أمـا ( سبينوزا ) فرفضه لكثير من معطيات ديانته اليهودية قد يكون سببًا في ما انتهى إليه كثير من إنتاجه الفكري ، ويكفي أن اذكر هنا للدلالة على موقفه هذا من ديانة آبائه ما قاله عن التوراة : " إن المعلومات التاريخية الواردة في التوراة ناقصة ، بل هي كاذبة ، وأن الأسس التي تقوم على المعرفة في هذا الكتاب غير كافية من حيث الكم ، ومعيبة من حيث الكيف .." كما قال : يظهر واضحًا وضوح النهار أن موسى لم يكتب الأسفار الخمسة؛ بل كتبها شخص عاش بعد موسى بقرون عدة".. أما (كافكا ) فهو كاتب سوداوي النزعة والهدف وهو يعد كما أفهم أنموذج للكاتب اليهودي المنصهر في الفكر الديني اليهودي المغلق على نفسه .. أما أهميته في مجال تخصصه فلا أستطيع -أيضاً- الجزم به من عدمه لعدم اهتمامي بتخصصه..

يطرح السياسيون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية؛ كيف تنظرين إلى هذه الدعوات على ضوء ما تعج به نظريات الفكر السياسي الإسرائيلي التي شكل (الأرض) محور بارز فيها ومرتكز للاستراتيجية الفكرية؟
آمل أن يحظى اليهود بساسة يتمتعون بقدر من الحكمة ، تمكنهم من تقديم الأرض مقابل السلام ، أما ما نشاهده الآن على الساحة السياسية - لذلك الكيان- فلا ينبئ بخير؛ فقد اعتاد العالم سماع كلام السياسيين الصهاينة ووعودهم بالانسحاب؛ وعودًا كانت تأتي دائماً مبتورة ومشوهة بدماء الفلسطينيين ، وهكذا أصبح من المستحيل أن نسلم بنواياهم ، وما عليهم تقديمه لإثبات صدقهم يتعدى حدود المؤتمرات والتصريحات .. ليصل إلى أرض الواقع ..

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس

 

[ رجيم ] [ المطبخ العربي ] [ سياحة وسفر ] [ قصص ] [ كليبات ] [ شعر نبطي ]  [ موقع لك ] [ فوتوشوب ] [ برامج ] [ تصميم ] [ الموبايل ] [ رسائل جوال ] [ طرب ] [ نوكيا ] [ سيارات ] [ نغمات ]

قديم 15-03-2004 *, 08:59   رقم المشاركة : 2
الكاتب

مميز مع مرتبة الشرف

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

matadorss is on a distinguished road


ماذا عن جذور فكرة " الإرهاب" في الفكر السياسي الإسرائيلي (المنطلقات الفكرية الدينية والاجتماعية العنصرية للإرهاب الصهيوني)؟
إن المطلع على الديانة اليهودية والتاريخ اليهودي القديم والمعاصر على حد سواء يدرك أن الإرهاب بمعناه الواسع غائر في أصحاب هذا الفكر، فكر استند في محاولاته لتدعيم وجوده على معطيات دينية كتابية مختلف عليها -حتى بين أهلها- وهو ما أثبته كثير من سياسات ذلك الكيان ، ويمكن لنا أن نستشف ذلك من خلال التنظيم الرسمي لجنازة الإرهابي( جولدنشتاين ) الطبيب الذي دخل المسجد الإبراهيمي أثناء أداء المسلمين صلاة الفجر ليطلق النار على جموع المصلين وهم سجود ، تاركاً خلفه 29 شهيدًا من بينهم أطفال صغار ، خلافاً للجرحى منهم... جنازة رتبت بعناية فائقة ، كما سمحت للمستوطنين بتغطية جدران الأحياء الدينية في القدس الغربية بالملصقات التي تمجد (جولدنشتاين) وتأسف لأنه لم يقتل المزيد من المسلمين !! وبعد الجنازة قام الجيش النظامي للكيان الصهيوني الإرهابي بتوفير حرس شرف لمقبرة السفاح (جولدنشتاين) ! هذا قليل من كثير يصعب إحصاؤه وجمعه في مجلدات عن إرهاب الدولة الذي امتهنه ودافع عنه هذا الكيان الصهيوني ..!!

هل كان للديانة اليهودية التلمودية أي دور في ترسيخ الذهنية العنصرية والخصوصية عند اليهود ؟ كذلك هل كان لليمين اليهودي أي دور في تعزيز هذا المنحى؟
إن(التلمود) وكذا( العهد القديم) ينحيان هذا المنحنى العنصري ويسعيان لتثبيت ذلك بكل ما أوتيا من نفوذ ، وما اليمين اليهودي إلا الساند والحامي لهذا التوجه العنصري بكل أبعاده . وهؤلاء يؤكدون ما يؤكده التلمود من أن أجساد الأغيار قد تبدو متشابهة، لكن الفرق الجوهري بينها وبين أجساد اليهود بزعمهم تكمن في القيمة الداخلية ، وينطبق الأمر نفسه على أرواحهم ، فأرواح غير اليهود تأتي من ثلاث دوائر شيطانية، أما أرواح اليهود فتنبه من القداسة ؛ بل إن أحد اتباع هذه الجماعة الصوفية اليهودية تحدّث في مقابله معه أجرتها الجريدة اليهودية الأمريكية ( الأسبوع اليهودي ) في 26/أبريل عام 1996م، تحدث وبمنتهى الصراحة عن إيمانه العنصري هذا؛ فكان مما قال : "إذا كان هناك يهودي يحتاج إلى كبد ، فهل يجوز لإنقاذه أن تأخذ كبد شخص غير يهودي بريء مر بالصدفة؟" وليجب عن سؤاله هذا بقوله : "إن التوراة تجيز ذلك فحياة اليهودي لا تقدر بثمن"!! عنصرية تفردت في مضامينها وفي تطبيقها ، وبشكل مقزز تلك هي عنصرية التلمود وأهله ، أما عن دور اليمن المتشدد في ترسيخ هذا المفهوم في أذهان عامة اليهود، فأقول: إن الزعيم السياسي المفضل الحاخام ( اللوبوفنشربون) زعيم هذا التوجه العنصري هو (آرييل شارون) الذي كان بدوره معجباً أشد الإعجاب به وبتعاليمه الدينية العنصرية ، لدرجة أنه ألقى خطاباً مطولاً في الكنيست يؤنبه بعد وفاته!!

دور رجال الدين ( الحاخامات) في تعليم ونشر وزرع الفكر الإرهابي في المجتمع الإسرائيلي ودور المدارس الدينية كيف ترينه؟
كتب مؤخرًا ( إيغال كمرمون ) - مدير معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط ) الصهيوني التوجه والنزعة - مقالاً نشر على صفحات جريدة "الشرق الأوسط" في عرض رده على مقال كتبه عنه محيي الدين اللاذقاني) ؛ فكان مما قال : "إن مكافحة الإرهاب تبدأ من مقاعد الدرس" وقوله هذا فيه كثير من الصحة، شرط أن نعتمد تطبيقه على مناهج التعليم الصهيوني علمانيًّا كان أم أصوليًّا . إن زرع الإرهاب في الإنسان الصهيوني يبدأ من مقاعد الدرس على إطلاقه ودون تخصيصه بأصولي أو علماني، والمدعمة بأموال ونفوذ الكيان الصهيوني، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر هنا ..

في رأيكم هل يشهد التاريخ المعاصر للحركة الصهيونية تزايداً في نفوذ المؤسسة الدينية أم تقلصاً لها؟ وماذا عن تأثرها بحركة العلمنة؟ بمعنى هل (مرت العقيدة اليهودية بعملية علمنة)؟
الحركة الصهيونية المعاصرة فيها كثير من التضارب، فهي تُسيس الدين لخدمة أطماعها ، وتتعامل والمفهوم العلماني بما يخدم أيضًا أهدافها، فهي في كلتا الحالتين تحصر ولاءها بالقومية اليهودية دون غيرها ..

يقول الدكتور (عبد الوهاب المسيري) إنه غير مؤمن بمسألة اللوبي اليهودي ولا يوجد أي تأثير للصوت اليهودي في الولايات المتحدة؟ ما رأيك فيما قاله الدكتور وهل تتفقين معه ؟
الدكتور عبد الوهاب المسيري أستاذ يعتد بآرائه ، إلا أنه جانب الحق في هذه النقطة بالذات ؛ فرجال الفكر في الولايات المتحدة أنفسهم يتذمرون من تسلط هذا اللوبي ونفوذه على السياسية الأمريكية .. ويكفي هنا للدلالة على توجههم هذا ذِكْر أن (ايباك) - وهي المجموعة الإسرائيلية للشؤون العامة في أمريكا- تعد وكما يؤكد بول فندلي (عضو الكونجرس الأمريكي السابق) أنها هي صاحبة السلطة الغالبة بين المجموعات الضاغطة (اللوبيات ) في واشنطن ، وإليكم ما نقله فندلي عن لسان نائب من أوهايو فقد قال : " إن ايباك هي أكثر المجموعات الضاغطة نفوذاً في الكابتول هيل وأقلها رحمة.. والقضية الأساسية التي تعتمد عليها هي قضية يتعاطف معها معظم الأمريكيين" ..!! ولا أعلم على أي مستند اعتمد الدكتور( المسيري ) في قوله ذاك ، وكيف يتأتى له أن ينكر ما أكده رجال الدولة والعامة في أمريكا عن نفوذ وتحكم هذا اللوبي الأمريكي الجنسية ، إسرائيلي الانتماء ..!!

إلى أي مدى ساهم اليهود في تشكيل العقلية الغربية المعاصرة؟ ومع تأثير الغرب على بعض المفكرين والمثقفين في العالم العربي والإسلامي .. هل تلحظين حضوراً للفكر الصهيوني في الثقافة العربية المعاصرة؟
شك في طريقه للاضمحلال بإذن الله ، أما تأثر المفكرين والمثقفين في العالم العربي والإسلامي بمعطيات الفكر الصهيوني ، فقليل ولله الحمد والمنة ، وهو منحصر في فئات فقدت مصداقيتها من جراء سعيها وراء أطماع دنيوية سرعان ما ينطفئ بريقها..

ما هي رؤيتكم للمشروع الصهيوني كمشروع سياسي في المستقبل القريب؟
إن المتتبع للتاريخ الإنساني بشكل عام ، والعربي الإسلامي بشكل خاص؛ يدرك أن المشروع الصهيوني السياسي فاشل بكل المقاييس، فمن ناحية لا أعتقد أن العالم المساند لهذا الفكر سيستمر إلى ما لا نهاية بدعمه، كما لا أعتقد أن ساسته سيغضون الطرف عن متطلبات أمتهم للنظر في متطلبات أمة على شفا حفرة من نار، إضافة إلى أن أصحاب الحق المتنازع عليه يعانون وعلى مدار الساعة من ظلم وتجبر المحتل ، وبشكل مستفز يصعب معه محو الكره من نفوسهم ونفوس أجيال قادمة..

شهد التاريخ المعاصر محاولات جادة لاندماج اليهود في المجتمعات الأوروبية لكن هؤلاء اليهود رفضوا بشدة هذه المحاولات ووقفوا ضدها وتحصنوا بقوميتهم الصهيونية.. بصفتكم من المتخصصين في الدراسات الصهيونية! ما المغزى من رفض محاولات الاندماج؟ وهل جاءت النتائج سلباً أم إيجاباً على المجتمع الصهيوني؟
اليهود عنصريون، يعتقدون كما هو معروف أنهم شعب الله المختار، وهم يدعون أنهم مأمورون بعدم الاختلاط بالأمم المغايرة ، التي تعد في مفهومهم أقل شأنًا حتى من الناحية الجينية. الكيان الصهيوني على بنائه ما هو إلا تجسيد لهذا المنحنى العنصري .. وإليكم ما قاله أحد رجال دينهم ، الحاخام( درايفوس ) الذي يؤمن أن التلوث سوف ينتج عن اتصال اليهود بالأغيار : "إن اليهود الحقيقيين الذين يرغبون في العيش كيهود لن يكون أمامهم خيار سوى أن يعزلوا أنفسهم في مجتمعات مغلقة ( جيتو ) وما( الجدار الفاصل) الذي يعملون على بنائه اليـوم إلا ( جيتو) دولة"!

أصبحت قوانين(معاداة السامية) أداة إرهابية لإسكات كل من يهاجم الصهيونية؛ فمن يسند هذه الحملات؟
( معاداة السامية ) أداة ضغط تمارس من قبل اليهود وأعوانهم، وتحرك بأيدي صهيونية يهودية..

الانحياز الشديد الملاحظ من الدول الأوروبية تجاه القضية الصهيونية هل يرجع لشعورهم بعقدة الذنب لما ارتكبوه في حقهم قديماً؟
أعتقد أن هذا الانحياز الشديد الملاحظ تجاه القضية الصهيونية هو من إدارات الدول الأوروبية، لا من الشعب الأوربي الذي أعلن في استفتاء آجري مؤخراً رفضه للسياسات الصهيونية العنصرية الوحشية.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

« مطربه تفكر بادخال احكام التجويد في الغناء في دراستها العليا | "الحرة" ..محاولة يائسة لأمركة العرب »

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


 

[ رجيم ] [ المطبخ العربي ] [ سياحة وسفر ] [ قصص ] [ كليبات ] [ شعر نبطي ]  [ شعر فصيح ] [ فوتوشوب ] [ برامج ] [ تصميم ] [ الموبايل ] [ رسائل جوال ] [ طرب ] [ نوكيا ] [ سيارات ] [ نغمات ]

     العاب فلاش - اغاني - منتديات عالم حواء - موقع شات - ازياء - سعودي كام - صور - افلام - شات دلع - العاب - نكت - رياضة - ثيمات - فساتين خطوبة -  تحميل الفوتوشوب - Adobe Photoshop - بيت حواء - الرياض - كورة - صلاح الغيدان  برنامج 99 - برامج بلوتوث - دردشة - الموبايل - طرب توب - لك - كويت 25  - الفراشة - بنات كول - منتديات كويتية


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 10:01.
Powered by: vBulletin Version Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات في منتديات خوله لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106