الزمرد تحت أضواء الليزر
كشف تحليل دقيق لبعض أكثر الزمردات جمالا في العالم أن هذه الأحجار الكريمة لها قصص مثيرة
فقد تبين أن ثلاث ماسات تنتمي لعائلة نظام التي حكمت مدينة حيدر أباد الهندية استُقدِمَت في القرن السادس عشر من كولومبيا الهندية ولا علاقة لها بالإسكندر الأكبر كما كانت الأساطير تحكي
وظل حجر الزمرد الأخضر الصافي طوال أربعة آلاف عام شعارا للخلود ورمز المَعينٍ الذي لا ينضب. وكان الفراعنة والرومان والمغول في الهند والأستيك في أمريكا الجنوبية يقدسونه، بينما رُصعَت به تيجان ملوك أوروبا
وأمام الخرافات التي أحاطت بعدد من أغلى الزمردات في العالم، وجعلت من الصعب اقتفاء أصولها، لجأ فريق باحثين
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )