لم يتوقف ضياع عمري عند ذلك القدر ...لا.... ولكن؟..
عندما أوشكت على الوصول إلى غايتي ، وسعيت وأخذت ابحث عن علاجي .. ليس لوحدي بل الأب والأم والأخوات والأصدقاء كلاً لعب دوره في قضيتي عمري ..
ولكن ماذا بعد ذلك ..
أصبح ذلك المرض يكبرمعاي ويأخذ حقه في جسمي ووقتي والأكبر من ذلك .. ضيع علي أحلى أيام طفولتي .. لم أشعر بمراحل الطفوله مثل بقية الأطفال ..
أراهم من حولي ، هذا يلعب، وهذا يركض ، وهذا يبكي ، وهذا يضرب هذا ، وذلك يأخذ لعبة الآخر وهكذا..
كما تعلمون شقاوة الأطفال وبراءتهم..
قرائي..
هل تعتقدون وصلت إلى هذه المرحله وتوقفت ..لا
أقسم بالله لم تنتهي ..
بل أخذ ذلك المرض في النمووالتطور ..
كأنه نبته
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )