القصيدة التي أنا بصدد كتابتها فاضت بها قريحة رجل فقد أعز
أبناءه مع أنه لا يعرف الشعر ، وحدث ذلك لأبنه كان يقطع الصحراء
القاحله عائدا إلى أهله بعد ما ألمت به ظروف حدته على المشيء على
الأقدام ، وكان سيره في منتصف الصيف .. ومن المسير تعطلت عليه قدماه
ونفذ مائه وتخلى عنه صديقاه ... وبعد أيام وصلوا صديقانه إلى ذويهم
وأخبروا أبو محمد الشاب الذي بقى بالصحراء بتركهم محمد وحيداً
فخرج الأب يبحث عن لذة كبده بالصحراء القاحلة مع عشيرته ..
وكانت الصدمة أن وجدوا رجلاً حفر قبراً لنفسه ودفن نفسه فيه بعد أن
نزع ملابسه ونقوده ورسائل كانت معه ووضع فوقها صخرة ...
وقد أكلت الضباع من جسده ومزقت الباقي وعرفه والد
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )