|
مشهد من حياتى
أجبرتنى رجلاى على التوقف عند رؤيتة .
بدا لى في منظر غير مألوف ومكان غير مناسب
رجل على كرسي متحرك يقف على حافة شارع مزدحم بالسيارات وسط السوق!!!
وقفت على مسافة قريبة منة لا أدري ما الذى شعرت بة
وأنا انظر الى راسة المنحني من التعب وعلى وجهة ملامح حزن دفين وفي عينية تلمع نظرة اليأس....كأنما تستأذن عينية لتنهمر على وجنتية المليئة بالتجاعيد..
رجفة يدية جعلت دموعى تنهمر احسست ان قلبة يحتضر....
وكأن عقلة اتعبة بكثر الاسئلة لا يجد لها جواب
اقتربت منة هل تريد يا والدى مساعدة اخذ يحدق فينى لا انسى تلك النظرات فهز راسة بلا لا اعرف احسست بان الحياة ظلمتة كثيرا وقفت بة على حافة الحياة وتحطمت احلامة على
صخورها فا خذننى الفضول لأعرف سبب وجودة على هذا الشارع
التفت حيث يحدق وجدت شابا عصريا ومنشغل عند محل النظارات القريب تكهنت بسبب مراقبة العجوز للشاب
تحولت مشاعرى لاخرى للحظة تمنيت لو انى امتلك قدرة ما لاقوم بالمستحيل فاعاقب الابن اللاهىعن كرسي الاب المعاق
واجمع معاناة والدة وارميها فوق راسة المغطى بتسريحة مشوشة وتمنيت لو استطيع اذيق الشاب من مرارة أبية
فاتى بكل فظاظة ها تاخرت عليك فلم يجب علية فقط حرك يدية دعنا ننطلق
|