|
الحب ذو حدين كالسيف
حسنا قد لا تختلف بداية هذة القصة عن القصة السابقة سوى بقليل من الاختلافات
في هذة الاختلاف الوحيد هو ان هذين الزوجين كانت تجمعهما علاقة حب قديمة
كيف؟؟؟؟ نعم فهما بالاصل تجمعهما صله قرابة ويجب ان تثق عزيزي عزيزتي بأن
ما ستأقرءه هنا ليس فقط بقصة عاطفية او فلم او قلم رومانسيي انما هي قصة واقعية تعبت في
جمعها من مصادرها الحقيقية
واليك القصة
من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصعر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد ان انهى الشاب دراستة الجامعية
شجعة ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامة ولما يتحلى بة من صفات واخلاق وشخصيه لطيفه ومحبوبه كانت الموافقة من
طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبة وايام الملكة اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتضره بقارق الصبر
وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لا يعادر بيتة الا لعمله او شيء ظروري او بكلمه من عشيقته
وكذالك بالنسبة للفتاه كيف يستطيعان الدهاب والافتراق واحدهما لا يستطيع
العيش بنصف قلب
الكل لا حظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية
الفتاه عندما تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة سحر خطف قلبها
وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر
كانا كثير ما يتعانقان وكانت كلمة احبك تتبادل عندهم بالاعيون ويتسابقون فيها ويتسابقون فهم المشاعر فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها وانا اكثر
حقيقة كانا مثلاين رائعين للحياة الزوجية
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة وقال لها هل احظر معي شيا
فتجيبة لا لقد صنعت لك الاكلة التي تحبها تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب
وبعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي زوجتة قليلا بدا يتبادلن اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجتة تلك الكلمات الحانية اللطيفه وما هي الا ثواني حتى بعناق طوييييييل وبكلمات جميلة تتبادل من طرف الاذنين وعلى قصون الحرير المتطاير من الطرفين مثل وكانها عاشقان قد طال بهما الفراق
وما هي الا ساعة حتى غطا في نوم عميق وتبادلا قبلاتهم في احله واظرف منام
في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومة فاذا بحبيبتة متوسدة ذراعة يسحب يدية برفق
حتى لا يوقض محبوبتة يرتدي ملابس عملة ويري زوجتة كالملاك نائمة نوم العصافير وصمتها صمت الذئااب
لم يتحمل المنضر سقطة دمعة من عينة على خدها ابتسم وكان يريد ان يقبلها ؟ ولكن واه من كلمة ولكن تفاجأ لمذا لم تحس بها ام هي مزحة؟!؟!؟!؟!؟!!0
وضع يدة على خدها وكا الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك راسها بيدة ويضرب خدها
برفق ارجوك استيقضي يا حبيبتي
ارجوك استيقضي يا فلانة
لا اجابة
لا حركة
تتجمع الدموع في عينة ولاكنة لا يريد ان يفكر بالامر
هل تركتني معشوقتي
هل تركتني حبيبتي
لم يستطع المقاومة بكى بشدة وحظن زوجتة بقوة لا تتركني لوحدي خذيني معك ارجوكِ
ولاكن لافائدة ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة او اكثر من العناق يرن جرس الهاتف اذا باخية المتصل
يخبرة عن القصة ياتي مسرعا ومعة سيارة الاسعاف وبعد اطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع
اتى يوم الفراق انزلت الزوجة في تلك الحفرة ورفض اخوه ان يكون بالاسفل
لعلمة انه لا يستطيع مفارقتها وبعد ان دفنت الى مثواها الاخير تماسك الزوج الى ان وصل لحد لا يعلم بة الا الله
انها الزوج ليدخل بغيبوبة استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا لخرج منها رافضا كل معاني الحياة
وهذة هي السنة الثالثة تنقظي على موت معشوقتة وهي لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل
محاولات اهلة والعروض للزواج يقول دائما لاهل ذلك منزل فلانة فلن يشاركنى احد غيرها ذلك المنرل,ولم يفرط في ذالك حت ياليوم وكااان حب محبووته اقوى من شهوات الانساان واقوى من معاناته بوحدته,.,.,.,., نعم هي رحلت عنه لكن لم ترحل في مناامه فهيه تكوون دائما فاتنه في احلى منامه ورنين اذنه بصوتها ..وابتسامتها في شفتيه ...نعم رحلت لكن بقية ذكراها في قلبه في نزوول كل قطره من دمعه..التي لمن يذق منها مرا اله في فراقها .
اتمنى انه القصه اعجبتكم
|