|
قسيس أمريكي يعترف
قسيس أمريكي يعترف بالغزو التنصيري للعراق
الإسلام اليوم – قنا:
30/1/1425 4:53 م
21/03/2004
اعترف قسيس أمريكي بتزايد النشاط التنصيري بالعراق بعد أن منح الجيش الأمريكي الدور للكنيسة الأمريكية للقيام بغزو تنصيري لأرض العراق المسلمة بدعم غربي غير مسبوق.
فقد أكد القسيس الأمريكي جون هول رئيس منظمة "اكويب" التنصيرية العالمية ومقرها أطلانطا في لقاء هاتفي مع شبكة "كروس ووك" عقب عودته من العراق لتدريب زعماء الكنائس والقساوسة على المهام التنصيرية هناك أن العراق في عهد الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين كان به عدد محدود وقليل من الكنائس واحدة في بغداد وأخرى في البصرة وثالثة في الموصل، حيث سمح الاحتلال الأمريكي بإقامة عدد آخر من الكنائس حتى وصلت إلى 9 كنائس في بغداد وحدها، وأضاف أن النصارى في ظل الاحتلال أصبحوا قادرين على اللقاء في العلن وبشكل منتظم وبدعم غربي حيث بنيت أماكن ثابتة لهم .
وزعم القسيس الأمريكي أن النصارى في العراق مثل النصارى في كافة الدول الإسلامية عرضة دائماً لاضطهاد محتمل بالنبذ والإهمال وربما بالأذى الجسدي، لكن الوضع في العراق الآن سيكون له نموذجاً جديداً فوجود الاحتلال الأمريكي هناك يعمل على إقامة دولة على النظام الأمريكي .
وقد تدخل الاحتلال الأمريكي بشكل سافر في صياغة الدستور العراقي الجديد وبموافقة مجلس الحكم – المعين من قبل الاحتلال- وألغى البند الأول في الدستور العراقي القديم والذي يجعل الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريعات والسلطة، حيث جعل من الشريعة الإسلامية أحد مصادر التشريع.
ويضيف القسيس الأمريكي أن المنطقة الكردية التي كانت أحد أهم أبواب العدوان الأمريكي على العراق تمثل أحد المحاور المهمة للنشاط التنصيري في العراق حيث التقى جون هول –على حد زعمه- برئيس وزراء الأكراد الذي أخبره بدوره أنه سيسر جداً بأي وجود نصراني في المنطقة حيث يوجد إذْن مطلق بإقامة الكنائس هناك.
أضاف القسيس الأمريكي "في الفترة التي قضيناها في العراق أقمنا ندوة تدريبية نهارية في أربيل لـ140 نصراني واستمرت 5 أيام شجعناهم وعلمناهم مبادئ أساسية في التعامل مع بعضهم البعض ومع المسلمين وأوضحنا لهم التحديات التي قد يواجهونها وأجبنا على أسئلتهم كما قمنا بتوزيع محاضرات وإرشادات عليهم".
وحول النشاط التنصيري في الشرق الأوسط أوضح القسيس الأمريكي أن منظمته (اكويب التنصيرية العالمية) تعمل على تدريب كوادر وقيادات للنشاط التنصيري حول العالم وفى عام 1999 وقال "أقمنا علاقات مع كنيسة قصر الدوبارة بالعاصمة المصرية " القاهرة" وكانت هذه الكنيسة ترسل المبشرين في سرية وخفاء إلى العراق وإلى اللاجئين العراقيين في الأردن بعد حرب الخليج الأولى" وقد استطاع المنصرون أن يقتادوا عدداً قليلاً منهم باستخدام تقديم المساعدات الإنسانية كغطاء للنشاط التنصيري.
وبعد احتلال العراق أرسلت كنيسة قصر الدوبارة عدداً من المنصرين إلى شمال العراق وقاموا بتعليم 90 عراقياً وتدريبهم على النشاط التنصيري".
وأضاف جون هول "سوف نعقد مؤتمراً في شهر سبتمبر القادم بناءً على دعوة من الزعماء النصارى العراقيين، وتؤكد الإحصائيات أن نحو 100 منظمة تنصيرية قد تدفقت إلى أرض العراق خلال عام 2003، ولا يقتصر النشاط التنصيري على الإنجيليين بل إن الأرثوذكس يتركزون في الموصل وما حولها من شمال العراق وذلك بمساعدة هيئة الأساقفة الأمريكيين الأرثوذكسيين ومجلس الشرق الأوسط الكنائس مع وزارة الخارجية اليونانية في حين تمثل كل جهة حلقة في سلسلة الغزو التنصيري لمنطقة الشرق الأوسط.
وتقوم الكنائس العراقية بتزويد المنظمات التنصيرية بقوائم الأسر الفقيرة ليكون مدخلهم حيث ينطلق المنصرون إليها حاملين الطعام والدواء والمواد التموينية فيتلقفها الأهالي البؤساء مضطرين وفى تلك الأثناء يعرض عليهم الدين النصراني.
|