عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

     

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 

   

 

 

 


 
عالم خوله > منتديات خوله العامه > المنتدى العام > الفتاة الروسية المسلمة من عائلة أرثدوكسية الجزء الثالث
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التّسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 
دليل موقع لك سيدتي : موقع اسلامي - موقع نسائي - موقع اخبار - موقع برامج - موقع رياضي - موقع شات - موقع العاب

اشتركي في عالم خولة ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

الفتاة الروسية المسلمة من عائلة أرثدوكسية الجزء الثالث

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-04-2004 *, 11:09   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو فعال

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

miido_mshakel


إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى miido_mshakel

الفتاة الروسية المسلمة من عائلة أرثدوكسية الجزء الثالث


ثم نامت قليلاً، وبعدما طلعت الشمس، استيقظت وقالت: هيا لنذهب إلى الجوازات!! فقلت لها نذهب إلى الجوازات!! بأي حجة؟! أين الصور؟؟ ليس معنا صور؟! قالت: لنذهب ونحاول، لا تيأس من روح الله، لا تقنط من رحمة الله، فذهبنا و والله ما إن وطأت أقدامنا أول مكتب من مكاتب الجوازات، ورأوا زوجتي وقد عرفوا شكلها بحجابها، وإذ بأحد الموظفين ينادي أنت فلانة؟.. قالت: نعم، خذي جوازك، فإذا هو مكتمل تماماً وبصورها المحجبة, فاستبشرت والتفتت إليّ وقالت، ألم أقل لك ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )، فلما أردنا الخروج، قال الموظف: لابد أن تعودوا إلى مدينتكم التي جئتم منها وتختموا الجواز منها، فرجعنا إلى المدينة الأولى وأنا أقول في نفسي، هذه فرصة تزور أهلها قبل السفر من روسيا، وصلنا إلى مدينة أهلها، استأجرنا غرفة وختمنا الجواز، ثم ذهبنا لزيارة أهلها وطرقنا الباب، كان بيتهم قديماً متواضعاً، يبدوا الفقر على سكانه ظاهراَ، فتح الباب أخوها الأكبر، كان شاباً مفتول العضلات، فرحت المسكينة بأخيها، وكشفت عن وجهها وابتسمت ورحبت! أما هو فأول ما رآها تقلب وجهه بين فرح برجوعها سالمة، واستغراب بلباسها الأسود الذي يغطي كل شيء، دخلت زوجتي وهي تبتسم، وتعانق أخاها، ودخلت وراءها، وجلست في صالة المنزل، جلست وحيداً، أما هي فدخلت داخل البيت، أسمعها تتكلم معهم باللغة الروسية، لم أفهم شيئاً، لكنني لاحظت أن نبرات الصوت تزداد حدة!! واللهجة تتغير!! والصراخ يعلو!! وإذا كلهم يصرخون بها وهي تدافع هذا وترد على ذاك، فأحسست أن الأمر فيه شر، ولكنني لا أستطيع أن أجزم بشيء لأني لم أفهم من كلامهم شيئاً، وفجأة بدأت الأصوات تقترب من الغرفة التي أنا فيها، وإذا بثلاث من الشباب يتقدمهم رجل كهل يدخلون عليّ، توقعت في البداية أنهم سيرحبون بزوج أبنتهم، وإذا بهم يهجمون عليّ كالوحوش، وإذا بالترحيب يتحول إلى لكمات وضربات وصفعات، أخذت أدافع عن نفسي واصرخ واستغيث حتى خارت قواي، وشعرت أن نهايتي في هذا البيت، ازدادوا لكماً وركلاً، وأنا أتلفت حولي، أحاول أن أتذكر الباب الذي دخلت منه لأهرب منه، فلما رأيت الباب قمت سريعاً وفتحت الباب وهربت وهم ورائي، فدخلت في زحمت الناس حتى غبت عنهم، ثم اتجهت إلى غرفتي، وكانت ليست ببعيدة عن المنزل، وقفت أغسل الدماء عن وجهي وفمي، نظرت إلى نفسي، وإذا بالضربات والصفعات قد أثرت في جبهتي وخدي وأنفي، وإذا بالدم يسيل من فمي، وثيابي ممزقة، حمدت الله أن أنقذني من ألئك الوحوش، لكني قلت: أنا نجوت لكن ما حال زوجتي، أخذت صورتها تلوح أمام ناظري، هل يمكن أن تتعرض هي لمثل هذه اللكمات والضربات، أنا رجل وما كدت أتحمل، وهي امرأة فهل ستتحمل!! أخشى أن تنهار المسكينة، بدأ الشيطان يعمل عمله ويقول لي: سترتد عن دينها.. ستعود نصرانية.. وتعود إلى بلدك وحدك، وبقيت حائراً ماذا أفعل في هذه البلاد؟ أين أذهب كيف أتصرف؟ النفس في هذه البلد رخيصة، يمكن أن تستأجر رجل ليقتل آخر بعشرة دولارات، أوه... كيف إذا عذبوها فدلتهم على مكاني، فأرسلوا أحد لقتلي في ظلمة الليل، أقفلت عليّ غرفتي وبقيت فيها فزعاً خائفاً حتى الصباح، ثم غيرت ملابسي وذهبت أتجسس الأخبار، أنظر إلى بيتهم عن بعد، أرقبه وأتابع كل ما يحصل فيه، لكن الباب مغلق، ظللت أنتظر وفجأة فتح الباب، وخرج منه ثلاث من الشباب وكهل، وهؤلاء الشباب هم الذين ضربوني، يبدوا على هيأتهم أنهم ذاهبون إلى أعمالهم، أُغلِق الباب وأُقفِل، وبقيت أرقب وأترقب وأنظر، وأتمنى أن أرى زوجتي ولكن لا فائدة، ظللت على هذا الحال ساعات، وإذا بالرجال يقدمون من أعمالهم ويدخلون إلى البيت، تعبت فذهبت إلى غرفتي، وفي اليوم الثاني ذهبت أترقب لوم أرى زوجتي، وفي اليوم الثالث كذلك، يئست من حياتها توقعت أنها ماتت من شدة العذاب أو قتلت، ولكن لو ماتت على الأقل سيكون هناك حركة في البيت، سيكون هناك من يأتي للعزاء أو الزيارة، لكنني عندما لم شيئاً غريباً أخذت أقنع نفسي بأنها حية وأن اللقاء سيكون قريباً، في اليوم الرابع، لم أصبر على الجلوس في غرفتي، فذهبت أرقب بيتهم من بعيد، فلما ذهب الشباب مع أبيهم إلى أعمالهم كالعادة وأنا أنظر وأتمنى، فإذا بالباب يُفتح فجأة وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه، وإذا بها تلتفت يمنة ويسرة، نظرت إلى وجهها فإذا به دوائر حمراء ولكمات زرقاء، من كثرة الصفعات والكدمات، وإذا بلباسها مخضب بالدماء، فزعت من منظرها ورحمتها، اقتربت منها مسرعاً نظرت إليها أكثر، فإذا بالدماء تسيل من جروح في وجهها، وإذا يدها وقدمها تسيل من الدماء، وإذا ثيابها ممزقة لم يبقى منها إلى خرقت بسيطة تسترها، وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة، وإذا بيدها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها، لما رأيتها بكيت، لم أستطع تمالك نفسي ناديت من بعيد، فقالت لي وهي تدافع عبراتها وتئن من شدة عذابها: اسمع يا خالد لا تقلق عليّ فأنا ثابتة على العهد، ووالله الذي لا إله إلا هو إن ما ألاقيه الآن ل يساوي شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعون بل الأنبياء والمرسلون، وأرجوك يا خالد لا تتدخل بيني وبين أهلي، أذهب الآن سريعاً وانتظر في الغرفة إلى آتيك إن شاء الله، ولكن أكثر من الدعاء، أكثر من قيام الليل، أكثر من الصلاة، ذهبت من عندها وأن أتقطع ألماً وحسرة عليها، وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً أترقب وأتمنى مجيئها، مر يوم آخر، وبدأ اليوم الثالث ينطوي بساطه حتى أظلم الليل، وإذا بباب الغرفة يطرق عليّ، ففزعت.. من بالباب؟! من الطارق، أصبت بخوف شديد، من الذي في منتصف الليل؟! لعل أهلا علموا بمكاني، لعل زوجتي اعترفت فجاءوا لقتلي، أصبت برعب كالموت، لم يبقى بيني وبين الموت إلا شعرة، أخذت أردد قائلاً: من بالباب؟ فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء: أفتح الباب أنا فلانة، أضأت نور الغرفة وفتحت الباب، دخلت عليّ وهي تنتفض على حالة رثة، وجروح في جسدها، قالت لي: بسرعة هيا لنذهب الآن! قلت: وأنت على هذه الحال؟! قالت: نعم بسرعة، بدأت أجمع ملابسي، وأقبلت هي على حقيبتها، فغيرت ملابسها، وأخرجت حجاباً وعباءة احتياطية فلبستها، ثم أخذنا كل ما لدينا ونزلنا وركبنا سيارة أجرة، ألقت المسكينة بجسدها المتهالك الجائع المُعذب على كرسي السيارة، وأول ما ركبت أنا، قلت للسائق باللغة الروسية: إلى المطار، وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسية، فقالت زوجتي: لا لن نذهب إلى المطار، سنذهب إلى القرية الفلانية، قلت: لماذا؟ نحن نريد أن نهرب، قالت: صحيح.. إذا اكتشفوا أهلي هروبي سيحثون عنا في المطار، ولكن نهرب إلى قرية كذا، فلما وصلنا تلك القرية نزلنا وركبنا سيارة أخرى إلى قرية أخرى، ثم إلى قرية ثالثة، ثم إلى مدينة من المدن التي فيها مطار دولي، حجزنا للعودة إلى بلادنا، وكان الحجز متأخراً فاستأجرنا غرفة وسكناها، فلما استقر بنا المقام في الغرفة وشعرنا بالأمان، نزعت زوجتي عباءتها، فأخذت أنظر إليها.. يا لله.. ليس هناك موضع سلم من الدماء أبداً!! جلد ممزق، دماء متحجرة، شعر مقطع، شفاه زرقاء.
سألتها: ما لذي حصل؟ فقالت: عندما دخلت إلى البيت جلست مع أهلي، فقالوا لي: ما هذا اللباس؟!!! قلت: إنه لباس الإسلام، فقالوا: ومن هذا الرجل؟! قلت: إنه زوجي، أنا أسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم، قالوا: لا يمكن هذا، فقلت: اسمعوا أحكي لكم القصة أولاً، فحكيت لهم القصة وقصة ذاك الرجل الروسي الذي أراد أن يجرني إلى الدعارة، وكيف هربت منه ثم التقيت بك، فقالوا: لو سلكتِ طريق الدعارة كان أحب إلينا أن تأتينا مسلمة، ثم قالوا لي: لن تخرجي من هذا البيت إلى أرثوذكسية أو جثة هامدة، ومن تلك اللحظة أخذوني ثم كتفوني ثم جاءوا إليك وبدأوا يضربونك، وأنا أسمعهم يضربونك وأنت تستغيث وأنا مربوطة، وعندما هربت أنت، رجع إخوتي إليّ وعاودا سبي وشتمي، ثم ذهبوا واشتروا سلاسل فربطوني بها، وبدأوا يجلدونني، فأتعرض لجلد مبرح بأسواط عجيبة غريبة، كل يوم يبدأ الضرب بعد العصر إلى وقت النوم، أما في الصباح فإخواني وأبي في الأعمال، وأمي في البيت، وليس عندي إلا أخت صغيرة عمرها 15 سنة، تأتي إليّ وتضحك من حالتي، وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندي، هل تصدق أنه حتى النوم أنام وأنا مُغمى عليّ! يجلدونني إلى أن يُغمي عليّ وأنام، وكانوا يطلبون مني فقط أن أرتد عن الإسلام، وأنا أرفض وأتصبر، بعد ذلك، بدأت أختي الصغيرة تسألني لماذا تتركين دينك، دين أمك دين أبيك وأجدادك، فأخذت أقنعها، أبين لها الدين وأوضح لها التوحيد، فبدأت فعلاً تشعر بالقناعة.. بدأت تتأثر، بدأت صورة الإسلام أمامها تتضح، ففوجئت بها تقول لي: أنت على الحق، هذا هو الدين الصحيح، هذا هو الدين الذي ينبغي أن ألتزمه أنا أيضاً، ثم قالت لي: أنا سأساعدك، قلت لها: إذا كنت تريدين مساعدتي اجعليني أقابل زوجي، فبدأت أختي تنظر من فوق البيت فتراك وأنت تمشي، فكانت تقول لي: إنني أرى رجلاً صفته كذا و كذا، فقلت: هذا هو زوجي، فإذا رأيته فافتحي لي الباب لأكلمه، وفعلاً فتحت الباب فخرجت وكلمتك، لكني لم أستطع الخروج إليك، لأني كنت مربوطة بسلسلتين مفتاحهما مع أخي، وسلسلة ثالثة مربوطة بأحد أعمدة البيت حتى لا أخرج مفتاحها مع أختي هذه، لأجل أن تطلقني للذهاب إلى الحمام، وعندما كلمتك وطلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك، كنت مربوطة بالسلاسل، فأخذت أقنع أختي بالإسلام فأسلمت، وأرادت أن تضحي تضحية تفوق تضحيتي، وقررت أن تجعلني أهرب من البيت، لكن مفاتيح السلاسل مع أخي وهو حريص عليها، في ذاك اليوم أعدّت أختي لأخوتي خمراً مركزاً ثقيلاً، فشربوه وشربوا إلى أن سَكِروا تماماً لا يدرون عن شيء، ثم أخذت المفاتيح من جيب أخي وفكّت السلاسل عني، وجئت أنا إليك في ظلمت الليل، فقلت لها: وأختك ماذا سيحصل لها؟؟ قالت: ما يهم، قد طلبت منها ألا تعلن إسلامها إلى أن نتدبر أمرها، نمنا تلك الليلة، ومن الغد رجعنا إلى بلدنا، وأول ما وصلنا أدخلت زوجتي إلى المستشفى، ومكثت فيه عدة أيام تعالج من آثار الضربات والتعذيب، وها نحن اليوم ندعوا لأختها أن يثبتها الله على دينه.
يا أختنا الغالية.....
ما سقت إليك هذه القصة لأهيج عواطفك، ولا لأستدر دمعاتك، أو أستثير مشاعرك.. كلا، ولكن لتعلمي أن لهذا الدين أبطالاً يحملونه.. يضحون من اجله.. يسحقون لعزّه جماجمهم.. ويسكبون دماءهم.. ويقطّعون أجسادهم.
ولئن كان كفار الأمس.. أبو جهل وأميه، ذبوا بلالاً وسمية، فإن كفار اليوم ما زالوا يبذلون ويخططون ويكيدون في سبيل حرب هذا الدين، فاحذري من أن تكوني فريسة، يلعبوا بك كيف شاءوا.



مقتبس من شريط(قصص مؤثره) د. ابراهيم الفارس.

التوقيع :
miido_mshakel
عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس

 

[ رجيم ] [ المطبخ العربي ] [ سياحة وسفر ] [ قصص ] [ كليبات ] [ شعر نبطي ]  [ موقع لك ] [ فوتوشوب ] [ برامج ] [ تصميم ] [ الموبايل ] [ رسائل جوال ] [ طرب ] [ نوكيا ] [ سيارات ] [ نغمات ]

قديم 02-04-2004 *, 01:33   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عضو جديد

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

rayan


قصة حلوة امتعتنا بهاو,,,,,,,,,مشكور عليهت

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 02-04-2004 *, 02:05   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عضو فعال

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

miido_mshakel


إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى miido_mshakel

قصة تبكي من لايبكي الجزء الثاني

دهش خالد هذا الموقف فقام عن مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلا هاه هل تمت الولادة بنجاح ..
وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له أنت خالد قال نعم فقال له الضابط نريدك خمس دقائق في غرفة المدير ...؟؟؟ دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها وتشد شعرها وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل أرجوكم لا تتركوه يذهب واحسرتاه عليك يا ابنتي ... بقي خالد مدهوشاً حائراً لا يفهم شيئاً مما حوله ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط هذه العجوز تدعي أنك زنيت بأبنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ عنك الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولاكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الإجتماعية ..!!! صعق خالد لسماع هذا الكلام واسودت الدنيا في عينه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه واحتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغماً عليه ..
بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنين من رجال الأمن معه في الغرفة فبادر الضابط المختص قائلاً : خالد أخبرني بالحقيقة ملامحك تنبئ أنك شخص محترم ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة . فقال خالد والألم يفطر قلبه : ياناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود .. وأنثى هنادي وأنا أسكن ... في حي المعروف .
لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدموع من عينيه إنها دموع الظلم والقهر إنها دموع البراءة والطهر ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها !!!
ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط هون الأمر عليك أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية ولا بد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل حالتك هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة !!
فقاطعه خالد أي حقيقه الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيئون لمن أحسن إليهم !!
في الصباح تم أخذ عينات من الحيوانات المنوية لخالد وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر عن دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة !!!
بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على أن أظهر براءته واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما ...
حرص خالد قبل مغادرة المستشفى على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إليه في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولاكن الطبيب فاجأه قائلاً : لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط بدا الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ثم استجمع شجاعته وقال :
في الحقيقة يا خالد من خلال الفحوصات التي أجريتها عليك أشك أن عندك مرضاً ما !! ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات على زوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين ..؟؟
فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه أرجوك يادكتور أخبرني ماذا لدي إنني راض بقضاء الله وقدره ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار أنني مستعد للتضحية من أجلهم ثم أجهش بالبكاء أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ويطمئنه ثم قال له :
أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون ش**** في غير محلها ولكن عجّل بإحضار زوجتك وأطفالك الثلاثة !!
بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رن جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق ثم أنهى المكالمة وعاد للحديث مع الطبيب الذي بادره قائلاً من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة ؟!!
فقال له هذا أخي حمد أنه يسكن معي في نفس الشقة وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن أحضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق فقال الدكتور متعجباً ومنذ متى وهو يسكن معكم ؟؟؟!!!
فقال خالد منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة . فقال له الدكتور هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي أم لا ؟!!!
فقال خالد بكل سرور غداً سنكون عندك !!
وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء .. ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي أستقبله بكل ترحاب وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه وبدأ يحدثه عن الصبر على المصائب والنكبات وأن هذه هي حال الدنيا !! فقاطعه خالد قائلاً أرجوك يا دكتور لا تحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل أي مرض وهذا قضاء الله وقدره فما هي الحقيقة ؟!!!!!!!!!! طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال : في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمه قاسية مريرة !!.. لكن لا بدّ من معرفتها ومواجهتها !! فإن الهروب من المواجهة لا يحل مشكلة ولا يغير من الواقع .
سكت الطبيب قليلاً .. ثم ألقى بقنبلته المدوية قائلاً .
خالد أنت عقيم لاتنجب!!! والأطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد ...
لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى ثم سقط مغمي عليه .
بعد أسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شيء في حياته قد تحطم وتهدم ..
لقد أصيب خالد بالشلل النصفي وفقد عقله من هول الصدمة وتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ما تبقى منه من أيام .
وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق إعترافاتها شرعاً وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها ..
وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقوبة الشرعية بحقه .
وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الإجتماعية .. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام .
ومضت سنة الله الباقية (الحمو الموت) ولم تجد لسنة الله تبديلا

لا حول ولاقوةالابالله

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــنقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــول

التوقيع :
miido_mshakel
عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 03-04-2004 *, 10:38   رقم المشاركة : 4
الكاتب

عضو جديد

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

shaab2004


nice store thanks guys

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

« انسان بصورة كلب والعياذ بالله | نبي نعرف الرقم ومشكورين »

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


 

[ رجيم ] [ المطبخ العربي ] [ سياحة وسفر ] [ قصص ] [ كليبات ] [ شعر نبطي ]  [ شعر فصيح ] [ فوتوشوب ] [ برامج ] [ تصميم ] [ الموبايل ] [ رسائل جوال ] [ طرب ] [ نوكيا ] [ سيارات ] [ نغمات ]

     العاب فلاش - اغاني - منتديات عالم حواء - موقع شات - ازياء - سعودي كام - صور - افلام - شات دلع - العاب - نكت - رياضة - ثيمات - فساتين خطوبة -  تحميل الفوتوشوب - Adobe Photoshop - بيت حواء - الرياض - كورة - صلاح الغيدان  برنامج 99 - برامج بلوتوث - دردشة - الموبايل - طرب توب - لك - كويت 25  - الفراشة - بنات كول - منتديات كويتية


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 01:53.
Powered by: vBulletin Version Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات في منتديات خوله لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106