تعتبر الاعاقة من المشكلات المهمة التي تواجه الأمم على مختلف طبقاتها وتصنيفاتها .
حيث ان هناك في بعض من الدول الخليجية و العربية من يجد حرجاً شديداً في الحديث عن الموضوعات المتعلقة بحالات الاعاقة وهناك من يخجل بالاعتراف بوجود فرد معاق في الأسرة لدرجة ان هذا يمكن ان يمنع الكثير من الاسر التعامل مع الاجهزة والمراكز المتقدمة التي تقدم خدمات التأهيل .
وليس المقصود التجاهل التام ولكن هناك بعض التقصير في المجتمعات سواء على مستوى الحكومات او الأفراد كما ان هناك العديد من المشاريع التي يقوم عليها الكثير من رجال الاعمال واصحاب رؤوس الأموال والتي تهتم بتحسين وضع هذه الطبقات بقصد الهدف المادي والربح السريع . وان اسهمت الحكومات وبقدر هذه الجهود فهي تعتبر جهود فردية وليست جهود الجميع فالواجب علينا النظر الى المشكلة بانظر الى ابعادها من حيث اصحابها والاستفادة منهم وتسخيرهم كطاقات بشرية مساهمة وفعالة .
في الحقيقة ان في هذا العصر الحديث فإن التكنولوجيا الحديثة قد حررت وساعدة بالشيء الكثير ذوي الاحتياجات الخاصة من سجن الاعاقة من حيث الاختراعات والتكنلوجيا والأدوات الحديثة والتطورة والتي تعمل على راحة الانسان وبغض النظر عن حالته ومدى كفائته .
واذا كانت التكنولوجيا الحديثة قد ساهمت في مساعدة التقدم العلمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة كثيرة فلا عجب ان تكون فئات ذوي الاحتياجات الخاصة الموجودة في المجتمعات العالم الغربي اكثر تعامل واستفادة منها من المجتمعات العربية الاخرى .
وذلك من خلال فكرة المساوات بين الفرد المعاق وبقية المجتمع دون النظر في حالته الصحية أو نوعية الاعاقة .
معذرة اخواني واخواتي الكرام على الاطالة وعلى التقصير في الحديث عن هذه الفئه الخاصة وشكراً [b][size=3]