اهل فلسطين والعراق ينادونكم
حبايبي الغالين في هذا المنتدى الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اقدم لكم وكلي اسى هذه المشاركة واللتي اعتبرها آخر مشاركة في هذا المنتدى الغالي بالنسبة لي خيث انني حاولت جاهداً ان اساهم معكم في الرقي بهذا المنتدى الى الأفضل فمنذو دخولي وانا احاول ان اقدم كل ما هو جديد ومفيد اتمنى ذلك ولا كن مع كل ذلك فقد اصبت بإحباط شديد وذلك من خلال عدم التفاعل والمداخلات الجدية في النقاش في أغلب المواضيع اللتي اشارك فيها والموجودة في المنتدى
وعلى العموم اليكم هذه المشاركة والتي اتمنى ان أكون قد وفقت في نقل بعض المعانات عن اخواننا في فلسطين الحبيبة وعراق المجد والتاريخ والحضارة :-
وكـان ليـلاً به أغفت المدينة *** وبالجفون خيال سارح سار
وبغتة طوحت بالحلـم عاصفـًة *** وعربدت في سمانا ريع إعصار
الأفق يرعـد والأهوال قاصفـة *** والليل تصرخ فيه شهقة النار
فاغـتال حلـم ليالينا قراصـنة *** وجوههم من ظلام الكفر كالقار
ابي على الأرض مطروح تحاصره *** بحيرة من دم فوق الذرى جار
هذه الأبيات انطلقت من أفواه الحيارى والثكالى انطلقت من عبرات الجرحى والأسرى أين انتم يا مسلمون نناشدكم ونناديكم أين انتم أين قلوبكم أين عبراتكم أين أنينكم يجدي ؟ ألسنتنا تلهج بالدعاء وتبتهل وتتضرع لخالقها . نعم إنكم مجروحون بجرحنا تتألمون لألمنا ومصابنا وتدمع أعينكم حين ترون تلك الدماء تكسوا أراضينا وتتمزق قلوبكم كلما رأيتم عبره في عين طفل برىْ ودمعة من أم تبكي على فلذة كبدها وأب مكلوم يقف أمام العدو يحمي عرضه .كلنا رهائن في وجه العدو كلمات تئن ترانيمها تشق الآذان عبرات تذرف زفراتها غطت العينان وانتم تستنكرون فعل اليهود الغاشم فينا فتمسكون بأقلامكم وتكتبون ما تجول به أفكارهم شعرا كان أم نثرا خاطرة كانت أم وقفة عبر خوفاه تقرا إلى متى تبقون مكتوفي الأيدي فان إخوانكم يواجهون عتاد الآلة العسكرية الإسرائيلية والامريكية الامبريالية ويدافعون في فلسطين عن ثالث الحرمين الشريفين الأقصى المبارك وفي العراق يدافعون عن عراق العروبة والاصالة العريقة ان هذه الحروب والمآسي خلفت تلك الأيام القـلائل الكـثير من الشهـداء والجرحى والأيتام فظلا عن المشردين الذين هم بحاجة ماسة لكم فهذا طـفلا يمسك بأنامله قلما ليكتب لكم رسالة بلا قراءة 0
إن هذه قصة الحصاد في فلسطين والعراق انه لحصاد من نوع أخـر فيـه بيادر كبيرة ليست مـن حنطة ولاشعير بل من رؤوس مهشمة وذخائر رصاص حي تتقاذف علـى المسلمين في المسجـد الأقصى والعراق ترى هـل هـذا مـن زمـن التداعي الـذي نبه الـرسول (ص) لهذه الأمة عندما تتداعى عليها الأمم كما تتداعى لأكله على قصاصها إلى هذه الجـراح في كفة والشعور الذي تتركه في كفة أخرى . لأن هناك فرق بين الجراح والجارح شئ هائل له قيمته وقدرته مما يخفف على الإنسان وطأة الألم …،،،
هاه اتمنى ان تعجبكم هذه المشاركة
مع تحيات / عزيز / ابووليد
