|
تصاعد عمليات المقاومة وخلافات بين بريمر والانتقالي
تصاعد عمليات المقاومة وخلافات بين بريمر والانتقالي
الإسلام اليوم :
5/3/1425 4:59 ص
25/04/2004
تعرض جنود الاحتلال الأمريكي لسلسلة هجمات قوية من قبل رجال المقاومة العراقية يوم أمس السبت .
فقد ذكرت متحدثة باسم الأسطول الخامس الأمريكي ومقره البحرين أن اثنين من قوات الاحتلال في العراق قتلا أمس السبت في هجوم فدائي بزورق على منصة النفط الحيوية في البصرة ، وأضافت أن خمسة آخرين أصيبوا رغم أن بيانا للأسطول الخامس أفاد أن عدد المصابين أربعة، وجاء في البيان أن أفراد فريق التحالف.. قتلوا وأصيبوا نتيجة ثلاثة هجمات بحرية متزامنة في الخليج العربي.
وقد ذكرت المصادر أن مصبين رئيسيين للنفط في البصرة جنوب العراق أمس السبت إلى هجوم "بقوارب سريعة" مما تسبب في إعاقة عمليات التحميل طبقا لمسؤولي الميناء،وأوضح المصدر نفسه أن الهجوم على مصب البصرة (مصب البكر سابقا) تسبب في قطع التيار الكهربائي وتوقف شحن النفط الخام.. موضحًا أن أربع ناقلات نفط كانت تنتظر دورها أمام هذه المنشآت.واستهدف الهجوم الثاني مصب خور العمايا وفقا للمصدر الذي تعذر عليه توضيح ما إذا كانت الصادرات توقفت أم لا.
وأعلن متحدث باسم القوات البريطانية في العراق أن الهجوم على ميناء البصرة النفطي تم باستخدام قارب واحد على الأقل وربما يكون تم بقاربين.وذكرت قناة الجزيرة الفضائية مساء السبت أن المتحدث البريطاني رجح أن يكون هذا الهجوم ناجما عن عمل فدائي.
وفي وقت سابق أعلنت الشرطة العراقية الموالية لقوات الاحتلال، أن جنديين أمريكيين قتلا وأصيب ثالث أمس السبت في هجوم على قافلة بالقرب من مدينة الكوت، لترتفع حصيلة القتلى الأمريكان اليوم إلي 7 أمريكان على الأقل.
وقال العقيد سعد الجساني "خلال مرور القافلة أطلق المهاجمون قنابل مما أدى إلى مقتل أمريكيين وجرح ثالث" ، وأشار أن آليتين دمرتا في الهجوم الذي نفذ على بعد 40 كلم إلى الجنوب من الكوت.
وكان مسؤول رفيع في قوات الاحتلال الأمريكي أعلن في وقت سابق أمس مقتل خمسة جنود أمريكيين وإصابة ستة في هجوم صاروخي على قاعدة لقوات الاحتلال بالقرب من بلدة تاجي شمال بغداد.
وقال المسؤول لشبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، إن الهجوم وقع في الخامسة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي.ولم يتوفر المزيد من التفاصيل بشأن الهجوم.
وفى تطور آخر أصيب عدد من الجنود الأمريكيين في هجوم تعرضت له دورية عسكرية أمريكية بالقذائف الصاروخية في مدينة الكوت . وقد أسفر الهجوم عن إعطاب آلية عسكرية وسيارة من نوع "همفي".
كما تعرضت دورية عسكرية في مدينة كركوك لانفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار المدينة. وقد قامت القوات الأمريكية إثر الانفجار بإغلاق الطريق.فيما لم تتوفر أية تفاصيل بشأن الأضرار المحتملة التي خلفها الانفجار.
وعلى الصعيد نفسه أعلنت قوات الاحتلال الأمريكي صباح أمس السبت مقتل أحد جنودها متأثرًا بجروح أصيب بها أثناء معارك مع رجال المقاومة العراقية في الفلوجة غربي بغداد.
ولقي الجندي وهو من القوة الأولى لمشاة البحرية (المارينز) حتفه الخميس بعد إصابته بجروح في 14 أبريل خلال معارك في منطقة الفلوجة غرب بغداد الجمعة أعلنت قوات الاحتلال مقتل جندي أمريكي في انفجار قنبلة لدى مرور قافلته في مدينة سامراء السنية التي تبعد حوالي 100 كلم شمال بغداد. وقال بيان للاحتلال أن الجندي القتيل عنصر في فرقة المشاة الأولى، ومنذ اندلاعها في مارس 2003 أسفرت الحرب على العراق عن مقتل أكثر من 700 جندي في صفوف الجيش الأمريكي – بحسب الأرقام الأمريكية المعلنة فقط.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع البلغارية عن مقتل جندي من قواتها في العراق بطلق ناري في الرأس في كمين نصب لوحدته أمس في العراق، تجدر الإشارة إلى أن القوة البلغارية البالغ قوامها 450 جنديًا تنتشر في جنوب العراق تحت قيادة بولندية، ويأتي مقتل الجندي البلغاري بعد ساعات من إعلان بلغاريا عن إصرارها على بقاء قواتها في العراق.
من جهة أخرى أطلق رجال المقاومة العراقية أمس السبت سراح سبعة أسرى مختطفين يعملون في منظمة الرحمة السويدية في محافظة الديوانية بعد احتجازهم كرهائن لعدة أيام.
ونقل راديو سوا الأمريكي أمس عن مصدر في المنظمة لم يسمه قوله إن مسلحين قاموا قبل أيام بالهجوم على مقر المنظمة، واحتجاز سبعة من العاملين فيها بينهم اثنان من العراقيين كرهائن وتم اقتيادهم إلى مكان مجهول.
وأضاف المصدر أن الرهائن المفرج عنهم يتمتعون بصحة جيدة وتم معاملتهم معاملة إنسانية، وأن من بينهم أمريكيا وسويديين وأربعة من العرب.
وفي الشأن السياسي تصاعد الخلاف بين أعضاء مجلس الحكم والحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر حول عودة البعثيين للعمل .
فقد أثار قرار استدعاء ضباط كبار سابقين في الجيش العراقي المنحل والإعداد لعودة آلاف المعلمين وأساتذة الجامعات وموظفي الدوائر الحكومية المفصولين إلى أعمالهم، جدلا واسعا في أوساط بعض أحزاب مجلس الحكم الانتقالي خاصة المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي.
كما أن أحزابا أخرى مثل حزب الدعوة الإسلامي بزعامة إبراهيم الجعفري أبدت تحفظا على هذه الخطوة، مطالبة بأن يتم تصنيف المنتمين للبعث بحيث تتم محاسبة من أسماهم مرتكبي الجرائم قضائيا. أما رموز الحزب من أعضاء المكتب السياسي والقيادة القطرية فيطالب الجعفري باستبعادهم تماما حتى لو لم يرتكبوا جرائم ضد العراقيين.
وطرحت القوى المعارضة لعودة البعثيين مسألة عودة المفصولين سياسيا من عهد الرئيس صدام إلى أعمالهم بالتوازي مع عودة البعثيين.
|