عندما تشاهد طفلاّ بائسا،حافي القدمين ،
رث الثياب..فما هو شعورك؟!
وأنت خزانتك مليئة بالملابس الفاخرة ، وعدد من الأحذية (( أكرمكم الله )) يفوق عدد الملابس أشكال والوان..هل جربت مرة أن تمشي حافي القدمين على رمال ساخنة او على زفلت حار
وسط شمس حارقة ، هل جربت ان تنام بدون عشاء،
او جربت ان تبقى عليك ملابسك شهورا بدون غسيل لان ليس لديك صابون ....
انا لم اجرب الحمد لله ذلك ولكن تلك الخالة أم وأبناء ابنتها الخمسة جربوا كل ماسبق
تذوقوا مرارة اليتم من الام والاب واليتم من مجتمع ومسئولين لا يرحمون
عندما دخلت الى منزل ام عبد الله اعتصر قلبي الما كاد يمزقه اشلاء حاولت ان لاتسقط دمعتي ولكني لم استطع ووسط قلبي حسرة والم ليس لها مثيل . ...
ام عبد الله ليست اما انما جده تعتبت وربت فتفائلت بان بعد ما كبروا أبنائها سترتاح لم تكن تعلم مايخفيه لها الزمن ... بعد فترة فقدت احدى بناتها زوجها .... وبعد فتره ليست طويلة فقدت ابنتها التي خلفت ورائها خمسة أطفال جياع ....
والجدة السادسة
كل هؤلاء السته يسكنون بغرفة واحدة فقط بحمامها اكرمكم الله
بها النوم والمطبخ والاستقبال والادهى والامر انها ليست ملكا انما جزء من سكن المسجد لابنها المؤذن !!!!(( تذكرت عندما شاهدت مسرحية عادل امام عندما كان يقول فيها!!!
انت ومراتك وحماتك واولادك في أوضه)) كنت معتقدة بانها جملة عابره لاضحاك الجمهور لم اعلم بانها حقيقة واين تكون حقيقة في بلد المليارات في اغنى بلاد العالم نفطيا.....
اين الناس عنها اين الجمعيات الخيرية التي لانسمع لها الا طنطنه ومديح وثناء بالجرائد !!!! ام لان ام عبد الله مسكينه ليس لها عائل .... حتى الضمان الاجتماعي احرموها منه تعلمون لماذا يقولون ابنائك موظفين وهي تحلف ان وظائفهم على قد حالهم وما عمري شفت منهم لو مائة ريال....
ام عبد الله تشتغل ببسطه تحلف انها لاتدخل عليها سوى ثلاثين ريالا في ايام وايام الله يجيب الخير
!!! ام عبد الله لم تشتكي الحال لو لم اعرف اختا في الله قريبة من الحاره وتشرح لي ظروفها سنويا وانا مقصره فلا اتذكرها الا اذا قالت ام عبدالله تسأل عنك وتبلغك السلام ...
تسكن في حارة نسيها الزمن في اكبر العواصم.....
ابواب منازل هذه الحارة مشرعه بس ينتظرون من يقبل عليهم لك يخرجوا كلهم للبحث عن شئ لسد الرمق
اين صندوق مكافحة الفقر يا ولاة الأمر قرائت هذا اليوم لا احد الأخوة انه تم صرف 150 مليون لصندوق مكافحة الفقر يجهزون الصندوق !!##
للامانة الكل يشكر في الوليد بن طلال ويقولون ننتظره سنويا فهو ياتي ويعطي كل منزل الفين ريال قلت ليته فتح لكم مشروعا ؟؟؟
لماذا يا ولاة الأمر لا تذهبون متخفين إلى مثل هذه الحارات مو شرط تركبون سيارات فخمه وحاشية
ادخلوها في سيارات قديمه بدون ما احد يعرفكم لتروا كل شئ على الطبيعة.................
أم عبد الله تقول اهل الخير مايقصرون ولكني كبيرة بالسن واستحي أخرج أطلب
الحارة الآن يسكن بها كثير من الأفارقة ( التكارنه ) الذين ما أن تصل سيارة بها أطعمه حتى يركبون فيها وكل واحد يوديها يم بيته .. وإلا لمعارفه وهي المسكينه من سؤ حضها ثلاث سنين تقول يوزع الوليد الى ان يصل بقرب بيتها ويرجع سبحان الله قد يكون في ذلك حكمة ...
ام عبد الله سامحيني ...... اذا كنت اكل في احسن المطاعم فكيف اعلم بانك جائعه
ام عبد الله سامحيني ..... اذا كنت اسكن بفيلا فاخره نصفها مقفول للاستقبال فكيف اعلم بان بيتك ضيق....
ام عبد الله سامحيني ...... اذا كنت البس اغلى الماركات فكيف اعلم بان ليس لديك سوى ثوبان تلبسين هذا حتى تغسلين الاول
ام عبد الله سامحيني ...... اذا كنت اغسل ملابسي على البخار فكيف اعلم بان ليس لديك صابون لغسل ملابسك وملابس ايتامك
ام عبد الله سامحيني..... اذا كنت أتعالج في التخصصي ومستشفى المملكة والحمادي فكيف اعلم بأنك لا تستطيعين شراء البندول...
ام عبد الله سامحيني .... اذا كنت ادرس ابنائي بمدارس خاصه فكيف اعلم بانك لاتستطيعين شراء دفتر لابنائك
اعذريني ام عبد الله فنحن غارقون في الترف فكيف نحس بغيرنا...
النار ما تحرق إلا رجل واطيها
إخوتي الكرام هذه وجهة نظري قد لا تروق للبعض ولكن يشهد الله ان كل ما قلته صحيح ووقفت عليه بنفسي.....
الموضوع من رمضان العام الماضي
وبعد ماتكرم الامير عبد العزيز بن فهد وساعد احدى الاخوات في الله
والتي الكل استغرب سرعة تنفيذ مساعدتها
أحببت انشر موضوع الخالة وأيتامها لعل وعسى ان يرزقهم الله من واسع فضله...
وقفة::
*******************
الأخت التي ساعدها عبد العزيز بن فهد عندما سألتها قلت أم محمد هل كنت تتوقعين ان يلقى موضوعي صدى قالت لا والله....
قالت ولكن يأم يزيد انا لجأت الى الله لجأت الى عبادة نحن اهملناها من افضل العبادات
فقلت ماهي ؟!!
قالت الدعاء انني كنت اصلي الليل ومن شدة الحاجة ابكي واطلب من الله العون فلقد تخلى عنا الجميع!!!
والحمد لله الله لم يردنا خائبين..
له الحمد والمنة سبحانه تعالى