|
5- آية الله الخوئي الذي كان والده من الأفغان وكان يلبس عمامة بيضاء ثم حولها إلى سوداء حوالي 1900 في العراق وأخوه جواد الخوئي نصراني اختطفه حزب الله ليجبروه على الإسلام -التشيع- ولا يوجد في الإسلام إكراه في الدين بنص القرآن .
وهدى الهاشمي حفيدة الخوئي ممثلة في لبنان فنانة لامعة كما يعلم الجميع مع ان عائلة الخوئي في لبنان كلهم من النصارى ثم أدخلوا جواد الخوئي هذا اخو آية الله الخوئي إلى سوريا على أساس انه مجنون ! ثم أدخلوه مستشفى الكرامة .
6- بيان جبر اسمه باقر جبر سولاخ وهو من مدينة اللار أيضا وأخته تزوجت من الزبيد وسموا أنفسهم الزبيدي .
7- صادق الموسوي مولود في دولت آباد في طهران وهو من كرمانشاه كان يلبس عمامة سوداء ثم رماها جانبا مثلكم .
8- فائق شيخ علي الذي كان يفتخر علنا في الجزيرة بأنه من أحفاد ابن العلقمي والطوسي اللذين باعا العراق للتتار!
جاء جده إلى العراق من إيران والاسم الصحيح لفائق هو فائق دعبول عبدالله المرندي – المرند مدينة قرب مازندران في ايران - وجده عبدالله هذا سمى نفسه الشيخ علي التركي، وسمى ابنه دعبول وهو والد فائق هذا ، ومات دعبول مخمورا سكران في سيارة أجرة حوالي عام 1994-1995
9- إبراهيم الجعفري عضو مجلس بريمر باكستاني الأصل ، وهو يدعي انه من بيت الاشيجر – منطقة في السعودية - وجعفري هذا متزوج بأخت جودت القزويني حفيد مهدي القزويني الذي استغل جهل القبائل العربية في جنوب العراق في الدين وأدخلهم إلى التشيع من خلال المتعة والخمس وشراء الذمم ونشر الخرافة بسبب جهل الناس وفقدان العلم والسنة، وأم الجعفري إيرانية كانت تبيع السبحة والخواتم الإيرانية في السيدة زينب في الشام، وهو نفسه كان يلبس العباية ويتحاشى لبس ربطة العنق خلافا لما هو عليه الآن ، وكان يتكلم ضد الشيطان الأكبر قبل أن يصبح من أتباع هذا الشيطان ! إرضاء لأسياده الإيرانيين الذين عينوه رئيسا لحزب الدعوة ، وطردوا ابو نبوغ عبد الزهراء، ثم بدأ الجعفري بالاتصال بالحاخامات وبقية اصحاب القرار الغربي .
10- أما جواد غانم فيقال انه كرد فيلي وشيعي كغيره مع انه لم يدرس أكثر من تسع سنوات – الكفاءة - لكن خطابه أعقل بكثير من جميع مشايخ الشيعة في وسائل الأعلام وهو مدير مؤسسة الخوئي ، وكانت علاقته الحميمة مع عبد المجيد الخوئي الخائن الشهير و يتهمه بعض عناصر حزب الدعوة بالصهيونية .
إن كنتم صادقين فلماذا كل واحد منكم له أكثر من اسم ؟ لا سيما دعاتكم ومراجعكم؟
إلى متى تريدون من السنة أن ينخدعوا بالكلام المخادع المعسول ؟
ألا تكفيهم التجربة الشيعية الطائفية الإيرانية المرة التي أيقظت الأسماك في قعر البحار فضلا عن أهل الإنصاف من الشيعة الإيرانيين أنفسهم؟
هل هم إن لم يقبلوا بخطط عملاء أمريكا السريين والعلنيين وبالذين مهدوا الطريق لها وحيدوا الشيعة الرافضة أمامها أصبحوا طائفيين و يخافون من الانتخابات؟ ولم هذه المزايدة المخزية المخجلة المخادعة ؟
أية قيمة للانتخابات في غياب إرادة الشعب العراقي الحقيقة والشعب تحت نير الاحتلال ، وبني طائفتك الذين تستميت بالدفاع عنهم هم وقود الاحتلال الأصليون ، قليلا من العقل وقليلا من الإنصاف ، أما الرجولة والشهامة فهذا لا أتكلم عنه الآن لأن الكلام عنه في هذا السياق . وفي سوق العمالة الشيعية الرائجة مضيعة للوقت . ويجب أن لا نتوقع الشيء من غير منبته أصلا لأن من يفتخر بأنه من أحفاد ابن العلقمي والطوسي فإن عمالة الصهاينة والصليبيين تعد فخرا أكبر له، لأن التتار لم تتاجر بالديموقراطية كماهي الصليبية الجديدة وكما تدافع أنت عنها أكثر من التوحيد وعدم الشرك بالله، ودليل ذلك انك تستميت بالدفاع عنها ولكن قلما رأيناك تستنكر علنا هذه الأعمال اللاإنسانية والشركية التي يرتكبها بنو مذهبك من أتباع المرجعيات حول القبور واللطميات والزحف إلى القبور والطواف بـها والذبح لغير الله ودفع الخمس للمرجعيات والسيستاني – صاحبك الذي تدافع عنه - والمتعات و... هل لو قامت ديموقراطيتك المزعومة ستنتهي كل هذه المخازي؛ أم أن هذا لا يهمك أصلا؟ - سامحني ذهبت بعيدا - .
6 - لعبة إسرائيل وحزب نصر الله وجائزة خامنئي لقاء تعاونه مع بوش
غني عن البيان أن كل مسلم وكل حر شريف يفرح برفع الظلم عن أي إنسان أسير، لكن هذا لايعني أن نلغي عقولنا في الوقت الذي أسر فيه الشعب العراقي كله والشعب الأفغاني لننخدع بالإفراج عن عدد من الأسرى الذين أسروا ظلما وجورا ، وبعد ما طبق بالفعل شعار الخميني إن طريق القدس يمر من بغداد لكن على عكس الاتجاه فجاء محتلو القدس إلى بغداد بمساعدة إيرانية علنية، وباعتراف رسمي من نائب الرئيس الجمهوري الإيراني – الابطحي - والبقية على الطريق لإيجاد الهلال [12] الشيعي لحماية أمن إسرائيل كما اعترف بهذا الجزء الأخير-أخيرا- صبحي الطفيلي نفسه الزعيم السابق لما يسمى بحزب الله .
وقد قلت في لقاء علني في المستقلة قبل سنتين أي وقت المناظرات أن الرافضة سوف يتعاونون مع أمريكا في احتلال بغداد وهذا الذي حدث بالفعل الآن، وأصبح العراق عراقيل( عراق – اسرائيل ) بعد هذا أقول :
أما ألاعيب الكيان الصهيوني مع ما يسمى بحزب الله فقد أصبحت تكراراً مملا لسيناريوهات قديمة، لكنهم استبدلوا العساكر العربية بوجوه معمة بعمائم سوداء وبيضاء بعد أن رأوا أن المنطقة مقبلة على صحوة دينية فما المانع أن يأتوا بدين –مثل النظام الإيراني مثلا-يفعل نفس ما فعلته الأنظمة العلمانية والعسكرية والعلمانية وبشكل أبشع بكثير حتى يهرب الناس من الدين كله كما حدث في إيران أيضا.
وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً، ان كنت تبحث عن الحق ولا تريد إخفاءه، ثم هل أنت أعلم بخفايا حزب الله من صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لهذا الحزب؟ لو كان لهؤلاء-أيادي إيران في لبنان والمنطقة العربية- مصداقية حقا لما تعاونت معهم أمريكا والكيان الصهيوني والغرب في الوقت الذي لايأمن فيه أدنى داعية مسلم نشيط في شتى بقاع الأرض وحتى الجمعيات الخيرية الإسلامية لا تأمن من شر قادة أمريكا، وسجون أوربا وأمريكا وغوانتانامو خير شاهد على ما أقول، حيث لا يوجد سجين شيعي واحد!! مع كل جعجعتهم الفارغة التي تخدع السذج والدهماء فقط .
في وقت كهذا يتعامل الكيان الصهيوني مع محاوريه من حزب الله كما تعاون من قبل مع منشئي حزب الله في إيران؟ لماذا؟ أليس ليلمع صورهم أمام الرأي العام الشيعي المضلل أصلا؟ أمام بعض الرعاع الذين لا يعرفون غير التقليد للسيد! ولا يرون لأنفسهم حق مناقشة أسيادهم فهم كالأغنام تماما.
نعم من حسن حظ الصهاينة أو من نجاح مكرهم أنهم يختارون أعداءهم من بين صفوفنا منذ خمسة عقود، أي إنهم يختارون بعناية فائقة من يكون لهم عدوا-ظاهريا- ثم يلعبون على عدة حبال، وقصة الأنظمة العربية ومنظمة التحرير والأحزاب اللبنانية ليست عنا ببعيدة.
اذكر مثالا واحدا فقط وهو أن معظم مؤسسي منظمة التحرير كانوا إسلاميين، فانظر كيف تمت تصفيتهم وإبعادهم حتى خرج من تحت عباءة هذا المتخصص بالقبلات منظمة أمل، وبعد ذلك حزب الله، وهم الذين حاربوا الفلسطينيين بعد ذلك، واختزلت المقاومة الفلسطينية بقدرة قادر ومن خلال مساعدات بعض الأنظمة العربية أيضا بالشيعة والذين بنوا مجدهم قبل النظام الإيراني من خلال منظمة التحرير نفسها!! وفي النهاية سجد عرفات لإسرائيل في مستنقع سلام الشجعان !! وأصبح هذا الولد المراهق ذو العمامة السوداء الذي يتقن قبلات أيادي خامنئي؛ بطلاً للمقاومة يريد دحر إسرائيل وإلقاء شارون في البحر، وهو الذي حرر جنوب لبنان، وهو الذي تخاف منه أمريكا!! ولكن لا بأس بالمحادثات السرية والاتفاق على كل شيء سرا.
ليكن تخريج الصورة هكذا، لأنها تناسب العقلية الشيعية التي تبحث دائما عن شهيد حي أو ميت أو صورة شيخ زاهد في سردابه لا يريد التصوير كصورة السيستاني الذي ظهر في القنوات ولا يريد الاتصال بالناس أصلا، ولكن لا بأس أن يرسل إليه بوش تحياته خلال مجلسه المحكوم [13] ، ولتكن جائزة خامنئي هكذا أيضا لأنه تعاون مع أمريكا في إسقاط عاصمتين، كابول وبغداد ، ليترك من يسمى بولي الفقيه يشتم بوش في الداخل للاستهلاك المحلي الساذج ويعربد، وهو صاحب بوش الأب أصلا منذ عهد ريغن وصاحب إيران غيت و.. فلم لا يستلم جائزته من خلال ربيبه حزب الله ولم لا يقف مندوبه منشيء حزب الله السفير الإيراني السابق في دمشق على اكبر محتشمي بور الذي أصبح بقدرة قادر أيضا زعيم الإصلاحيين في إيران!! ليقف جنب تلميذه وربيبه السابق نصر الله ليستلما جائزة العمر والبطولة والمقاومة الباسلة من شارون! جثث الشهداء ليصبحوا أبطالا أذكياء! ولا بأس أن تلمع الصورة-تماما كصورة كمال آتاتورك أمام حربه مع اليونان– لا بأس أن تضاف إلى ذلك مشاهد أخرى من الساحة اللبنانية التي كل حارة منها ميدان لنفوذ سفارة ما وحزب ما وسياسة ما و...
لو كنت لا أعرف التشيع ومكر أحزابه ومؤامراته على الإسلام طيلة تاريخه لكان في الثورة الإيرانية درس ومثل بليغ على ذلك، فهل بعد هذا ينخدع عاقل بأفراخ إيران مثل نصرالله وغيره الذي لا يتحرك إلا بأموال ولي الفقيه -لم يزل يدخن الأفيون وأعرفه شخصيا- وإن وجد فيهم أبي شهم مستقل النفس لا يرضى بالخنوع والذل وتنفيذ الاملائات وقبلات اليد والعصي والأصابع فليرم جانبا – الطفيلي مثلا -
أما دغدغة الشارع العربي واللعب بعواطفه فعبد الناصر والأسد الهالكان كانا أنجح من نصر الله .
ولكن ما قدماه للكيان الصهيوني بظلمهما للمسلمين وبطشهما بدعاة الإسلام لا يقدر بثمن، فلو نجح نصر الله في لبنان في أداء دوره في النهاية فهل يفعل بالمسلمين أفضل مما فعل سيده الهندي الخميني وولي فقهه خامنئي المحكوم بالمحاكم العالمية –ميكونوس- ؟ أليس هذا الشبل من ذاك الأسد؟
إن تلميع صور القادة المستقبليين من خلال الحوادث الوهمية على يد أعداء الأمة وصنعها وإعطاء الشعبية لها عبر صناعة الحوادث وافتعال الازمات لم يبدأ من الآن بل منذ محمد علي جناح الإسماعيلي وكمال آتاتورك الذي ألغى الخلافة والذي لمعوا صورته فيما يسمى بحرب اليونان، وصوروه بأكبر من نصر الله وأطلقوا عليه اسم الغازي -المجاهد-كمال آتاتورك مع أنه من يهود الدونمة وكذلك العشرات من زعماء المسلمين في القرن المنصرم.
على كل حال أنا أرى انك ان قدرت على التخلص من بعض خرافات المذهب وترهاته السيئة بحمد الله وشكره، لكن التخلص من آثار المذهب وموروثاته القديمة لا يكون سهلا أبدا إلا لمن يسره الله له. والإمام محمد عبده المصري بعد ثلاثين سنة من تخرجه من الأزهر كان يقول بأنه لم يستطع التخلص من بعض ما تعلمه من الخرافات منه.
|