|
الهاتف المصور في أيدي فتيات الخليج خطوة إيجابية أم سلبية؟!
--------------------------------------------------------------------------------
الهاتف المصور في أيدي فتيات الخليج خطوة إيجابية أم سلبية؟!
منقول من :
تحت العشرين ـ عدد 91 رمضان 1424 أثارت الموبايلات الحديثة المزودة بكاميرات مدمجة حالة ذعر شديدة في بعض الدول الخليجية خاصة في السعودية والإمارات وقطر، حيث يتم استغلالها في تصوير الفتيات وهن في قاعات الأفراح الخاصة بالسيدات حيث التزين لكامل والملابس المتحررة ومن ثم نشر الصور على شبكة الإنترنت. هلع شديد: تقول إحدى الفتيات: وصلني بريد من شخص مجهول خاص بصور بعض الفتيات في إحدى قاعات الحفلات، رغم أنه معروف لدينا أن حفلات الأفراح الخليجية يتم فيها الفصل بين الرجال والنساء. وأضافت: أنا ضد وجود هذا الجوال المزود بكاميرات صغيرة وأطالب السلطات الأمنية بمنع دخولها إلى البلاد العربية مع فرض عقوبات صارمة على مستخدميها .. لأن ذلك يؤدي إلى الاعتداء على حريات الآخرين .. لدرجة أننا أصبحنا في حالة هلع شديد حتى في الأماكن المخصصة للنساء فقط. إقبال جديد على الفضائح: ومن جهة أخرى أكد مسئول مبيعات أحد محال بيع الهواتف أن الإقبال على هذا النوع من الهواتف الجوالة المزود بكاميرا خفية كان كبيرًا في الشهور الماضية على الرغم من ارتفاع أسعارها. وأوضح أن من مميزات هذا النقال أن صاحبه يستطيع التقاط أي صورة لأي شخص دون أن يلاحظ كما أنه يستطيع الاحتفاظ بـ100 صورة أو مسحها أو إرسالها لهواتف أخرى، أو نشرها على شبكة الإنترنت كما أن المستخدم لن يكون مضطرًا لشراء فيلم وطبعه وتحميضه. سأشتري هذا الموبايل: أما هدى [18] عاما فتقول 'التكنولوجيا سلاح ذو حدين، والمشكلة أنها وصلت إلى حد لا يستطيع أحد ضبطه .. فهناك ساعات أصغر في حجمها من المحمول تحتوي على كاميرات تصوير .. ولا يجب منع دخول المقتنيات الحديثة ولكن يجب منع الاستخدام السيئ لها'. وأضافت: سأشتري هذا الموبايل حيث سيتيح لي الاحتفاظ بصور تذكارية لي وأنا وعائلتي. رعب التكنولوجيا: أما خلود الحسيني ـ مدرسة في أحد معاهد الكمبيوتر فأكدت إمكانية تغيير محتويات الصور عن طريق العديد من التقنيات وهو ما يهدد سمعة البنات اللاتي يتم التقاط صور لهن بواسطة هذه التليفونات المصورة. وقالت: إذا وقعت صورة فتاة أو حتى رجل في يد خبير بمجال التصوير فهو قادر على عمل مونتاج للصورة بقص الوجه وتركيبه على جسد آخر في وضع مخجل مما يعمل على الإضرار بالفتاة وأسرتها. جريمة بالإكراه: ومن جهة أخرى فقد أوضح محامي القضاء المصري أن التقاط الصور ونشرها بهذه الطريقة يعتبر جريمة هتك عرض بالإكراه وعقوبتها السجن مع العلم بأن التصوير في حد ذاته ليس جريمة إذا تم بعلم صاحبه. لا أقبل بها زوجة: وتقول إحدى المدرسات السعوديات: هذه الصور قد تعصف بأسر فلن يقبل أي شاب على التزوج من فتاة نشرت صورها شبه عارية على مواقع شبكة الإنترنت. ويذكر أنه صار يكتب لدينا على بعض دعوات الأفراح 'نتمنى لأجسادكن لباسًا ساترًا ولأطفالكن نومًا هادئًا'.. وذلك على بطاقات الدعوى لحضور عرس أو حفل نسائي. '6' طالبات سعوديات قمن بتصوير زميلاتهن .. كيف؟! ولماذا؟! القبض على 6 طالبات يقمن بتصوير زميلاتهن في الكلية بواسطة النقال المرئي.. هذا الخبر أوردته إحدى الصحف السعودية ولنقف مع هذا الخبر قليلاً ونسأل... ـ يا ترى لمصلحة من تقوم الفتيات بأخذ صور سرية لبعض زميلاتهن؟ ـ هل يقمن بعرضها على شباب مثلاً؟ هذا جائز. ـ هل يقمن بعرضها على صفحات الإنترنت؟ هذا جائز أيضًا.. ـ هل يقمن باستخدامها كنوع من التهديد والابتزاز للفتاة, قد تقوم بعمل هذا للعبث والتسلية أو لوجود سبب خاص يدفعها إلى الانتقام من إحدى الطالبات بهذه الطريقة وبالتالي لتشويه سمعتها, وقد تصل النتائج أحيانًا إلى تدمير مستقبل هذه الفتاة دراسيًا واجتماعيًا ونفسيًا. ولفتيات الكلية رأي: 'موضوع إدخال هذه النقالات إلى الكليات والمدارس وصالات الأفراح لا ينبغي أن يمر مرور الكرام, وغرامة 70 ريالاً على الفتاة التي تقوم بإدخال هذا النوع من وإلى كليات الدمام، هو مجرد اجتهاد بسيط يكاد يكون عديم الفائدة ولكنه على الأقل في الطريق الصحيح .. [70] ريالاً ليست ثمن الاعتداء على أعراض وخصوصيات المسلمات ونشرها على الناس هنا وهناك'. ونتمنى أن هؤلاء الفتيات يكن قد أدركن فداحة ما قمن به. الضرب المبرح .. كان جزاء الفتاة الإماراتية: ضرب مبرح لفتاة تصور المدعوات في حفل زواج بكاميرا النقال! تعرضت فتاة في العشرين من عمرها إلى ضرب مبرح من مجموعة من النساء بعد قيماها بتصوير النساء الحاضرات في إحدى حفلات الزواج بواسطة جهازها الجوال المزود بكاميرا التصوير. وكانت النساء الحاضرات قد ساورهن الشك في تلك الفتاة التي كانت تنتقل بين النساء وتقوم بتصوير الفتيات فقط. وعلى الفور عندما علمت عجوز بما تقوم به هذه الفتاة قامت بمحاصرتها وانتزاع جهازها الذي تحمله لتتجمع النساء الحاضرات كذلك ويشاركن جميعًا في ضربها، وخرجت من المعركة بعدد كبير من الرضوض والخدوش المؤلمة لتغادر بعدها على الفور مكان الاحتفال بعد أن تلقت درسًا لا تنساه في الأدب وضرورة احترام خصوصيات الآخرين.. نداء طالبة قطرية: أنقذونا من هذه الجوالات ذات الشاشة المصورة التي أصبحت بمعية الكثيرين وللأسف الشديد أن هذه الجوالات لم تعد فقط بمعية شباب ولكنها أيضًا بمعية فتيات، ومن المفترض أن تمنع جامعة قطر منعًا باتًا أي طالبة تحمل هذا الجوال وتدخل به إلى الحرم الجامعي وبالأخص في صالات التربية الرياضية أو الكافتيريا، إنني فتاة طالبة ولكن مع ذلك أعترض على أن تحمل فتاة طالبة مثلي هذا الجوال المصور، وبالذات داخل الحرم الجامعي، فهناك للأسف الشديد أغراض دنيئة لدى بعض الزميلات الطالبات وهناك سلوكيات ينبغي ردعها، وهناك نوايا خبيثة في إساءة استخدام هذا الجوال المصور بالفعل هناك تعليمات في الجامعة بمنع حمل هذا الجوال ذي الشاشة المصورة داخل الحرم الجامعي ولكن هناك من الطالبات من يسربنه ويحملنه رغمًا عن هذه التعليمات، ومن هنا يجب أن تكون هناك عقوبات وليس مجرد تعليمات فمن ثبت اصطحابها لهذا الجوال يجب أن تعاقب أولاً بمصادرته منها نهائيًا, وثانيًا بعقوبات أخرى لا بد أن تضعها إدارة الجامعة. كما يجب على كل زميلة في الجامعة أن تقوم بإبلاغ إدارة الجامعة عن أي زميلة تستخدم هذا الجوال المصور، إن حرم الجامعة يجب أن يحترم وأن يخضع لتعليمات صارمة منعًا لضعاف النفوس من استخدام التكنولوجيا الخبيثة هذه فيما لا تحمد عقباه'. النقالات المصورة تظهر أخلاقيات باطلة في اليابان: يقول ميزوكو إيتو خبير بالتلفونات النقالة في جامعة طوكيو إن المشكلة بتقنية جيدة هي أن على المجتمع استخدامها بأدب أيًا كانت التنقية فهناك أناس لا يمانعون أخلاقهم. ـ بالرغم من أن النقالات هذه لم تبع إلا لبضعة أشهر في الولايات المتحدة الأميركية إلا أن أكثر من 35 مليون وحدة من هذه النقالات منتشرة في اليابان وفي جنوب كوريا 3 ملايين.
|