حكاية 70 يومًا في (أبوغريب)!
حوار: عامر الكبيسي
22/3/1425
11/05/2004
هرولت إلى الشرق الأوسط مدعية الحب والرأفة تريد أن تنتزعه من بطش جباريه كما زعمت، وزعمت أنها الأمن والأمان، وأنها الحب والسلام، فهذه المدعية ترى أنه قد آن لهذه الشعوب أن تعرف الحرية، ودقت على أوتار هذه الكلمة بغية أن تخدرهم بها.. وأتت أمريكا إلى وطننا العربي تجر عدتها وعددها وعتادها والمتمثل في صواريخ الأمل، ومدافع الحب، ودبابات الود، فأطبقت الخناق، وأحكمت القبض على منطقة جغرافية غاية في الحساسية في مكانها، وبدأت راعية السلام تدك المنازل، وتروع الأطفال والنساء، وزادت في طغيانها فاس
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )