خداع الأعداء و مواقف الأذكياء!
قادة الصليبيين واليهود المعتدون على المسلمين في عقر دارهم، موغلون في الخداع والمكر والاحتيال، ومطبوعون على الكذب وخلف الوعد ونقض العهد، وما من شك أن غالب أتباع هؤلاء القادة يجرون وراءهم ويدعمونهم في تدابيرهم وأعمالهم بنفوسهم وأموالهم وما يملكون من قوة صناعية وتجارية وغيرها...
وعندما نصف هؤلاء المعتدين بهذه الصفات، نستحضر من كتاب الله ما يثبت ذلك وغيره عليهم، وبخاصة اليهود، فهم كذبوا على الله وحرفوا كتبه، وقتلوا أنبياءه ورسله، ونقضوا ما عاهدوا الله عليه:
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )