|
في الحقيقة الموضوع حساس جدا وأرجو من المشرفين تثبيته ومن جميع المشاركين الادلاء بأرائهم وأصواتهم
أنا في مجتمع خليجي أعاني كثيرا من هذه المشكلة ....
لم أقع فيها ولله الحمد ولكني أبحث فيها وبشكل جدي
إن المجتمع لا يرحم الفتاة أبدا ووضع كل العراقيل أمامها فهي حتى عندما تقع فريسة للشاب الطائش فإنها لا تعذر أبدا بينما يعذر الشاب وهو الذي جرها إ‘لى تلك الخطيئة ....
أما أنا فعلى العكس منك أيها الكاتب (كاتب الموضوع) فأدعوا إلى مساواة الشاب بالفتاة في الامور التي وضع فيها الاسلام المساواة والتمييز في التي وضع الاسلام فيها التمييز ما دمنا مسلمين أو ندعي الاسلام
وأذكر مثالا على ذلك ... (كما سمعت)
إن الفنانة المغنية سارة (الغامدي ) قد تبرأت منها القبيلة في السعودية لأنها خرجت عن العادات والتقاليد الاسلامية وتقاليد المجتمع ...
نعم إذا كان من حق القبيلة أن تتبرأ منها .... فعليها أن تقف ذلك الموقف مع كل من يصبح فنانا أو مغنيا من القبيلة ...
وإلا ... فلماذا يقف الامر فقط على سارة الغامدي
نقول ... لوكان محمد الغامدي هو المغني هل ستتبرأ منه القبيلة أو المجتمع أو غيرهما ؟؟؟
الجواب لا وألف لا بل كلهم سيصفقون له ويتمنون له التوفيق والنجاح ويدعون له بهما
فما ومن الذي أعطى محمدا الحق ولم يعطه لسارة
آسف على الاطالة وارجو من الجميع الادلاء بأرائهم
|