عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

   طريق حواء  

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 
 

 

دليل موقع لك سيدتي : موقع اسلامي - موقع نسائي - موقع اخبار - موقع برامج - موقع رياضي - موقع شات - موقع العاب
 
عالم خوله > منتديات خوله العامه > المنتدى العام > مراجعات أمريكية في العراق
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 

 

اشتركي في عالم خولة ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

مراجعات أمريكية في العراق

المنتدى العام

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 30-05-2004 *, 05:22   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو نشتاق له بوجوده

 


الملف الشخصي






غير متصل

matadorss is on a distinguished road


مراجعات أمريكية في العراق


مراجعات أمريكية في العراق

محمد سليمان أبو رمان 29/05/2004

لقد دخلت الإدارة الأمريكية العراق وهي تستند إلى جملة من الافتراضات الخاطئة في التعامل مع المجتمع والقوى السياسية. ويكفي العلم أن الإدارة الأمريكية لم تكن تتوقع أبدًا هذه المقاومة المسلحة الكبيرة، وأنها عملت وفق تصورات متفائلة كثيرًا، مما أدى إلى حالة من التخبط الشديد في الخطط والمشاريع الأمريكية، وبالتالي ارتكاب أخطاء كبيرة وفادحة حولت العراق إلى مستنقع حقيقي للقوات الأمريكية، بدأت تتكشف معالمه في الفترة الأخيرة بدرجة كبيرة.
على هذا الصعيد نشطت مراكز التفكير الأمريكية وعدد من الكتاب والخبراء السياسيين في مراجعة السياسة الأمريكية في العراق، وتحديد المشاكل التي وقعت بها، والأسباب التي أدت إلى ذلك، وخارطة الطريق للخروج من هذا المأزق. ومن بين المراجعات التي تمت – وتتم – مراجعة السياسة الطائفية الأمريكية في العراق، والتي وفقًا لعدد من الخبراء كانت من الأسباب والشروط التي ساهمت في تعميق المقاومة وإيجاد العمق المجتمعي لها.
ما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق أنه وعلى الرغم من التخبط الأمريكي والأخطاء الاستراتيجية الكبرى التي وقعت فيها الإدارة الأمريكية؛ فإن هناك عملية مستمرة لتعديل الخطط وتقديم البدائل المناسبة، وإعادة بناء قواعد الصراع وأدواته، الأمر الذي يتطلب من القوى السنية العمل على بناء رؤية سياسية واضحة للمرحلة القادمة تستجيب للتحديات المتعددة ؛ بما في ذلك محاولة القوات الأمريكية اختراق المجتمع السني واستحقاقات نقل السلطة في نهاية الشهر القادم..

تعريف المأزق وأسبابه

لم يعد الإقرار بالفشل الذريع – إلى الآن – في العراق موضع نقاش لدى المؤسسات البحثية الأمريكية، حتى تلك المؤسسات التي كانت من أشد المؤيدين للغزو، ومن الواضح – من خلال استقراء – مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات أن هناك تراجعًا كبيرًا في الطموح السابق في بناء عراق ديمقراطي يكون عمودًا من أعمدة السياسة الأمريكية الشرق أوسطية، ويؤدي إلى تغيرات استراتيجية بنيوية في المنطقة وفي الأوزان السياسية للقوى الإقليمية المختلفة.
فلقد بدأت الانتقادات لخطط وسياسات الإدارة الأمريكية مبكرًا، إذ أشار تقرير أصدرته مؤسسة كارنيغي للسلام - بعد فترة قصيرة على احتلال بغداد – إلى وجود ضعف بنيوي شديد في التصورات الأمريكية لمرحلة ما بعد صدام (1) ، وقد أكد ملاحظات التقرير مجموعة كبيرة من الخبراء الأمريكان، إذ رأى جوزيف بيدين (السيناتور الأمريكي) أن المخططات الأمريكية بنيت في الحالة العراقية متجاهلة السيناريو الأسوأ (2)( أو ما يطلق عليه في الفكر السياسي الأمريكي الآن The Day After) ، وذهب عدد من الخبراء العسكريين إلى أنّ الإدارة الجديدة للبنتاغون بقيادة رامسفيلد بنت كل مخططاتها للحرب وفقًا للسيناريو الأكثر تفاؤلاً، متجاوزين بذلك منطق صوغ الاستراتيجيات العسكرية، الأمر الذي تدفع ثمنه – الآن - القوات الأمريكية في العراق(3).
الإقرار بالفشل حالة عامة يمكن أن تصل لها في أي رصد أو استطلاع سريع لمختلف مراكز الدراسات الأمريكية، والتي تجاوزت الاعتراف بالفشل إلى الحديث عن أسبابه والطريق للخروج من هذا المأزق الكبير الذي وقعت فيه القوات الأمريكية. في هذا السياق دارت جدالات وحوارات في أسباب الفشل ودواعية، فقد ذهب فريد زكريا – على سبيل المثال – إلى أن الولايات المتحدة تفتقد أبرز مقومين لأي تدخل خارجي في أي بلد وهما : القوة و الشرعية، واللذين لم يتوفرا في الأدوات التي اعتمدت عليها واشنطن في ترسيخ قوتها وهيبتها في العراق (4)، ووافق كورديسمان في تقرير خطير أعده مع فريق من الباحثين بعنوان "لا حل عسكري يلوح بالأفق" أن هناك فشلاً كبيرًا للأدوات السياسية الأمريكية الموجودة في العراق وفي مقدمتها مجلس الحكم الانتقالي، والشرطة العراقية التي لم تصل بعد إلى المرحلة المطلوبة من الخبرة والإعداد (5). وأيد بيدين ذلك كله وأضاف له جملة من الأسباب منها : فقدان الولايات المتحدة لتحالف دولي قوي، تغييب السيناريو الأسوأ، عدم وجود قوة أمريكية كافية لحفظ الأمن وبسط الشرعية في العراق، المراهنة على شخصيات ضعيفة - لقيادة العراق – ليس لها وزن ولا قاعدة اجتماعية تذكر، الفشل في تدريب القوات العراقية والزج بها في مهام قبل استكمال الفترة اللازمة للقدرة على تنفيذ هذه المهام(6)..إلخ .

الخروج من المأزق

لقد حاولت الإدارة الأمريكية تعديل خططها في العراق أكثر من مرة لتتجاوز كثيرًا من أخطائها، أو كي تتعامل مع متغيرات جديدة في الصراع، وانتقلت بذلك بين عدة مراحل ؛ إذ كانت تصريحات المسؤولين السياسيين والعسكريين في البيت الأبيض ووزارة الدفاع تلمح قبيل الحرب وبعيد سقوط بغداد، إلى عزم الإدارة الأمريكية على تشكيل حكومة عسكرية يديرها ضبّاط أمريكيون يساعدهم استشاريون عراقيون ممن رضوا بالدخول تحت المظلة الأمريكية، غير أن المخطط الأمريكي تلقى عدة صدمات أذهلت صناع السياسة الأمريكية ووضعتهم في مأزق حرج.
ثم عملت الإدارة الأمريكية على استبدال هذا المخطط بمخطط آخر يقوم على تشكيل مجلس حكم انتقالي يعكس التركيبة العرقية والطائفية في العراق، ويتم من خلاله تقرير طبيعة المرحلة الانتقالية و صياغة الدستور العراقي، وبناء المرحلة السياسية الجديدة، إلاّ أن بروز المقاومة المسلحة وتنامي قوتها وقدراتها العسكرية، وعجز الآلة العسكرية الأمريكية عن القضاء عليها، وظهور خلافات حادة بين الفصائل والقوى السياسية العراقية حول طبيعة المرحلة القادمة، أدى إلى وجود حالة من الضبابية الشديدة لتوقعات المرحلة القادمة.
وتبدو اليوم الولايات المتحدة قد فقدت كثيرًا من أوراقها التي دخلت بها الصراع، ومن الواضح -رغم مرونتها في تعديل وتغيير الخطط وأدوات الصراع– أنها ما زالت عاجزة إلى درجة كبيرة في الوصول إلى حل لهذا المأزق الكبير، وقد وصل الأمر بعدد من الساسة والكتاب الأمريكان إلى التأكيد أن العراق هو بمثابة فيتنام جديدة قد أوقع الرئيس بوش الولايات المتحدة فيها(7).
ومن خلال رؤوس أقلام يمكن قراءة المأزق الأمريكي في العراق (وفقا لرؤية بعض الكتاب والباحثين الأمريكان):
- الفشل في التعامل مع المقاومة المسلحة، وامتدادها من المثلث السني إلى المستطيل العراقي، وانخراط عدد كبير من السكان فيها، ووصول المقاومة إلى مرحلة متقدمة من التخطيط العسكري، وتوريط الجيش الأمريكي في حرب مدن ( كما حدث في الفلوجة ) مما أجبره على عسكرة وجوده في العراق واستعداء الشعب بأكمله(8).
- عدم جدوى الأدوات السياسية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وضعف قوتها في ترسيخ شرعية سياساتها ووجودها في العراق، وظهور عجز الشخصيات العراقية [الأمريكية] على النفوذ إلى المجتمع، بينما الأطراف المؤثرة والفاعلة خارج النسق السياسي الحالي كالسيستاني وزعماء العشائر، وعلماء السنة.
- موقف رأي عام عراقي متشدد ومعاد بشكل كبير للولايات المتحدة، خاصة في أوساط العرب (كل من (9)السنة والشيعة)، باستثناء الأكراد الذين يتحركون وفق مصالحهم.
- عدم المضي قدمًا في مشروعات إعادة الإعمار، والفشل في الوصول إلى إعادة الخدمات الأساسية، من الكهرباء والماء والبنية التحتية. وتدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية للناس، وازدياد نسب الفقر والبطالة والحرمان.
- سقوط الولايات المتحدة في سجل حقوق الإنسان سقوطًا ذريعًا، وتزايد سخط الرأي العام العالمي والعربي عليها، وازدياد نزعة معاداتها داخل العراق، وانخفاض شعبية بوش بشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية.
هذه المؤشرات وغيرها دفعت بمراكز الدراسات والخبراء الأمريكان إلى إجراء مراجعات ودراسات كبيرة لوضع خارطة الطريق للخروج من مأزق العراق، وقد تعددت الاتجاهات في هذا السياق، وكلها مازالت تدور حول الاستعانة بالأمم المتحدة وقوات خارجية دولية وعربية تؤدي المهام العسكرية وتشرف على التحول السياسي المرتقب، والفترة الانتقالية، وتتوصل مع أطراف الصراع في العراق إلى الاتفاق على طبيعة المرحلة السياسية القادمة، مع بقاء القوات الأمريكية موجودة لكن خارج تفاصيل الحياة اليومية العراقية، وخارج المدن الرئيسة.
وضمن هذا الإطار العام من الحل اختلفت الرؤى وتعددت الاتجاهات بين من رأى ضرورة الانتقال من مشروع بناء دولة عراقية ونموذج ديمقراطي حديث إلى إدارة الصراع الداخلي وبناء تحالفات قوية وتسكين العنف. وبين من رأى ضرورة زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق إلى حين حلول قوات أجنبية مدربة. في حين ذهب دانيال بايبس إلى أن الحل في العراق يكمن في ظهور رجل قوي ذي توجه ديمقراطي يقود العراق إلى بر الأمان، ويكون حليفًا قويًّا للولايات المتحدة، إلا أنه ليس له ماض دموي مع حزب البعث، كما أنه يحظى بقبول داخلي اجتماعي عريض، ولمّح بايبس إلى هذا الرجل المطلوب في شخصية جاسم محمد صالح ( القائد العسكري العراقي السابق الذي استعانت به وفريقه الإدارة الأمريكية للخروج من مأزق الفلوجة ) أو شخصية محمد لطيف وهو حالة مشابهة له (10) .










 
من مواضيعي في المنتدي

0 الثعلب
0 ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع
0 أعود إليك يا أمي
0 عـبـاس
0 الفشل الأمريكي في الفلوجة.. اعترافات أمريكية و'إسرائيلية'
0 وداعا يا أسد الجهاد! !
0 3علامات تجعل الزوجين صديقين
0 لوس أنجلس تايمز:أمريكا بدأت رحلة النهاية في العراق
0 للتمر قيمة غذائية وفوائد عظيمة
0 السّعوديّة في موقف الدّفاع!
0 ارقام هواتف بعض المشائخ والدعاه جمعتها من هنا وهناك الله ينفع بها ...
0 الاحساء غيرررررررررر
0 مسخادوف يندد بعملية أوسيتيا ويحمل بوتين المسؤولية
0 خلق الإنسان من طينٍ
0 كيف حدثت مشكلة جنوب السودان ؟!

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
 

 
قديم 30-05-2004 *, 05:23   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عضو نشتاق له بوجوده

 


الملف الشخصي






غير متصل

matadorss is on a distinguished road


تحول السياسة الأمريكية تجاه السنة

شملت المراجعات الأمريكية في العراق الموقف من السنة، إذ كان واضحًا منذ البداية وجود موقف أمريكي متحيز ضد السنة يميل إلى تغليب كفة الشيعة بشكل كبير في صوغ المرحلة السياسية القادمة في العراق، فيما بدا السنة وكأنهم الخاسر الأكبر لانهيار النظام العراقي السابق، نظرًا لعملية التداخل القسرية التي تمت بينهم وبين ذلك النظام.
ولقد بدأت الرسائل والإشارات الأمريكية بخصوص السياسة الطائفية قبل احتلال العراق، إذ اعتبرت مراكز الدراسات والمؤسسات الأمريكية الشيعة بمثابة الأغلبية المضطهدة في العراق، التي حرمت من حقوقها السياسية والاقتصادية والدينية.
ثم تطور الأمر بعد الاحتلال - في ظل عدم دخول الشيعة إلى مجال المقاومة المسلحة، واتخاذ أغلب القوى السياسية الشيعية مواقف سلمية – إلى الحديث عن دولة عراقية ديمقراطية ذات صبغة شيعية علمانية، وبنيت كثير من التصورات على فرضيات متعددة كوجود تنافس ديني شيعي بين إيران والعراق، وبين النجف وقم، ووجود نزعة علمانية عند كبار علماء الشيعة العراقيين كآية الله السيستاني، يمكن أن تجعل منهم حلفاء محتملين لتشكيل نموذج عراقي جديد علماني يحقق الأهداف والمصالح الأمريكية(11).
التصورات السابقة انعكست على تعامل الإدارة الأمريكية مع السُّنة العراقيين، إذ تمت عملية تجاهل لهم، وتطاولت القوات الأمريكية على العشائر العراقية، وتم تسريح الجيش العراقي وعماده من أبناء السنة، وأعلنت الإدارة الأمريكية عن الاستغناء عن كوادر حزب البعث، وأغلبهم من الطبقة الوسطى التكنوقراطية من السنة، وظهرت كثير من الرؤى المغرقة في اتهام السنة وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن إرث المرحلة السابقة وعن عمليات المقاومة العراقية، وحاول عدد من الخبراء الأمريكان الربط بين حزب البعث السابق وبين المقاومة السنية، وظهرت عدة تفسيرات في هذا السياق من قبيل ما سماه جيمس فيبليبس " المافيا التكريتية " التي تقود المقاومة (12) .
إلاّ أن التصورات والأفكار الأمريكية السابقة حول الأدوار السياسية لكل من السنة والشيعة في المرحلة القادمة تعرضت لهزات عنيفة وقوية في الفترة الأخيرة، وشكلت المقاومة العراقية المسلحة الرد الأقوى والأعمق على تلك التصورات، إذ تبين أن هذه المقاومة ليست وليدة متطوعين عرب من الخارج وليست كذلك صنيعة حزب البعث العراقي - كما كانت تدعي الإدارة الأمريكية وعدة مراكز دراسات - وإنما هي تعبير عن الروح الوطنية والإسلامية التي باتت تصبغ المجتمع السني بأسره، وكان الاحتلال أحد محفزاتها الاستراتيجية.
وساهمت سياسات الإدارة الأمريكية المتحيزة ضد السنة على بناء العمق الاجتماعي الاستراتيجي للمقاومة المسلحة، والتي وجدت روافدها من المجتمع السني، ومن الاتجاه الإسلامي الوطني، ومن الدعم التطوعي الخارجي، ومن الجيش العراقي المسرح، ومن أبناء العشائر، وبالتالي انخرط المجتمع السني بأسره في المقاومة المسلحة، وشكل حالة وطنية وإسلامية متقدمة – بامتياز -، وقد وصلت تقديرات المخابرات الأمريكية لأعداد الفاعلين في النشاط المقاوم ضد الاحتلال من السنة بما يقارب خمسين ألف فرد(13).
لم تصمد كل الفرضيات الأمريكية السابقة أمام قوة المقاومة وعمقها، وبدأ عدد كبير من الخبراء الأمريكان يدعو إلى إعادة النظر في السياسات الأمريكية تجاه السنة، ومراجعة الأخطاء الفادحة التي ارتكبت، ومن ذلك تسريح الجيش العراقي واستثناء أعضاء البعث من التعيينات الجديدة، وتجاهل شيوخ العشائر. وبدأ عدد من الكتاب يتحدث عن عدم جدوى الحل العسكري أو الأمني مع المقاومة المسلحة، وعن ضرورة وجود رؤية سياسية جديدة، في هذا السياق كتب فريد زكريا بعنوان ( المهمة الأولى : حلوا المشكلة السنية) " المشكلة السياسية التي تواجهها الولايات المتحدة هي مشكلة بسيطة : هناك عنصر مهم في المجتمع العراقي يخشى أنه لن يتاح له الموقع المناسب في العراق الجديد. هؤلاء هم الناس الذين لا يساعدون الجيش في تصيد المتمردين. وما يفاقم هذه المشكلة هو أن هؤلاء الناس وهم السنيون، هم الذين يمثلون النخبة الحاكمة في العراق منذ 500 سنة "(14).
ثم جاءت ثورة مقتدى الصدر لتؤكد على عقم السياسة الطائفية الأمريكية في العراق، من خلال وجود انقسامات وخلافات كبيرة داخل الوسط الشيعي، وبدأت معالم ثورة شعبية فوق نزعات الطائفية تسلتهم مشروعيتها من ثورة عام 1920، وبالتالي أخذت الإدارة الأمريكية تتجه إلى التعامل مع إدارة الصراع بدلاً من تصوراتها السابقة في بناء نظام ديمقراطي عراقي ذي صبغة شيعية.
وبناء على ذلك تنامي الاتجاه الذي يدعو إلى العودة عن قرار استثناء أعضاء حزب البعث السابقين – غير المتورطين في جرائم سابقة- وتم الإعلان عن صرف رواتب الجيش، كما تم الاستعانة بقيادات من الجيش العراقي السابق – كما هو الحال في الفلوجة -، وجرت عملية مراجعة عميقة لتصورات الولايات المتحدة تجاه السنة.
في هذا السياق دعا عدد من الخبراء والمفكرين الأمريكان إلى ضرورة إعادة الاعتبار لزعماء العشائر السنية في النظام الجديد، وإنفاق الأموال عليهم، وبناء مشاريع اقتصادية في المجتمع السني لتحسين الظروف الاقتصادية.
كما برزت رؤى تدعو إلى الاستفادة من الطبقة السنية الوسطى، والتي كانت تشكل عماد النظام السابق من ضباط صغار ومهنيين وتكنوقراط وخبراء، وكلهم يشكلون كفاءات يمكن أن تستفيد منها المشروعات الأمريكية في عملية إعادة الإعمار(15).
إلا أنه من الواضح أن الرؤية السابقة والمراجعات التي تمت كانت تحت ضغط الفشل في هزيمة المقاومة المسلحة، ولا تخرج عن سياق عزل المقاومة عن عمقها الاجتماعي السني واختراق هذا المجتمع ، وإسقاط الشروط الموضوعية التي تحمل المقاومة السنية.


--------------------------------------------------------------------------------
1- انظر التقرير على موقع مركز كارنيغي على شبكة الانترنت عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
2- انظر : Joseph Biden, Getting it Right in Iraq على موقع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية / واشنطن عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
3- انظر تحقيق سيمور هيرش في مجلة نيويوركر الأمريكية ( 15/5/2004 ).
4- انظر : فريد زكريا، فرصتنا الحقيقية الأخيرة، مجلة نيوزويك ( النسخة العربية ) 20/أبريل /2004، ص31- 34.
5- انظر التقرير على موقع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية : عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
مرجع سابق.
6- Colonel Daniel Smith, The Psychological of War, Iraq and Vietnam, عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
7- نظر فريد زكريا، المهمة الأولى حلوا المشكلة السنية، مجلة نيوزويك، 25 / نوفمبر /2004.
8- انظر William Scheider, Anti- Americanism, on the Rise ويتضمن التقرير نشر نتائج 9- استفتاء حول الرأي العام العراقي، عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط enterprise institute.org

10- Daniel Pipes, Is an Iraqi Strong man Emerging? , New York Sun , May 4 , 2004
11- صدرت مجلة نيوزويك أحد أعدادها بموضوع رئيس عنوانه " نهوض الشيعة " تحمل عدة تقارير داخل العدد هذه الرؤية لدور الشيعة السياسي : مجلة نيوزويك ( النسخة العربية ) 2 مارس 2004.
12- انظر : James Philips, Saddam Captured : Now Follow the Money, عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
13- انظر : Stephen zunes, Iraq One Year Later, عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
14 مرجع سابق
15-انظر : نفس المرجع، و كذلك : الطبقة الوسطى مفتاح وحدة العراقيين " رؤية أمريكية " ترجمة شيرين حامد فهمي، عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط










 
من مواضيعي في المنتدي

0 يشعر بنقص إيمانه واستثقال العبادة
0 من الإعجاز العددي في القرآن الكريم
0 أغنـى أثريـــاء العــرب يروون قصـة الملـيون الأول
0 العنوان: هذه العلاقة أخوة في الله أم علاقة غير شرعية؟
0 أيها الأزواج .. رفقا بالقوارير (9)
0 كيف تحقق حلمك
0 اغتيال الحريري: هل يؤدي إلى اشتعال الساحة اللبنانيّة؟!
0 خبير إسرائيلي: أمريكا على شفا الهزيمة بالعراق
0 الاتصالات السعودية تطرح خدمة الهاتف الجوال مجاناً
0 حقوق الإنسان بين الغزو الأجنبي (الأنجلوأمريكي) والفتح الإسلامي
0 استراتيجية خطابي بوش وابن لادن!
0 عذرًا أسود الله
0 كوارث تنتظر العرب نتيجة العبث الأمريكي
0 تحت تأثير اللوبي اليهودي المحلي: (إسرائيل) تغزو كازاخستان اقتصادياً، والتعاون يشمل ال
0 بوش: هجوم أبو غريب يعكس قوة المقاومة العراقية

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

العبارات الدلالية
لا شيء


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
اعترافات جندي عاد من العراق منى صالح حسن قصص و روايات 6 22-07-2008 * 08:40
مسجات من الرافدين فنيسيا رسائل الجوال 2 25-06-2008 * 01:40

مختصرات عالم خولة

منتدى لك - منتديات عالم حواء - تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - جمال وأناقة - أزياء وفساتين - رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر - العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل

طريق حواء

 

     العاب فلاش - اغاني - منتديات عالم حواء - موقع شات - ازياء - سعودي كام - شات دلع - فساتين خطوبة -  تحميل الفوتوشوب - Adobe Photoshop - بيت حواء - الرياض - كورة - صلاح الغيدان  برنامج 99 - برامج بلوتوث - دردشة - طرب توب - لك - كويت 25  - الفراشة - بنات كول - منتديات كويتية - حواء - موقع حنان دشتي - موقع الفيس بوك - المسافرون العرب - موقع حنان دشتي - كويت كار


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 12:08 ]
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
Powered By : Space Zone
جميع المشاركات في منتديات خوله لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة