الإسلام اليوم / القاهرة / عبد الرحمن أبو عوف :
19/4/1425 2:59 م
07/06/2004
أكد السفير المصري السابق في العراق د. أحمد الغمراوي أن الحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها في العراق مؤخرًا برئاسة إياد علاوي، ما هي إلا صورة كربونية من مجلس الحكم والتي لن تنسجم مع توجهات رئيس الجمهورية غازي بن عجيل الياور الرافض للاحتلال .
وتوقع السفير الغمراوي في تصريحات خاصة "للإسلام اليوم" أن تتصاعد الصراعات بين رئيس العراق المؤقت غازي الياور وبين إياد علاوي رئيس وزرائه؛ بسبب تباعد المواقف بينهما؛ فالأول يرى ضرورة خروج الاحتلال في أسرع فرصة وتحكم العراقيين في ثرواتهم، والثاني يرى أن العراق بحاجة إلى هذه القوات.. بل إنه يرغب في وجود اتفاقيات أمنية مع واشنطن، وهذا ما سيجعل الصدام متوقعًا .
وأضاف أن هذه الحكومة لن تستطيع تحقيق انفراجة أمنية بسبب الشك والريبة التي ينظر بها كل عراقي لهذه الحكومة كممثل للاحتلال الأمريكي، وهذا ما سيسهم في تأجيج حدة المقاومة.
وقال الغمراوي إن تعيين علاوي الشيعي رئيسًا لهذه الحكومة، وهو المعروف بصلاته القوية بأجهزة الاستخبارات الغربية، قضت على أي مصداقية لهذه الحكومة، وأوجدت صعوبات شديدة أمام واشنطن ولندن لإقناع العراقيين والعالم الخارجي بأن الاحتلال قد انتهى.
وتأكيدًا لقدرة علاوي على رئاسة حكومة مستقلة - مشيرًا إلى أن تعيين غازي الياور رئيسًا للجمهورية رغم أنه سني ويتمتع بعلاقات جيدة بدول الجوار إلا أنها محاولة رخيصة لخداع السنة وابتزازهم، وأن الهدف الأمريكي من وراء هذه الخطوة هو خداع الدول العربية ودول الجوار، وإقناعها بضرورة المشاركة في قوات حفظ السلام لتخفيف الضغوط عن القوات الأمريكية.. مستغلين صلات الياور الوثيقة بدول الجوار العربية، ووزنه السياسي والشعبي لدى جميع طوائف العراق.
وشدد د. الغمراوي على أن تعيين علاوي رئيسًا للوزراء يشير إلى تنامي نفوذ الشيعة في العراق، وهو الأمر الذي يزيد من مخاوف دول الخليج من احتمال انتقال هذا الأمر إليها، وهو ما سيدخل علاقات هذه الدول مع هذه الحكومة في حالة من التوتر المبطن، وستنظر إليها هذه الدول بريبة وشك.
يا اخي لا اعرف ماذا يريدون من العراق ولسان حالهم يقول تقاتلوا... كلما ركدت المياه من جه عكروا صقوها منجهة اخرى...
وكلما اطفت شرارة في ثوب اشعلوها في عمامة..
اللهم وحد صف الشع العراقي على راية الاسلام وصفاء العقيدة وصدق المعتقد.
اي تصادم على فكرة توها الحكومة المصرية مستلمة معونة من الامريكان عن سكوتها على غزو العراق صدق من سماه هاتف العملة
الامريكان جمعوا العملاء وحطوا اليور اقصد الياور رئيس شكلي بعد مالمعوه بمسرحية
حكومة الخذلان لاتختلف عن مجلس الخونة الغريب ان اليور كان اخر رئيس للمجلس واول رئيس للحكومة طبعا هذا من حبة للمنصب
اي تصادم وهو يترحم على ارواح الامركان القتلة في اول خطاب لة ويسمي غزو العراق بالتحرير
التحرير قادم بسواعد ابناء العراق الشرفاء ولاحياة للجبناء والخونة