أعزاءنا القراء: ننوه إلى أن هذا المقال منقول عن مجلة "كونتر بانش" السياسية وليس بالضرورة أن يكون معبرًا عن رأي الموقع ..
- عن الإرهاب والميثوديّة والوهّابيّة السّعوديّة
- والجزء المحجوب من تقرير أحداث الحادي عشر من سبتمبر
كُشف النّقاب عن فضيحتين في وقت واحد، الأولى تتعلق بأكاذيب الإدارة بشأن الخطر الذي يشكّله العراق، وصلة بغداد بالقاعدة، والثانية (وربما تكون زوبعة في فنجان) هي عن علاقة القاعدة بالمسؤولين السّعوديّين، وربّما تؤثر كلٌّ من هاتين الفضيحتين على الأخرى عندما يبدأ الكونجرس في التّحريات بهذا الشأن، وبالرّغم من أنّه من غير المحتمل أن تساعد الرّياض على شن الهجمات على الولايات المتّحدة، إلا أنّ ما يجري في واشنطن يشير إلى رغبتها في تغيير النّظام في السّعوديّة. ومع تصاعد حرارة التّحريات وتزايد اهتمام الرّأي العام بمعرفة نتائج حرب العراق، فإنّ المسؤولين قد يرغبون في عمل شيء ما يصرف الأنظار عن ذلك، وليس هناك شيء أفضل لتحقيق ذلك الهدف من إثارة المخاوف من السعوديّة التي يعتبرها البعض مصدرًا للشرّ في الشرق الأوسط.