الاسم قيمته في إعلانه وروعته في الاعتزاز به، ولكن بعض إخواننا - هداهم الله - في مجتمعنا، ما زالوا يعتبرون ذكر اسم المرأة سواء كانت أماً أو أختاً أو زوجة أو بنتاً, ما زالوا يعتبرونه - للأسف - (فضيحة)، هذا على ذمة استطلاع ميداني نشرته إحدى صحفنا المحلية، وقرأت سطوره بألم، وأمل، (ألم) لأنه يفتح نافذة على بعض المساحات الموجعة في خارطة (الذات). وقرأته بأمل، لأن هذا الاستطلاع قامت به صحفية سعودية نشأة وثقافة, فتفاعلت مع القضية التي كنت أعتقد أنها تلاشت وأصبحت ضمن (أحافير) الماضي، ولكنني وجدتها فرصة لوقفة مع الذات، ومحاولة فرز الأوراق المتراكمة. وأقول بصراحة: المسألة لا تحتاج إلى دليل أو إقناع، فديننا أنصف المرأة في أصوله الثابتة ولا تحتاج القضية - أيضاً - إلى إقناع،
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )