هام ومميز : بدأت بقسم السيارات المسابقة الاولي من نوعها وسوف تكون الجوائز قيمة اضغط هنا للمشاهدة

 

 
العودة   عالم خوله > منتديات خوله العامه > اسلام اون لاين
التسجيل المدونات الأسئلة الشائعة مركز رفع الصور قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

كلامُ الإمامِ الذهبي في الرافضةِ من كتاب " السير"

اسلام اون لاين

المشاركة في الموضوع
 
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 15-08-2004 *, 10:29   رقم المشاركة : 1
matadorss
عضو نشتاق له بوجوده





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : matadorss is on a distinguished road
  الحالة :matadorss غير متصل
كلامُ الإمامِ الذهبي في الرافضةِ من كتاب " السير"

كلامُ الإمامِ الذهبي في الرافضةِ من كتاب " السير"


تاريخُ الرافضةِ ملطخٌ بالخياناتِ والدماءِ فماذا نتوقعُ منهم ؟

كم الأمةُ بحاجةٍ لمعرفةِ تاريخِ هؤلاءِ القومِ ؟

وإليكم بعضاً من كلامِ الإمامِ الذهبي عنهم في كتابهِ العظيمِ " سِيَر أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ " .

• قال - رَحِمَهُ اللهُ - (1/141) : " فَهَذَا مَا تَيَسَّرَ مِنْ سِيْرَةِ العَشَرَةِ ، وَهُمْ أَفْضَلُ قُرَيْشٍ ، وَأَفْضَلُ السَّابِقِيْنَ المُهَاجِرِيْنَ ، وَأَفْضَلُ البَدْرِيِّيْنَ، وَأَفْضَلُ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، وَسَادَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
فَأَبْعَدَ اللهُ الرَّافِضَةَ مَا أَغْوَاهُمْ ، وَأَشَدَّ هَوَاهُمْ ، كَيْفَ اعْتَرَفُوا بِفَضْلِ وَاحِدٍ مِنْهُم ، وَبَخَسُوا التِّسْعَةَ حَقَّهُمْ ، وَافْتَرَوْا عَلَيْهِمْ بِأنَّهُمْ كَتَمُوا النَّصَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ الخَلِيْفَةُ ؟

فَوَاللهِ مَا جَرَى مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَأَنَّهُمْ زَوَّرُوا الأَمْرَ عَنْهُ بِزَعْمِهِمْ ، وَخَالَفُوا نَبِيَّهُمْ ، وَبَادَرُوا إِلَى بَيْعَةِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمً، يَتَّجِرُ وَيَتَكَسَّبُ ، لاَ لِرَغْبَةٍ فِي أَمْوَالِهِ ، وَلاَ لِرَهْبَةٍ مِنْ عَشِيْرَتِهِ وَرِجَالِهِ ، وَيْحَكَ أَيَفْعَلُ هَذَا مَنْ لَهُ مسْكَةُ عَقْلٍ ؟

وَلَوْ جَازَ هَذَا عَلَى وَاحِدٍ لَمَا جَازَ عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَلَوْ جَازَ وُقُوْعُهُ مِنْ جَمَاعَةٍ ، لاَسْتَحَالَ وُقُوْعُهُ وَالحَالَةُ هَذِهِ مِنْ أُلُوْفٍ مِنْ سَادَةِ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ ، وَفُرْسَانِ الأُمَّةِ ، وَأَبْطَالِ الإِسْلاَمِ ، لَكِنْ لاَ حِيْلَةَ فِي بُرْء الرَّفْضِ ، فَإِنَّهُ دَاءٌ مُزْمِنٌ ، وَالهُدَى نُوْرٌ يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ مَنْ يَشَاءُ ، فَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (6/256) : " وَكَانَ يَغضَبُ مِنَ الرَّافِضَّةِ ، وَيَمقُتُهُم إِذَا عَلِمَ أَنَّهُم يَتَعَرَّضُوْنَ لِجَدِّهِ أَبِي بَكْرٍ ظَاهِراً وَبَاطِناً ، هَذَا لاَ رَيْبَ فِيْهِ ، وَلَكِنَّ الرَّافِضَّةَ قَوْمٌ جَهَلَةٌ ، قَدْ هَوَى بِهِمُ الهَوَى فِي الهَاوِيَةِ ، فَبُعداً لَهُم " .

• وقال أيضاً بعد أن نقلَ نقولاً كثيرةً عن الإِمَامِ الصَّادِقِ في تولي أبي بكرٍ وعمرَ (6/261) : " قُلْتُ: هَذَا القَوْلُ مُتَوَاتِرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ إِنَّهُ لَبَارٌّ فِي قَوْلِهِ ، غَيْرُ مُنَافِقٍ لأَحَدٍ ، فَقَبَّحَ اللهُ الرَّافِضَّةَ " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ هَارُوْن الرَّشِيْدِ (9/291) : " قُلْتُ : حَجَّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَلَهُ فُتُوحَاتٍ وَمَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ ، وَمِنْهَا فَتحُ مَدِيْنَةِ هِرَقْلَةَ ، وَمَاتَ غَازِياً بِخُرَاسَانَ ، وَقَبْرُهُ بِمَدِيْنَةِ طُوْسَ ، عَاشَ خَمْساً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً ، وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَدُهُ صَالِحٌ .
تُوُفِّيَ : فِي ثَالِثِ جُمَادَى الآخِرَةِ ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ .

وَزَرَ لَهُ يَحْيَى بنُ خَالِدٍ مُدَّةً ، وَأَحْسَنَ إِلَى العَلَوِيَّةِ ، وَحَجَّ سَنَةَ (173) ، وَعَزَلَ عَنْ خُرَاسَانَ جَعْفَرَ بنَ أَشْعَثَ بِوَلَدِهِ العَبَّاسِ بنِ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّ أَيْضاً فِي العَامِ الآتِي ، وَعَقَدَ بِوِلاَيَةِ العَهْدِ لِوَلَدِهِ الأَمِيْنِ صَغَيْراً ، فَكَانَ أَقبَحُ وَهْنٍ تَمَّ فِي الإِسْلاَمِ ، وَأَرْضَى الأُمَرَاءَ بِأَمْوَالٍ عَظِيْمَةٍ ، وَتَحَرَّكَ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الدَّيْلَمِ يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ الحُسَيْنِيُّ ، وَعَظُمَ أَمرُهُ ، وَبَادرَ إِلَيْهِ الرَّافِضَةُ ، فَتَنَكَّدَ عَيْشُ الرَّشِيْدِ ، وَاغتَمَّ ، وَجَهَّزَ لَهُ الفَضْلَ ابْنَ وَزِيْرِهِ فِي خَمْسِيْنَ أَلْفاً ، فَخَارَتْ قِوَى يَحْيَى ، وَطَلَبَ الأَمَانَ ، فَأَجَابَه ، وَلاَطَفَهُ ، ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ ، وَحَبَسَهُ ، ثُمَّ تَعَلَّلَ ، وَمَاتَ " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ عَلِيٍّ الرِّضَى (9/393) : " وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ الرِّضَى كَبِيْرَ الشَّأْنِ ، أَهْلاً لِلْخِلاَفَةِ ، وَلَكِنْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ وَفِيْهِ الرَّافِضَّةُ ، وَأَطْرَوْهُ بِمَا لاَ يَجُوْزُ ، وَادَّعَوْا فِيْهِ العِصْمَةَ ، وَغَلَتْ فِيْهِ ، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً . وَهُوَ بَرِيْءٌ مِنْ عُهْدَةِ تِلْكَ النُّسَخِ المَوْضُوْعَةِ عَلَيْهِ " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ أَحْمَدَ بنِ بُوَيْه (16/233) : " وَضَاعَ أَمرُ الإِسلاَمِ بِدولَةِ بَنِي بُوَيْه ، وَبَنِي عُبَيْدٍ الرَّافِضَةِ ، وَتَرَكُوا الجِهَادَ ، وَهَاجَتْ نَصَارَى الرُّوْمِ ، وَأَخَذُوا المَدَائِنَ ، وَقَتَلُوا وَسَبَوا " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ الإِمَامِ الحَافِظِ الدَّارَقُطْنِيّ (16/458) : " وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ :اختلفَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ ، فَقَالَ قَوْمٌ : عُثْمَانُ أَفضلُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : عليٌّ أَفضلُ . فَتَحَاكَمُوا إِليَّ ، فَأَمسكتُ ، وَقُلْتُ :الإِمْسَاكُ خَيْرٌ .
ثُمَّ لَمْ أَرَ لِدِيْنِي السُّكُوتَ ، وَقُلْتُ لِلَّذِي اسْتَفْتَانِي : ارْجِعْ إِلَيْهِم ، وَقُلْ لَهُم : أَبُو الحَسَنِ يَقُوْلُ : عُثْمَانُ أَفضَلُ مِنْ عَلِيٍّ بِاتِّفَاقِ جَمَاعَةِ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذَا قَولُ أَهْلِ السُّنَّةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ عَقْدٍ يَحلُّ فِي الرَّفْضِ .

قُلْتُ : لَيْسَ تَفْضِيْلُ عَلِيٍّ بِرَفضٍ ، وَلاَ هُوَ ببدعَةٌ ، بَلْ قَدْ ذَهبَ إِلَيْهِ خَلقٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ ، فَكُلٌّ مِنْ عُثْمَانَ وَعلِيٍّ ذُو فضلٍ وَسَابِقَةٍ وَجِهَادٍ ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ فِي العِلْمِ وَالجَلاَلَة ، وَلعلَّهُمَا فِي الآخِرَةِ مُتسَاويَانِ فِي الدَّرَجَةِ ، وَهُمَا مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَلَكِنَّ جُمُهورَ الأُمَّةِ عَلَى تَرَجيْحِ عُثْمَانَ عَلَى الإِمَامِ عَلِيٍّ ، وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ .

وَالخَطْبُ فِي ذَلِكَ يسيرٌ ، وَالأَفضَلُ مِنْهُمَا - بِلاَ شكٍّ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، مَنْ خَالفَ فِي ذَا فَهُوَ شِيعِيٌّ جَلدٌ ، وَمَنْ أَبغضَ الشَّيْخَيْنِ وَاعتقدَ صِحَّةَ إِمَامَتِهِمَا فَهُوَ رَافضيٌّ مَقِيتٌ ، وَمَنْ سَبَّهُمَا وَاعتقدَ أَنَّهُمَا لَيْسَا بِإِمَامَيْ هُدَى فَهُوَ مِنْ غُلاَةِ الرَّافِضَةِ - أَبعدَهُم اللهُ - " .ا.هـ.

• وقال عند ترجمةِ الإِمَامِ الحَافِظِ هَيَّاج (18/395) : " وَرُزِقَ الشَّهَادَة فِي كَائِنَة بَيْنَ السُّنَّة وَالرَّافِضَّة ، وَذَلِكَ أَن بَعْض الرَّافِضَّة شكَا إِلَى أَمِيْر مَكَّة أَنَّ أَهْلَ السّنَّة يَنَالُوْنَ مِنَّا ، فَأَنفذ ، وَطلب هَيَّاجاً وَأَبَا الفَضْل بن قوَام وَابْنَ الأَنْمَاطِيّ ، وَضَرَبَهُم ، فَمَاتَ هَذَانِ فِي الحَال ، وَحُمِلَ هَيَّاج ، فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام رَضِيَ اللهُ عَنْهُم " .ا.هـ.

• وقال عن أحداثِ سنةِ 561 : " وَفِي سَنَةِ 561 : عَملت الرَّافِضَّة مَأْتَم عَاشُورَاء ، وَبَالغُوا ، وَسبُّوا الصَّحَابَة ، وَخَرَجت الكَرَج ، وَبدَّعُوا فِي الإِسْلاَمِ ... " .ا.هـ.

• وقال عن أحداثِ سنةِ 655 (23/181) : " وَجَرَتْ فِتْنَةٌ مَهُولَةٌ بِبَغْدَادَ بَيْنَ النَّاس وَبَيْنَ الرَّافِضَّةِ ، وَقُتِلَ عِدَّة مِنَ الفَرِيْقَيْنِ ، وَعَظُمَ البَلاَءُ ، وَنُهِبَ الكَرْخُ ، فَحنقَ ابْن العَلْقَمِيّ الوَزِيْرُ الرَّافضِيُّ ، وَكَاتَبَ هُوْلاَكُو ، وَطَمَّعَهُ فِي العِرَاق ، فَجَاءت رُسُل هُوْلاَكُو إِلَى بَغْدَادَ ، وَفِي البَاطِنِ مَعَهُم فَرمَانَات لِغَيْرِ وَاحِدٍ ، وَالخَلِيْفَةُ لاَ يَدْرِي مَا يَتُم ، وَأَيَّامُه قَدْ وَلّت ، وَصَاحِب دِمَشْق شَابٌّ غرٌّ جبَانٌ ، فَبَعَثَ وَلَدَهُ الطِّفْلَ مَعَ الحَافِظِيِّ بِتقَادمٍ وَتُحَفٍ إِلَى هُوْلاَكُو ، فَخَضَعَ لَهُ ، وَمِصْرُ فِي اضْطِرَابٍ بَعْدَ قَتلِ المُعِزِّ ، وَصَاحِبُ الرُّوْمِ قَدْ هَرَبَ إِلَى بِلاَدِ الأَشكرِيِّ ، فَتَمَرَّدَ هُوْلاَكُو وَتَجَبَّرَ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِكِ ، وَعَاثَ جُندُه الكَفرَةُ يَقْتُلُوْنَ وَيَأْسرُوْنَ وَيَحرِقُوْنَ " .ا.هـ.

• وقال عن حقدِ ابْنِ العَلْقَمِيِّ (23/184) : " وَعَمِلَ ابْنُ العَلْقَمِيِّ عَلَى تَركِ الجُمُعَاتِ ، وَأَنْ يَبنِيَ مَدْرَسَةً عَلَى مَذْهَبِ الرَّافِضَّةِ ، فَمَا بلغَ أَملُه ، وَأُقيمتِ الجُمعَاتُ " .ا.هـ.

وقد ترجم الإمامُ الذهبي للرافضي ابْنِ العَلْقَمِيِّ (23/363) فقال : " ابْنُ العَلْقمِيِّ ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ ، المُدبرُ ، المُبِير ، مُؤَيَّد الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ابْن العَلْقَمِيّ البَغْدَادِيّ ، الرَّافضِيّ ، وَزِيْرُ المُسْتَعْصِم .

وَكَانَتْ دَوْلَتُه أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَأَفشَى الرَّفْض، فَعَارضه السُّنَّة ، وَأُكْبِتَ ، فَتَنَمَّرَ ، وَرَأَى أَنَّ هُولاَكو عَلَى قصد العِرَاق ، فَكَاتَبَه وَجَسَّرَهُ ، وَقوَّى عَزْمه عَلَى قصد العِرَاق ، لِيتَّخذَ عِنْدَهُ يَداً ، وَلِيَتَمَكَّنَ مِنْ أَغرَاضِهِ ، وَحَفَر لِلأُمِّةِ قَلِيْباً ، فَأُوقع فِيْهِ قَرِيْباً ، وَذَاقَ الهوَانَ ، وَبَقِيَ يَرْكَبُ كديشاً وَحْدَهُ ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ ركبته تُضَاهِي مَوْكِبَ سُلْطَان ، فَمَاتَ غَبْناً وَغَمّاً ، وَفِي الآخِرَةِ أَشدَّ خِزْياً وَأَشَدَّ تَنكيلاً .

وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ابْن المُسْتَعْصِم وَالدُّويدَار الصَّغِيْر قَدْ شدَّا عَلَى أَيدِي السُّنَّةِ حَتَّى نُهِبَ الكَرْخ ، وَتَمَّ عَلَى الشِّيْعَة بلاَءٌ عَظِيْمٌ ، فَحنق لِذَلِكَ مُؤَيَّد الدِّيْنِ بِالثَّأْر بسيف التَّتَار مِنَ السُّنَّةِ ، بَلْ وَمِنَ الشِّيْعَةِ وَاليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى ، وَقُتِلَ الخَلِيْفَةُ وَنَحْوُ السَّبْعِيْنَ مِنْ أَهْلِ العقد وَالحلّ ، وَبُذِلَ السَّيْف فِي بَغْدَادَ تِسْعَةً وَثَلاَثِيْنَ نَهَاراً حَتَّى جرت سيول الدِّمَاء ، وَبقيت البلدَة كَأَمس الذَّاهب - فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ - وَعَاشَ ابْن العَلْقَمِيّ بَعْد الكَائِنَة ثَلاَثَة أَشْهُرٍ ، وَهَلَكَ " .ا.هـ.


كتبه
عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل













التوقيع

وما من كاتب الا سيفنى و يبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي يسرك في القيامة ان تراه

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
 
قديم 15-08-2004 *, 04:45   رقم المشاركة : 2
لحن الحياة
عضو أمتعنا بحروفه





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : لحن الحياة is on a distinguished road
  الحالة :لحن الحياة غير متصل

تسلم استاذى
والف الف شكر علي مواضيعك المتميزة

لحن الحياة







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
 
قديم 16-08-2004 *, 12:59   رقم المشاركة : 3
مزيون
عضو عطرنا يشذاه







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : مزيون is on a distinguished road
  الحالة :مزيون غير متصل
إرسال رسالة عبر MSN إلى مزيون إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى مزيون

مشكوووووووووور اخوي يعطيك العافيه ماقصرت نريد المزيد من موضيعك الحلوة

جزاك الله خير وجعلها الله في موازين حسناتك













التوقيع



haneyalk_q8@************

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
محاولة تجميع الأحاديث الضعيفة ~~~**~~والله المستعان ~~ منوهة اسلام اون لاين 39 05-08-2008 * 07:00
حمل ما شئت من كتب فتى الجبل اسلام اون لاين 4 15-06-2008 * 01:12
حمل ما شئت من كتب فتى الجبل منتدى المحذوفات والمواضيع المكرره 0 14-06-2008 * 08:42
فضلُ الصبر على المصيبة المطمئن اسلام اون لاين 4 08-06-2008 * 11:56
الطائر الذهبي الجزاء الاخير الجنرال ابو عدي قصص و روايات 3 12-04-2008 * 08:15

مختصرات عالم خولة

منتدى لك - منتديات عالم حواء - تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - جمال وأناقة - أزياء وفساتين - رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر - العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل

طريق حواء

 

     العاب فلاش - اغاني - منتديات عالم حواء - موقع شات - ازياء - سعودي كام - شات دلع - فساتين خطوبة -  تحميل الفوتوشوب - Adobe Photoshop - بيت حواء - الرياض - كورة - صلاح الغيدان  برنامج 99 - برامج بلوتوث - دردشة - طرب توب - لك - كويت 25  - الفراشة - بنات كول - منتديات كويتية - حواء - موقع حنان دشتي - موقع الفيس بوك - المسافرون العربكويت كار - مجلة روتانا - طرب الشام - كواليتي نت


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 05:17 ]


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
Powered By : Space Zone
جميع المشاركات في منتديات خوله لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة
::  عالم حولة ::