لقد أصم آذاننا طيلة سنين مضت ضجيج كثير من بعض بني قومنا بالحديث المنتشي بالعجب والانبهار عن حضارة الغرب وخاصة الحضارة الأمريكية بأنها حضارة الحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، حتى أضحت التقارير السنوية التي تصدرها وزارة الخارجية الأمريكية عن تقييم أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم أحكام مقدسة تنم عندهم عن حس إنساني مرهف! يستدل بمضامينها على نبل هذه الحضارة وحرصها على حماية حقوق الإنسان مهما كان جنسه أو دينه! ولم يدر بخلدهم أن هذه التقارير مهما تضمنت بعض حقوق فهو حق يراد به باطل مسيس لأغراض دنيئة لا تمت للمبادئ النبيلة بأي صلة.
وها هي مزاعمهم المخزية تتكشف للعالم وتثبت بالدليل الدامغ أن هذه الحضارة المزيفة ما هي إلا بريق مادي لامع كسراب بقيعة يخفي إ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )